المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص وعبر .


سحر الخيال
16-10-2006, 07:53 AM
أصدقاء رائعون

ُأصيب صبي شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى
لعدة أسابيع حيث كان يتلقى علاجا كيميائيا وإشعاعيا
وأثناء العلاج فقد جميع شعره
في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق
ليس من السرطان بل من الإحراج الذي سيشعر به
عندما يذهب إلى المدرسة برأس اصلع
وكان قد قرر أن يرتدي باروكة أو قبعة
عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار
ورأى أمرا فاجأه!
كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون
مرددين بصوت واحد: مرحبا بعودتك إلى البيت!
نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدق عينيه
كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس!
ألا يسرنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا
ويتعاطفون معنا لدرجة أن يضحوا بأي شئ
مهما كان صغيرا أو رمزيا
طالما كان ذلك يشعرنا بالاحتواء والسلوى والمحبة؟
من الصعب في عالم اليوم أن تعثر على مثل أولئك الأصدقاء



****************************

معنى أن تحب الآخرين كما هم

هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى أرض الوطن
بعد أن شارك في القتال في فيتنام
وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما:
أنا عائد إلى البيت لكني اطلب منكما خدمة
لدي صديق وأريد أن اصحبه معي إلى البيت"
"بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..
قال الابن:
لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه
صديقي لحقته إصابة جسيمة أثناء القتال
إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه
وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه
وأنا أريد أن أحضره معي كي يعيش معنا"
رد الأب:
يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده
في البحث عن مكان ليعيش فيه"
أجاب الابن: لا يا والدي العزيز
أنا أريده أن يعيش معنا"
قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر
فرجل بمثل تلك الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا
لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمل أن يتدخل أحد في خصوصيتنا
واعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع الرجل يتدبر أمره
فسوف لن يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه"
وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك
لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو
قيل لهما: لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد المباني
ويبدو انه اقدم على الانتحار
هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو
وأخذا إلى ثلاجة الموتى كي يتعرفا على جثة ابنهما
هناك تعرفا على الجثة
لكن الأمر الذي أرعبهما هو
انهما اكتشفا شيئا لم يكونا يعرفانه
كان الابن بذراع وساق واحدة !
الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا
قد نحب بسهولة أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق
ويشيعون حولهم المرح والسعادة والمتعة
لكننا لا نميل إلى الأشخاص الذين يجعلوننا
نحس بالحزن أو الشفقة أو عدم الارتياح
وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس
الذين لا يتمتعون بنفس القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن
أحبوا الآخرين كما هم !
هذه هي الرسالة !

*****************************

الصندوق الذهبي

عاقب أب ابنته ذات الأعوام الأربعة لأنها أفسدت لفة من ورق التغليف المذهب
وقد ثارت ثائرة الأب عندما حاولت الطفلة تزيين صندوق
كانت تريد وضعه تحت شجرة الميلاد
ومع ذلك أحضرت الطفلة الصندوق إلى أبيها صباح اليوم التالي
وقالت له: هذا لك يا أبي!
أحس الأب بالحرج وندم على رد فعله المتسرع لكن
سرعان ما اشتعل غضبه عندما تبين له أن الصندوق كان فارغا!
فصرخ في الطفلة:
ألا تعرفين انك عندما تقدمين إلى شخص ما علبة
فانه يفترض أن يكون هناك شيء ما داخلها ؟
نظرت الطفلة الصغيرة إلى والدها والدموع تترقرق في عينيها
وقالت: أبي .. انه ليس فارغا. فقد أودعت فيه قبلاتي لك"!
في تلك اللحظة أحس الأب بالانسحاق
طوق الصغيرة بذراعيه واحتضنها وضمها
إلى صدره متوسلا منها السماح !
ويقال بأن الرجل ظل يحتفظ بذلك الصندوق الذهبي
بجانب سريره لسنوات طوال
وكلما أحس بالإحباط كان يعمد إلى الصندوق
فيخرج منه تلك القبلات المتخيلة ويتذكر حب تلك الطفلة
التي كانت قد وضعته هناك
وفي الحقيقة فإن كلا منا نحن البشر
أعطي صندوقا ذهبيا مملوءا بحب غير مشروط
وقبلات من أطفالنا وأفراد عائلاتنا وأصدقائنا ومعارفنا
وليس بوسع إنسان أن يمتلك
ما هو أغلى أو أثمن من ذلك الحب



********************

الفراشــة!

في أحد الأيام وجد رجل فراشة تقبع في شرنقتها.
وجلس يراقب الفراشة لعدة ساعات بينما كانت تجاهد
لتدفع بجسدها من خلال ثقب صغير في الشرنقة
ثم بدا أنها عاجزة عن إحراز المزيد من التقدم
وكان واضحا أنها لم تعد قادرة على الذهاب ابعد مما فعلت
لذا قرر الرجل أن يساعد الفراشة
اخذ مقصا وشق به الجزء المتبقي من الشرنقة
بعدها خرجت الفراشة بسهولة
لكن بدا جسمها متورما وجناحاها صغيرين ذابلين
استمر الرجل يراقب الفراشة لانه كان يتوقع في أية لحظة
أن يكبر الجناحان ويمتدا إلى أن يصبحا قادرين على دعم جسمها
لكن شيئا من ذلك لم يحدث! وفي الحقيقة قضت الفراشة
بقية حياتها تزحف وتدور بجسمها المتورم
وجناحيها المتغضنين ولم يكن بمقدورها أن تطير أبدا
ما لم يفهمه الرجل على الرغم من عطفه وتسرعه
هو أن الشرنقة المحصورة وروح العزيمة التي كان مطلوبا
من الفراشة إظهارها كي تنفذ من خلال الفتحة الصغيرة
كانت الطريقة الوحيدة التي تمكن الفراشة من ضخ السائل
من جسمها إلى جناحيها كي تستطيع الطيران
بمجرد أن تظفر بحريتها وتخرج من الشرنقة
في أحيان كثيرة تكون العزيمة هي السلاح الذي نحتاجه
في هذه الحياة
ولو كنا نعيش حياتنا بلا مشاكل ولا منغصات
أو عقبات لأصابنا الشلل والعجز ولما كنا أقوياء
ولما استطعنا أن " نطير" !

م
ن
ق
و
ل

سمسمه
16-10-2006, 08:00 AM
اكثر من رااااااااااااااااااااااااائعة
انتظر المزيد

دارين
16-10-2006, 10:51 PM
بسم الله
يعطيك الله الف عافية
شو فيه اكتر من رائع هو مقالاك اكتر واكتر واكتر من رائع

سحر الخيال
17-10-2006, 05:17 AM
سمسمة




دارين



الأروع هو مروركم الكريم



دمتم في حفظ الله

لولة جاسم محمد
17-10-2006, 02:36 PM
يعطيك العافية عالابداع

سحر الخيال
18-10-2006, 07:55 AM
لوووووله جاسم محمد


الابداع هو مرورك


دمتي في حفظ الله

القانون يخاف
18-10-2006, 11:29 AM
ولكممممممم مشكوووووووووووووووره غلى الابداااااااااااااااااااع واصل

سحر الخيال
20-10-2006, 12:15 AM
الابداع هو مرورك القانون يخاف

تشكراتي لك