مايسترو طرطعة
29-09-2006, 09:27 PM
http://www.arriy.com/SiteImages/News/2006/09/29/25802.jpg
تصدر الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد صدارة ترتيب فرق كأس دوري خادم الحرمين الشريفين (الجولة الثالثة) بـ(6) نقاط بعد أن أطاح أمس بمستضيفه النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرض ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض.
الحصة الأولى انتهت بتقدم الاتحاد بهدفين مقابل هدف، حيث كان النصر البادئ في التسجيل عن طريق اللاعب بندر تميم عند الدقيقة الخامسة فيما عادل النتيجة للاتحاد أسامة المولد عند د(33) فيما أضاف مرزوق العتيبي الهدف الاتحادي الثاني.
وفي الحصة الثانية أضاف (ميلانكو) الهدف الثالث للاتحاد (84) الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الاتحاد سعود كريري بالبطاقة الحمراء إثر مخاشنته سعد الحارثي (72).كان للحضور الجماهيري الكبير الدور المؤثر على عناصر الفريق الذي بادر في الهجوم منذ الدقيقة الأولى، وكاد نجم خط الهجوم طلال المشعل يحرز الهدف الأول إثر عرضية تلقاها من زميله سلطان بخيت تجاوزت دفاع الاتحاد لتصل للمندفع من الخلف المشعل الذي سدد كرة قوية اعتلت العارضة إلى خارج الملعب.. ونتيجة لردة الفعل الاتحادي سدد اللاعب محمد أمين إلا أن كرته مرت بجانب القائم الأيسر لحارس مرمى النصر محمد الخوجلي إلى خارج الملعب.
بعد كرة أمين نظم النصراويون صفوفهم من جديد وكثفوا هجومهم تجاه مرمى حارس الاتحاد مبروك زايد.
لم يدم انتظار النصراويين كثيراً للاحتفال بالهدف الأول إثر خطأ نفذه بدر الحقباني د(5) ليرسل كرة ساقطة في خط الستة عشر تتجاوز جميع العناصر لتصل إلى المتمركز بندر تميم الذي لم يتوانَ في إيداع الكرة مرمى زايد بعد أن ارتطمت تسديدته بالقائم الأيسر إلا أنها استقرت داخل الشباك كهدف نصراوي أول.
بعد هذا الهدف تحرك ثنائي النصر (المشعل وسعد الحارثي) كثيراً في منطقة المناورة وخاصة الأول الذي كان (إيجابياً) في تحركاته (استلام وتسليم) في ظل محاولات خجولة من قبل عناصر الاتحاد للبحث عن هدف التعادل حيث لم تثمر تحركات الحسن كيتا ومرزوق العتيبي عن ترجمة هدف التعادل للاتحاد الذي عاد ونوّع هجماته عن طريق الأظهرة صالح الصقري وأحمد الدوخي وكادت تسديدة الصقري عند الدقيقة السابعة تلج مرمى الخوجلي الذي تصدى للكرة على دفعتين.
كما تألق الخوجلي في مشهد (فدائي) إثر إبعاد كرة خطرة مرتدة قبل أن تصل للاعب كيتا وينقذ مرماه من هدف اتحادي مؤكد وكان ذلك عند د(30).
لم تكتمل نجومية الخوجلي (الزين ما يكمل) فبعد أن تصدى لكرة اتحادية خطرة عاد وتردد كثيراً في الخروج لالتقاط كرة عرضية من الدوخي التي وصلت إلى القادم من الخلف المدافع الاتحادي أسامة المولد عند (33) بدوره سدد كرة قوية في سقف المرمى النصراوي كهدف تعادل للاتحاد.
كان من المتوقع بعد التعادل الاتحادي أن تنشط عناصر النصر إلا أنه حدث العكس حيث واصل الاتحاديون الضغط على مرمى النصر، وكانت رغبة البحث عن هدف آخر واضحة وكبيرة وتحقق لهم ذلك عند د(42) إثر خروج خاطئ للخوجلي على الحسن كيتا نفذ الخطأ سعود كريري بكرة ساقطة حولها حمد المنتشري رأسية قوية تصدى لها الخوجلي لترتد وتجد قدم مرزوق العتيبي قبل أقدام مدافعي النصر ويسدد كرة أرضية زاحفة في الزاوية اليمنى للخوجلي وتستقر الكرة داخل الشباك النصراوية كهدف اتحادي ثانٍ.
وبينما الحصة الأولى تلفظ أنفاسها كان طلال المشعل عند د(43) يطالب بضربة جزاء لصالح فريقه إثر تسديدة يعتقد أنها لامست مدافع الاتحاد المولد إلا أن حكم اللقاء أشار إلى ضربة زاوية نصراوية بعدها أطلق صافرته معلناً انتهاء الحصة الأولى بتقدم الاتحاد بهدفين مقابل هدف.
مع مطلع الحصة الثانية أجرى المدير الفني للنصر (الوطني) يوسف خميس تغييراً بإخراج سلطان بخيت والزج بخالد السلامة من أجل البحث عن تعديل النتيجة أولاً.
إلا أن ذلك جاء متأخراً في ظل المحاولات النصراوية المتواضعة عكس الأداء في الحصة الأولى.في الجانب الآخر كان الاتحاديون أكثر هدوءاً وتعاملاً مع الكرة ومجريات اللعبة، إلا أن طرد اللاعب سعود كريري عند د(72) بالبطاقة الحمراء لم يؤثر على عطاء لاعبي الاتحاد رغم تغييرات خميس النصر الثنائية دفعة واحدة بعد أن أخرج (محسن القرني وبدر الحقباني) وزج بعبدالرحمن البيشي (الغائب عند حضوره) في هذا اللقاء واللاعب ضياء هارون الذي لم يسعفه الوقت لتقديم ما لديه.وبينما كان النصراويون يسعون بكل قوة لتعديل النتيجة إلا أن خطاءً قاتلاً ارتكبه الخوجلي على قوس منطقة الثمانية عشر إثر احتكاكه بالحسن كيتا حيث حصل الاتحاديون على خطأ عند د(84) تقدم لتنفيذه البديل (ميلانكو) وسدد كرة قوية غيّر اتجاهها مدافع النصر أحمد سعد لتستقر الكرة داخل الشباك النصراوية كهدف اتحادي ثالث (تأكيد) بأحقيته الفوز وخطف ثلاث نقاط خارج أرضهم والتغلب على النقص.
بعد هدف الاتحاد سيطر عناصره على الميدان وتحكموا بالكرة بشكل أفضل بعد أن تقدموا بالثلاثة بينما كان ينقص المحاولات النصراوية الفاعلية في ظل تراجع الحارثي والمشعل للخلف وخروج الحقباني المفاجئ!
لم يسعف الوقت النصراويين لتقليص الفارق في ظل الاستعجال نحو مرمى زايد دون تركيز حتى الدقائق الأربع (بدل وقت ضائع) لم تكن كافية لينتهي اللقاء بتقدم الاتحاديين بثلاثة أهداف مقابل هدف نصراوي.
ـ تعامل المدير الفني للاتحاد (فاهيدي) مع مجريات وظروف اللقاء أفضل من خميس النصر.
ـ المخرج التلفزيوني فيصل العرفج تألق في اختيار اللقطات المصاحبة للعب أثناء توقف المباراة بين فترة وأخرى.
ـ الحضور الجماهيري النصراوي الكبير كان حاضراً بكثافة وكان يأمل تجاوز الاتحاد خاصة بعد الـ(21) هدفاً التي ولجت مرمى فريق العقارية الجيبوتي في كأس العرب إلا أن لاعبي النصر خذلوا جمهورهم.
ـ الاتحاد الجريح انتقم من رباعية الكرامة السوري بثلاثية في مرمى النصر ليضمد جراحه (محلياً).
ـ أخطاء الخوجلي ودفاع النصر كانت قاتلة رغم اجتهاد (تشانجاي).
ـ المشعل ظل وحيداً في منطقة المناورة بعد خروج الحقباني!
القادسية * الفيصلي
حقق فريق الفيصلي أول ثلاث نقاط له في الدوري إثر فوزه المثير على نظيره القادسية بنتيجة 1/3 في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس بملعب الأمير محمد بن فهد.
بكر القادسية بالتسجيل عن طريق المهاجم يوسف السالم في د(17)، وسجل للفيصلي كل من سعد الزهراني د(42) وجبريل د(90، 94 ضربة جزاء)، وحصل مدافع القادسية سلمان الخالدي على بطاقة حمراء.
ظهر الشوط الأول بمستوى ضعيف جداً، وانحصر اللعب في وسط الملعب مع بعض الاجتهادات الفردية بين الجانبين، وذلك يعود لخوف الفريقين من ولوج مرماهما أي هدف مبكر.
ففي الجانب القدساوي دخل الفريق بنفس الأسلوب 2/3/5 معتمداً على التمرير البيني القصير في وسط الملعب ومن ثم لعب الكرات الطويلة للمهاجمين أو على الأطراف للطريدي والسالم.
وفشل في بناء الهجمات لتكتل لاعبي الفيصلي في وسط الملعب، ومن هجمة وحيدة للقادسية من وسط الملعب وصلت للغوينم الذي أرسل كرة عرضية انبرى لها يوسف السالم بنجاح قبل الحارس بندر الماس ليضعها سهلة أرضية بالمرمى كهدف أول.
وبالرغم من تقدم الفريق إلا أن الأداء القدساوي شابه البطء والألعاب الفردية في المقابل نجح الفيصلي في ترتيب أوراقه ولا سيما في وسط الملعب بفضل تواجد سعد الزهراني وعمر إبراهيم، وانتظر طويلاً حتى أدرك التعادل بعد وقت طويل من أول هجمة منظمة في د(42) إثر تمريرة بينية قصيرة من عمر إبراهيم لسعد الزهراني الذي انفرد على إثرها الأخير بالمرمى وسدد كرة أرضية على يسار الحارس هاني العويض كهدف تعادل.
وخلال ما تبقى من مجريات الشوط سنحت فرصة ذهبية ليوسف السالم لإضافة الهدف الثاني في د(45) إثر عرضية الطريدي لم ينجح في السيطرة عليها ليبعدها الدفاع وكان ذلك في د(45).
لم يأتِ بأي جديد وظل الفريقان يغرقان بالعشوائية والأداء الضعيف بالرغم من تدخلات المدربين في الفريقين، فمدرب القادسية أشرك المهاجم طلال النخالي بدلاً من صالح الغوينم ولم يتغير أي شيء.
واقتصرت المحاولات فقط على المجهودات الفردية فقط واختفت الخطورة تماماً على المرميين باستثناء محاولة وحيدة لمهاجم الفيصلي جبريل في د(58) إثر مجهود فردي منه تجاوز به أكثر من مدافع قدساوي لينفرد بالمرمى ويسدد كرة قوية تصدى لها العويض بنجاح.
في المقابل تدخل مدرب الفيصلي جوزيه وأجرى ثلاثة تبديلات بشكل غريب فأخرج أهم الأوراق الرابحة له سعد الزهراني وعمر إبراهيم وسلم المباراة للقادسية الذي سيطر على اللعب بدون فائدة نظراً للعشوائية والفردية التي طغت على أداء الفريق ولا سيما ثنائي الوسط المغربيين المديحي وأحمد صادق.
ومع استمرار الهدوء والمباراة تلفظ أنفاسها توغل الحادجي من الجهة اليسرى في (89) ليلعب كرة عرضية انبرى لها المهاجم جبريل ولعبها رأسية على يسار الحارس هاني العويض كهدف ثانٍ أصاب جماهير القادسية بالصدمة.
وبالرغم من الصدمة التي اجتاحت الفريق القدساوي بعد الهدف اندفع الفريق كلياً لإدراك التعادل، وفي د(94) وعلى إثر انفراد كامل لمهاجم الفيصلي جبريل تعرض على إثرها لإعاقة من المدافع سلمان الخالدي تحصل على إثرها على ضربة جزاء وبطاقة حمراء للخالدي، سددها جبريل نفسه كهدف ثالث.ليطلق الحكم معها صافرة النهاية معلناً فوز الفيصلي وخسارة القادسية لأول مرة هذا الموسم.
تصدر الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد صدارة ترتيب فرق كأس دوري خادم الحرمين الشريفين (الجولة الثالثة) بـ(6) نقاط بعد أن أطاح أمس بمستضيفه النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرض ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض.
الحصة الأولى انتهت بتقدم الاتحاد بهدفين مقابل هدف، حيث كان النصر البادئ في التسجيل عن طريق اللاعب بندر تميم عند الدقيقة الخامسة فيما عادل النتيجة للاتحاد أسامة المولد عند د(33) فيما أضاف مرزوق العتيبي الهدف الاتحادي الثاني.
وفي الحصة الثانية أضاف (ميلانكو) الهدف الثالث للاتحاد (84) الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الاتحاد سعود كريري بالبطاقة الحمراء إثر مخاشنته سعد الحارثي (72).كان للحضور الجماهيري الكبير الدور المؤثر على عناصر الفريق الذي بادر في الهجوم منذ الدقيقة الأولى، وكاد نجم خط الهجوم طلال المشعل يحرز الهدف الأول إثر عرضية تلقاها من زميله سلطان بخيت تجاوزت دفاع الاتحاد لتصل للمندفع من الخلف المشعل الذي سدد كرة قوية اعتلت العارضة إلى خارج الملعب.. ونتيجة لردة الفعل الاتحادي سدد اللاعب محمد أمين إلا أن كرته مرت بجانب القائم الأيسر لحارس مرمى النصر محمد الخوجلي إلى خارج الملعب.
بعد كرة أمين نظم النصراويون صفوفهم من جديد وكثفوا هجومهم تجاه مرمى حارس الاتحاد مبروك زايد.
لم يدم انتظار النصراويين كثيراً للاحتفال بالهدف الأول إثر خطأ نفذه بدر الحقباني د(5) ليرسل كرة ساقطة في خط الستة عشر تتجاوز جميع العناصر لتصل إلى المتمركز بندر تميم الذي لم يتوانَ في إيداع الكرة مرمى زايد بعد أن ارتطمت تسديدته بالقائم الأيسر إلا أنها استقرت داخل الشباك كهدف نصراوي أول.
بعد هذا الهدف تحرك ثنائي النصر (المشعل وسعد الحارثي) كثيراً في منطقة المناورة وخاصة الأول الذي كان (إيجابياً) في تحركاته (استلام وتسليم) في ظل محاولات خجولة من قبل عناصر الاتحاد للبحث عن هدف التعادل حيث لم تثمر تحركات الحسن كيتا ومرزوق العتيبي عن ترجمة هدف التعادل للاتحاد الذي عاد ونوّع هجماته عن طريق الأظهرة صالح الصقري وأحمد الدوخي وكادت تسديدة الصقري عند الدقيقة السابعة تلج مرمى الخوجلي الذي تصدى للكرة على دفعتين.
كما تألق الخوجلي في مشهد (فدائي) إثر إبعاد كرة خطرة مرتدة قبل أن تصل للاعب كيتا وينقذ مرماه من هدف اتحادي مؤكد وكان ذلك عند د(30).
لم تكتمل نجومية الخوجلي (الزين ما يكمل) فبعد أن تصدى لكرة اتحادية خطرة عاد وتردد كثيراً في الخروج لالتقاط كرة عرضية من الدوخي التي وصلت إلى القادم من الخلف المدافع الاتحادي أسامة المولد عند (33) بدوره سدد كرة قوية في سقف المرمى النصراوي كهدف تعادل للاتحاد.
كان من المتوقع بعد التعادل الاتحادي أن تنشط عناصر النصر إلا أنه حدث العكس حيث واصل الاتحاديون الضغط على مرمى النصر، وكانت رغبة البحث عن هدف آخر واضحة وكبيرة وتحقق لهم ذلك عند د(42) إثر خروج خاطئ للخوجلي على الحسن كيتا نفذ الخطأ سعود كريري بكرة ساقطة حولها حمد المنتشري رأسية قوية تصدى لها الخوجلي لترتد وتجد قدم مرزوق العتيبي قبل أقدام مدافعي النصر ويسدد كرة أرضية زاحفة في الزاوية اليمنى للخوجلي وتستقر الكرة داخل الشباك النصراوية كهدف اتحادي ثانٍ.
وبينما الحصة الأولى تلفظ أنفاسها كان طلال المشعل عند د(43) يطالب بضربة جزاء لصالح فريقه إثر تسديدة يعتقد أنها لامست مدافع الاتحاد المولد إلا أن حكم اللقاء أشار إلى ضربة زاوية نصراوية بعدها أطلق صافرته معلناً انتهاء الحصة الأولى بتقدم الاتحاد بهدفين مقابل هدف.
مع مطلع الحصة الثانية أجرى المدير الفني للنصر (الوطني) يوسف خميس تغييراً بإخراج سلطان بخيت والزج بخالد السلامة من أجل البحث عن تعديل النتيجة أولاً.
إلا أن ذلك جاء متأخراً في ظل المحاولات النصراوية المتواضعة عكس الأداء في الحصة الأولى.في الجانب الآخر كان الاتحاديون أكثر هدوءاً وتعاملاً مع الكرة ومجريات اللعبة، إلا أن طرد اللاعب سعود كريري عند د(72) بالبطاقة الحمراء لم يؤثر على عطاء لاعبي الاتحاد رغم تغييرات خميس النصر الثنائية دفعة واحدة بعد أن أخرج (محسن القرني وبدر الحقباني) وزج بعبدالرحمن البيشي (الغائب عند حضوره) في هذا اللقاء واللاعب ضياء هارون الذي لم يسعفه الوقت لتقديم ما لديه.وبينما كان النصراويون يسعون بكل قوة لتعديل النتيجة إلا أن خطاءً قاتلاً ارتكبه الخوجلي على قوس منطقة الثمانية عشر إثر احتكاكه بالحسن كيتا حيث حصل الاتحاديون على خطأ عند د(84) تقدم لتنفيذه البديل (ميلانكو) وسدد كرة قوية غيّر اتجاهها مدافع النصر أحمد سعد لتستقر الكرة داخل الشباك النصراوية كهدف اتحادي ثالث (تأكيد) بأحقيته الفوز وخطف ثلاث نقاط خارج أرضهم والتغلب على النقص.
بعد هدف الاتحاد سيطر عناصره على الميدان وتحكموا بالكرة بشكل أفضل بعد أن تقدموا بالثلاثة بينما كان ينقص المحاولات النصراوية الفاعلية في ظل تراجع الحارثي والمشعل للخلف وخروج الحقباني المفاجئ!
لم يسعف الوقت النصراويين لتقليص الفارق في ظل الاستعجال نحو مرمى زايد دون تركيز حتى الدقائق الأربع (بدل وقت ضائع) لم تكن كافية لينتهي اللقاء بتقدم الاتحاديين بثلاثة أهداف مقابل هدف نصراوي.
ـ تعامل المدير الفني للاتحاد (فاهيدي) مع مجريات وظروف اللقاء أفضل من خميس النصر.
ـ المخرج التلفزيوني فيصل العرفج تألق في اختيار اللقطات المصاحبة للعب أثناء توقف المباراة بين فترة وأخرى.
ـ الحضور الجماهيري النصراوي الكبير كان حاضراً بكثافة وكان يأمل تجاوز الاتحاد خاصة بعد الـ(21) هدفاً التي ولجت مرمى فريق العقارية الجيبوتي في كأس العرب إلا أن لاعبي النصر خذلوا جمهورهم.
ـ الاتحاد الجريح انتقم من رباعية الكرامة السوري بثلاثية في مرمى النصر ليضمد جراحه (محلياً).
ـ أخطاء الخوجلي ودفاع النصر كانت قاتلة رغم اجتهاد (تشانجاي).
ـ المشعل ظل وحيداً في منطقة المناورة بعد خروج الحقباني!
القادسية * الفيصلي
حقق فريق الفيصلي أول ثلاث نقاط له في الدوري إثر فوزه المثير على نظيره القادسية بنتيجة 1/3 في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس بملعب الأمير محمد بن فهد.
بكر القادسية بالتسجيل عن طريق المهاجم يوسف السالم في د(17)، وسجل للفيصلي كل من سعد الزهراني د(42) وجبريل د(90، 94 ضربة جزاء)، وحصل مدافع القادسية سلمان الخالدي على بطاقة حمراء.
ظهر الشوط الأول بمستوى ضعيف جداً، وانحصر اللعب في وسط الملعب مع بعض الاجتهادات الفردية بين الجانبين، وذلك يعود لخوف الفريقين من ولوج مرماهما أي هدف مبكر.
ففي الجانب القدساوي دخل الفريق بنفس الأسلوب 2/3/5 معتمداً على التمرير البيني القصير في وسط الملعب ومن ثم لعب الكرات الطويلة للمهاجمين أو على الأطراف للطريدي والسالم.
وفشل في بناء الهجمات لتكتل لاعبي الفيصلي في وسط الملعب، ومن هجمة وحيدة للقادسية من وسط الملعب وصلت للغوينم الذي أرسل كرة عرضية انبرى لها يوسف السالم بنجاح قبل الحارس بندر الماس ليضعها سهلة أرضية بالمرمى كهدف أول.
وبالرغم من تقدم الفريق إلا أن الأداء القدساوي شابه البطء والألعاب الفردية في المقابل نجح الفيصلي في ترتيب أوراقه ولا سيما في وسط الملعب بفضل تواجد سعد الزهراني وعمر إبراهيم، وانتظر طويلاً حتى أدرك التعادل بعد وقت طويل من أول هجمة منظمة في د(42) إثر تمريرة بينية قصيرة من عمر إبراهيم لسعد الزهراني الذي انفرد على إثرها الأخير بالمرمى وسدد كرة أرضية على يسار الحارس هاني العويض كهدف تعادل.
وخلال ما تبقى من مجريات الشوط سنحت فرصة ذهبية ليوسف السالم لإضافة الهدف الثاني في د(45) إثر عرضية الطريدي لم ينجح في السيطرة عليها ليبعدها الدفاع وكان ذلك في د(45).
لم يأتِ بأي جديد وظل الفريقان يغرقان بالعشوائية والأداء الضعيف بالرغم من تدخلات المدربين في الفريقين، فمدرب القادسية أشرك المهاجم طلال النخالي بدلاً من صالح الغوينم ولم يتغير أي شيء.
واقتصرت المحاولات فقط على المجهودات الفردية فقط واختفت الخطورة تماماً على المرميين باستثناء محاولة وحيدة لمهاجم الفيصلي جبريل في د(58) إثر مجهود فردي منه تجاوز به أكثر من مدافع قدساوي لينفرد بالمرمى ويسدد كرة قوية تصدى لها العويض بنجاح.
في المقابل تدخل مدرب الفيصلي جوزيه وأجرى ثلاثة تبديلات بشكل غريب فأخرج أهم الأوراق الرابحة له سعد الزهراني وعمر إبراهيم وسلم المباراة للقادسية الذي سيطر على اللعب بدون فائدة نظراً للعشوائية والفردية التي طغت على أداء الفريق ولا سيما ثنائي الوسط المغربيين المديحي وأحمد صادق.
ومع استمرار الهدوء والمباراة تلفظ أنفاسها توغل الحادجي من الجهة اليسرى في (89) ليلعب كرة عرضية انبرى لها المهاجم جبريل ولعبها رأسية على يسار الحارس هاني العويض كهدف ثانٍ أصاب جماهير القادسية بالصدمة.
وبالرغم من الصدمة التي اجتاحت الفريق القدساوي بعد الهدف اندفع الفريق كلياً لإدراك التعادل، وفي د(94) وعلى إثر انفراد كامل لمهاجم الفيصلي جبريل تعرض على إثرها لإعاقة من المدافع سلمان الخالدي تحصل على إثرها على ضربة جزاء وبطاقة حمراء للخالدي، سددها جبريل نفسه كهدف ثالث.ليطلق الحكم معها صافرة النهاية معلناً فوز الفيصلي وخسارة القادسية لأول مرة هذا الموسم.