مايسترو طرطعة
24-09-2006, 05:28 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
خرج فريقا الاتحاد والشباب من دوري أبطال آسيا قبل بلوغ الدور نصف النهائي رغم أن الاتحاد هو حامل اللقب والشباب بطل الدوري في السعودية بهزائم مذلة لم يتوقعها أكثر المتشائمين. خسر الاتحاد من فريق الكرامة السوري المغمور برباعية في معقله بمدينة حمص السورية حيث لم يشفع له الفوز الضعيف الذي حققه بمدينة جدة (0/2) على استمراره، بينما خسر الشباب للمرة الثانية من فريق اولسان الكوري على أرضه بين جماهيرها (1/0) بعد أن كان قد خسر (6/0) في مباراة الذهاب بكوريا الجنوبية. أما الهلال زعيم الكرة السعودية فقد ودع هوالاخر بطولة الخليج رغم انه استضاف مجموعته وللوقوف على أسرار سقوط الفرق السعودية في المنافسات الخارجية لهذا الموسم استطلعت الرياضية أراء عدد من المدربين الوطنيين لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الخروج وعدم تكرار ذلك مستقبلا.
هزائم مبررة
اتفق المدربان الوطنيان عبدالعزيز العودة وسعد السبيعي على أن أحد الأسباب الرئيسة وراء خروج الأندية السعودية الثلاثة الهلال والاتحاد والشباب من البطولات الخارجية يتمحور في أن مشاركتهم جاءت في بداية الموسم ومع اجهزه تدريبية جديدة وقال عبدالعزيز العودة:«إن خروج الفرق لايعكس مكانة الكرة السعودية ولايؤثر على تفوقها على كافة الأصعدة لأن الخروج له ظروفه ومسبباته فالهلال الذي استضاف مجموعته ببطولة الأندية الخليجية له العذر في عدم التأهل لانه لعب وهو ينقص مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب السعودي مما أفقده القدرة على الظهور بمستواه المعروف أمام الأندية المشاركة والتي حضرت بكامل نجومها، فقد الهلال (9) لاعبين دفعة واحدة وهو مؤثر جدا على أداء الفريق والذي كانت نتائجه متقلبة وحسمت لمصلحة (السالمية).
أما الفريق الاتحادي فقد دخل دور الـ(8) لاجل المحافظة على لقبه وكان الطريق ممهدا له بالوصول للنهائي فالبرمجة الاتحادية لهذه البطولة غير موفقة بعد أن أوقعته القرعة أمام الكرامة السوري وفي بداية موسم جديد للكرة السعودية استعد بمعسكر بفرنسا امتد قرابة (شهر) ولكنه لم يستفد منه لأنه عسكر بدون لاعبي المنتخب وخاض لقاءاته الودية بدونهم ثم شارك بهم في مواجهتي الكرامة بجدة وسوريا حيث كان المدرب (وحيد) ضعيفا وهي نظرة شخصية تخصني لانه زج بلاعبي المنتخب واشرك ايضا محمد نور الموقوف محليا والمنطقع، والاتحاد خسر التأهل من المباراة الأولى بجدة والتي كسبها (0/2) وكان من المفترض أن تكون النتيجة اكبر ولم تكن مقنعة لكافة المتابعين والجماهير وذلك راجع لعدم التجانس بين لاعبي الفريق ووضح جليا في لقاء الطائي في افتتاح الدوري والتي انتهت اتحاديه (2/3) وظهر فيها الاتحاد منضبطا تكتيكيا ولم يقدم أي مستوى يذكر سوى أنه كسب المباراة.
خطأ جسيم
وأضاف كان من المفترض على الإدارة الاتحادية أن تعد الفريق من خلال مشاركته بكأس فيصل لزيادة التجانس والدخول في اجواء المباريات الرسمية قبل مواجهة الكرامة بجدة. واوضحت مواجهة الإياب بسوريا عدم جدية اللاعبين في اعطاء المباراة اهميتها فلاحظنا الاداء وكانت الرغبة بالتأهل ضعيفة والتشكيلة اختلفت عن مباراة الذهاب والتغيير في التشكيلة أفقد الفريق تجانسه وانسجامه وكأن الفريق دخل المباراة وهو ضامن نتيجتها فاصطدم بقوة الكرامة ورغبته بالتأهل وبذلك يكون الجهاز الفني والإداري احد أهم اسباب عدم التأهل لنصف النهائي.
غياب الانسجام
وتابع: أما الشباب كما يعرف الجميع بأنه لعب مباراته الأولى بكوريا ووقع تحت بداية موسم لم يكن الانسجام واضحا وبحضور مدرب جديد للفريق لم يبحث عن استراتيجية للمباراة، كذلك لاعبوه الاجانب لم يشاركو في المباراة بكوريا إضافة الى الأخطاء الفردية القاتلة لبعض اللاعبين كانت من وجهة نظري هي الأهم في عدم التأهل بالمباراة التي خسرها (6/0) والتي صدمت الشارع الرياض السعودي واعلنت انتهاء الآمال الشبابية.
منهجية وهوية
وأرجع المدرب سعد السبيعي خروج الهلال من البطولة الخليجية الى أن مشاركته جاءت في بداية موسم وبمدرب جديد (بوسير خوزيه) والذي لم يستفد من معسكر تونس فلم يكن له منهجية واضحة وهوية محددة ولم يستقر على طريقة لعب واضحة حتى التشكيلة لم يثبت على أسماء معينة اضافة الى غياب لاعبي المنتخب المشاركين بتصفيات آسيا والمدرب ايضا دخل البطولة الخليجية وسط ضغوط شديدة بحكم أن الهلال صاحب القاب عديدة في الموسمين السابقين. وشدد السبيعي على أن إخفاق الاتحاد آسيويا يعود لنفس الأسباب الهلالية كون مباراته أمام الكرامة جاءت في بداية الموسم وبمدرب جديد ولكن ربما تكون الخلافات الإدارية التي حدثت بالاتحاد في الفترة الأخيرة اثرت وبشكل كبير في إخفاقه وخروجه المرير من البطولة الآسيوية.
قناعات غريبة
واعتبر السبيعي أن خروج الشباب من أمام الفريق الكوري أولسان يعود إلى أن مدرب الفريق (كيلهو) كان لديه قناعات غريبة مع بعض اللاعبين بإشراكهم في غير مراكزهم ولم يكن الفريق الشبابي يلعب بهوية واضحة حتى في مبارياته بكأس فيصل فكانت خسارته الثقيلة أمام اولسان (6/0) أعلنت خروجه المرير والتي تسبب فيها بالمقام الأول المدرب البرتغالي (كيلهو) والذي لم يدرس الفريق الكوري جيدا.
غياب الأجنبي
ويؤكد المدرب الوطني محمد الخراشي أن الاسباب التي أدت الى خروج الشباب من البطولة الآسيوية تتمثل في عدم توفر اللاعب الاجنبي المقتدر الذي يفيد الفريق وقال شاهدنا مثالا وهو غياب المحترف العراقي نشأت أكرم وهو لاعب واحد وأيضا الشباب افتقد لاعبيه المؤثرين ولاسيما أن المباراة الأولى كانت في كوريا وعن المدرب البرتغالي (كيلهو) قال:«المدرب لم يوفق أبدا في التشكيلة المناسبة للفريق بالرغم من تواجده معه بوقت جيد وأعد هو بنفسه وتحت إشرافه الفريق في معسكره بالتشيك وافتقد للحس التدريبي في مباراة الذهاب بكوريا بعد ولوج أول هدفين حيث لم يتحرك لإنقاذ الموقف رغم اضطراب الحارس محمد خوجه الذي تسبب في دخول الهدفين. وتابع:«لا أنسى دور المدرب في الاعداد النفسي الذي كان سلبيا من خلال تصريحاته للاعلام قبل المباراة الأولى وثقته الزائدة مقللا بذلك من قدرات الفريق المنافس حيث كان يتوجب عليه احترام الخصم وهذا كله لايقلل من حجم الشباب فهو بطل وما حدث له يعتبر كبوة جواد ستزول بإذن الله.
وتطرق الخراشي لاسباب خروج الاتحاد المرير على يد الكرامة السوري بقولة:«الاتحاد للأسف دخل تحت ضغط نفسي كبير تأثر به ولكن النتيجة الكبيرة لها أسبابها فغياب لاعبه الأجنبي (بورجيتي) كان احدها والاتحاد واجه فريقا يلعب بحماس وندية على أرضه وبين جماهيره رغم ذلك اتيحت له العديد من الفرص السانحة للأهداف ولو استغلت واحدة منها لانقلب الامر وكسب بطاقة التأهل».
ضيق الوقت
المدرب الوطني حمود السلوة كشف عدة نقاط في خروج ممثلي الوطن الشباب والاتحاد آسيويا مشيرا بأن خروج الشباب يعود لعدم كفاية الوقت أمام مدربه وقال:«نحن كمتابعين نفاجأ بالنتيجة الكبيرة التي هزت مرمى الشباب في كوريا وانعكس ذلك بلاشك على مباراة الاياب في الرياض، صحيح أن الخروج الشبابي كان مفاجئا ومحزنا ولكن سيبقى الشباب ناديا كبيرا».
وعن الاتحاد وخروجه هو الآخر أكد السلوة أن خروج الاتحاد يرجع للتعالي والغرور وعدم احترام الخصم. وأضاف:«الاتحاد لديه كل الامكانيات التي تكسبه البطولة وليست مباراة الكرامة فقط والنتيجة كبيرة على الاتحاد من فريق كفريق الكرامة وعلى المدرب الاتحادي مراجعة حساباته لانه المسؤول الأول عما حدث وبرأيي الشخصي أن المدرب (وحيد) ليس مكانه في الاتحاد لانه أقل من مستوى وطموح الاتحاديين.
وأكد المدرب الوطني صالح المطلق أن اسباب خروج الشباب والاتحاد اسيويا يعود الى عدم احترامهما للخصم. وقال:«الكرة فوز وخسارة ولكن النتيجة التي خسر بها الشباب أمام اولسان الكوري في كوريا كبيرة ولها بلا شك اسباب واهمها هو النقص الكبير الذي شهده الشباب على مستوى لاعبيه سواء المحلية أو الاجانب منهم وهذا لا ينقص حق الكوريين أبدا في الفوز فهو ساهم ايضا بنتيجته الكبيرة التأثير على الشباب نفسيا والفوز في الرياض ايضا وبين جمهوره». وأضاف المطلق:«الاتحاد فاجأنا بالخسارة الكبيرة فهو لديه كامل الجاهزية والافضلية والنجوم ايضا ولاسيما أن المباراة الأولى في جدة وهذا كله يصب لمصلحة الاتحاد بالاضافة الى تواضع فريق الكرامة السوري الا أن الغرور الاتحادي وعدم احترام الكرامة كان ثمرة ذلك الخسارة الكبيرة».
ردة فعل
خرج فريقا الاتحاد والشباب من دوري أبطال آسيا قبل بلوغ الدور نصف النهائي رغم أن الاتحاد هو حامل اللقب والشباب بطل الدوري في السعودية بهزائم مذلة لم يتوقعها أكثر المتشائمين. خسر الاتحاد من فريق الكرامة السوري المغمور برباعية في معقله بمدينة حمص السورية حيث لم يشفع له الفوز الضعيف الذي حققه بمدينة جدة (0/2) على استمراره، بينما خسر الشباب للمرة الثانية من فريق اولسان الكوري على أرضه بين جماهيرها (1/0) بعد أن كان قد خسر (6/0) في مباراة الذهاب بكوريا الجنوبية. أما الهلال زعيم الكرة السعودية فقد ودع هوالاخر بطولة الخليج رغم انه استضاف مجموعته وللوقوف على أسرار سقوط الفرق السعودية في المنافسات الخارجية لهذا الموسم استطلعت الرياضية أراء عدد من المدربين الوطنيين لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الخروج وعدم تكرار ذلك مستقبلا.
هزائم مبررة
اتفق المدربان الوطنيان عبدالعزيز العودة وسعد السبيعي على أن أحد الأسباب الرئيسة وراء خروج الأندية السعودية الثلاثة الهلال والاتحاد والشباب من البطولات الخارجية يتمحور في أن مشاركتهم جاءت في بداية الموسم ومع اجهزه تدريبية جديدة وقال عبدالعزيز العودة:«إن خروج الفرق لايعكس مكانة الكرة السعودية ولايؤثر على تفوقها على كافة الأصعدة لأن الخروج له ظروفه ومسبباته فالهلال الذي استضاف مجموعته ببطولة الأندية الخليجية له العذر في عدم التأهل لانه لعب وهو ينقص مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب السعودي مما أفقده القدرة على الظهور بمستواه المعروف أمام الأندية المشاركة والتي حضرت بكامل نجومها، فقد الهلال (9) لاعبين دفعة واحدة وهو مؤثر جدا على أداء الفريق والذي كانت نتائجه متقلبة وحسمت لمصلحة (السالمية).
أما الفريق الاتحادي فقد دخل دور الـ(8) لاجل المحافظة على لقبه وكان الطريق ممهدا له بالوصول للنهائي فالبرمجة الاتحادية لهذه البطولة غير موفقة بعد أن أوقعته القرعة أمام الكرامة السوري وفي بداية موسم جديد للكرة السعودية استعد بمعسكر بفرنسا امتد قرابة (شهر) ولكنه لم يستفد منه لأنه عسكر بدون لاعبي المنتخب وخاض لقاءاته الودية بدونهم ثم شارك بهم في مواجهتي الكرامة بجدة وسوريا حيث كان المدرب (وحيد) ضعيفا وهي نظرة شخصية تخصني لانه زج بلاعبي المنتخب واشرك ايضا محمد نور الموقوف محليا والمنطقع، والاتحاد خسر التأهل من المباراة الأولى بجدة والتي كسبها (0/2) وكان من المفترض أن تكون النتيجة اكبر ولم تكن مقنعة لكافة المتابعين والجماهير وذلك راجع لعدم التجانس بين لاعبي الفريق ووضح جليا في لقاء الطائي في افتتاح الدوري والتي انتهت اتحاديه (2/3) وظهر فيها الاتحاد منضبطا تكتيكيا ولم يقدم أي مستوى يذكر سوى أنه كسب المباراة.
خطأ جسيم
وأضاف كان من المفترض على الإدارة الاتحادية أن تعد الفريق من خلال مشاركته بكأس فيصل لزيادة التجانس والدخول في اجواء المباريات الرسمية قبل مواجهة الكرامة بجدة. واوضحت مواجهة الإياب بسوريا عدم جدية اللاعبين في اعطاء المباراة اهميتها فلاحظنا الاداء وكانت الرغبة بالتأهل ضعيفة والتشكيلة اختلفت عن مباراة الذهاب والتغيير في التشكيلة أفقد الفريق تجانسه وانسجامه وكأن الفريق دخل المباراة وهو ضامن نتيجتها فاصطدم بقوة الكرامة ورغبته بالتأهل وبذلك يكون الجهاز الفني والإداري احد أهم اسباب عدم التأهل لنصف النهائي.
غياب الانسجام
وتابع: أما الشباب كما يعرف الجميع بأنه لعب مباراته الأولى بكوريا ووقع تحت بداية موسم لم يكن الانسجام واضحا وبحضور مدرب جديد للفريق لم يبحث عن استراتيجية للمباراة، كذلك لاعبوه الاجانب لم يشاركو في المباراة بكوريا إضافة الى الأخطاء الفردية القاتلة لبعض اللاعبين كانت من وجهة نظري هي الأهم في عدم التأهل بالمباراة التي خسرها (6/0) والتي صدمت الشارع الرياض السعودي واعلنت انتهاء الآمال الشبابية.
منهجية وهوية
وأرجع المدرب سعد السبيعي خروج الهلال من البطولة الخليجية الى أن مشاركته جاءت في بداية موسم وبمدرب جديد (بوسير خوزيه) والذي لم يستفد من معسكر تونس فلم يكن له منهجية واضحة وهوية محددة ولم يستقر على طريقة لعب واضحة حتى التشكيلة لم يثبت على أسماء معينة اضافة الى غياب لاعبي المنتخب المشاركين بتصفيات آسيا والمدرب ايضا دخل البطولة الخليجية وسط ضغوط شديدة بحكم أن الهلال صاحب القاب عديدة في الموسمين السابقين. وشدد السبيعي على أن إخفاق الاتحاد آسيويا يعود لنفس الأسباب الهلالية كون مباراته أمام الكرامة جاءت في بداية الموسم وبمدرب جديد ولكن ربما تكون الخلافات الإدارية التي حدثت بالاتحاد في الفترة الأخيرة اثرت وبشكل كبير في إخفاقه وخروجه المرير من البطولة الآسيوية.
قناعات غريبة
واعتبر السبيعي أن خروج الشباب من أمام الفريق الكوري أولسان يعود إلى أن مدرب الفريق (كيلهو) كان لديه قناعات غريبة مع بعض اللاعبين بإشراكهم في غير مراكزهم ولم يكن الفريق الشبابي يلعب بهوية واضحة حتى في مبارياته بكأس فيصل فكانت خسارته الثقيلة أمام اولسان (6/0) أعلنت خروجه المرير والتي تسبب فيها بالمقام الأول المدرب البرتغالي (كيلهو) والذي لم يدرس الفريق الكوري جيدا.
غياب الأجنبي
ويؤكد المدرب الوطني محمد الخراشي أن الاسباب التي أدت الى خروج الشباب من البطولة الآسيوية تتمثل في عدم توفر اللاعب الاجنبي المقتدر الذي يفيد الفريق وقال شاهدنا مثالا وهو غياب المحترف العراقي نشأت أكرم وهو لاعب واحد وأيضا الشباب افتقد لاعبيه المؤثرين ولاسيما أن المباراة الأولى كانت في كوريا وعن المدرب البرتغالي (كيلهو) قال:«المدرب لم يوفق أبدا في التشكيلة المناسبة للفريق بالرغم من تواجده معه بوقت جيد وأعد هو بنفسه وتحت إشرافه الفريق في معسكره بالتشيك وافتقد للحس التدريبي في مباراة الذهاب بكوريا بعد ولوج أول هدفين حيث لم يتحرك لإنقاذ الموقف رغم اضطراب الحارس محمد خوجه الذي تسبب في دخول الهدفين. وتابع:«لا أنسى دور المدرب في الاعداد النفسي الذي كان سلبيا من خلال تصريحاته للاعلام قبل المباراة الأولى وثقته الزائدة مقللا بذلك من قدرات الفريق المنافس حيث كان يتوجب عليه احترام الخصم وهذا كله لايقلل من حجم الشباب فهو بطل وما حدث له يعتبر كبوة جواد ستزول بإذن الله.
وتطرق الخراشي لاسباب خروج الاتحاد المرير على يد الكرامة السوري بقولة:«الاتحاد للأسف دخل تحت ضغط نفسي كبير تأثر به ولكن النتيجة الكبيرة لها أسبابها فغياب لاعبه الأجنبي (بورجيتي) كان احدها والاتحاد واجه فريقا يلعب بحماس وندية على أرضه وبين جماهيره رغم ذلك اتيحت له العديد من الفرص السانحة للأهداف ولو استغلت واحدة منها لانقلب الامر وكسب بطاقة التأهل».
ضيق الوقت
المدرب الوطني حمود السلوة كشف عدة نقاط في خروج ممثلي الوطن الشباب والاتحاد آسيويا مشيرا بأن خروج الشباب يعود لعدم كفاية الوقت أمام مدربه وقال:«نحن كمتابعين نفاجأ بالنتيجة الكبيرة التي هزت مرمى الشباب في كوريا وانعكس ذلك بلاشك على مباراة الاياب في الرياض، صحيح أن الخروج الشبابي كان مفاجئا ومحزنا ولكن سيبقى الشباب ناديا كبيرا».
وعن الاتحاد وخروجه هو الآخر أكد السلوة أن خروج الاتحاد يرجع للتعالي والغرور وعدم احترام الخصم. وأضاف:«الاتحاد لديه كل الامكانيات التي تكسبه البطولة وليست مباراة الكرامة فقط والنتيجة كبيرة على الاتحاد من فريق كفريق الكرامة وعلى المدرب الاتحادي مراجعة حساباته لانه المسؤول الأول عما حدث وبرأيي الشخصي أن المدرب (وحيد) ليس مكانه في الاتحاد لانه أقل من مستوى وطموح الاتحاديين.
وأكد المدرب الوطني صالح المطلق أن اسباب خروج الشباب والاتحاد اسيويا يعود الى عدم احترامهما للخصم. وقال:«الكرة فوز وخسارة ولكن النتيجة التي خسر بها الشباب أمام اولسان الكوري في كوريا كبيرة ولها بلا شك اسباب واهمها هو النقص الكبير الذي شهده الشباب على مستوى لاعبيه سواء المحلية أو الاجانب منهم وهذا لا ينقص حق الكوريين أبدا في الفوز فهو ساهم ايضا بنتيجته الكبيرة التأثير على الشباب نفسيا والفوز في الرياض ايضا وبين جمهوره». وأضاف المطلق:«الاتحاد فاجأنا بالخسارة الكبيرة فهو لديه كامل الجاهزية والافضلية والنجوم ايضا ولاسيما أن المباراة الأولى في جدة وهذا كله يصب لمصلحة الاتحاد بالاضافة الى تواضع فريق الكرامة السوري الا أن الغرور الاتحادي وعدم احترام الكرامة كان ثمرة ذلك الخسارة الكبيرة».
ردة فعل