المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تغيب شمسك عن حياتي < قصه واقعيه


لولة جاسم محمد
19-10-2006, 02:35 PM
http://home.no.net/anyas/73angel.gif

تغيب شمسك عن حياتي < قصه واقعيه

--------------------------------------------------------------------------------




بسم الله الرحمن الرحيم00
هذه قصة فتاة واقعيه سجن زوجها واهي في اول زواجها وسأروي لكم عن مشاعرها
بفقد هذا الزوج الحنون

في احد الليالي المباركه اذا اخذت اجر امالي حامله ولدي بين يدي متجهه الى بيت زوجي فأنا مقسمه
معيشتي بين اهلي واهل زوجي كالعاده ..استقبل ولدي بحفاوه كبيره واخذت القبلات تنهال عليه يميناً ويساراُ ..
يحمل من يد الى يد ولآ أجد أنا من يحمل همي عني ... أهلاً حنآن ! كيف حالك : بخير والحمدالله ...
الله نهى وزوجها واولادها هنا متى اتوا ؟ كيف حالك يا ابا عبير دخلت عليه أستحياء أبارك للجميع
لهم بقدوم عائلة عبدالله وزوجته وبعد ذلك أبارك لهم بقدوم شهر رمضان لقد اقبل ما أجمل لياليه .. حب ، وصفاء ، وذكر ،ودعاء
اتجهت الى غرفتي فتحت الباب أحسست أن شخصا ما يفتح لي الباب .. (أنه نآصر ) أهلاَ حبيبي متى اتيت .. لقد اتى من الدوام
متعباً وضعت له الطعام واخذ حماماً دافئاً وبدل ملابسه قبل ان يأتي من الحمام بدلت ملابسي ولبست االلون الذي يحبه وضعت له الروج الاحمر الخفيف وانتظرته بدأ يحدثني كيف كان العمل شاقاً خففت عليه وهونت وقلت له : وجودك يزيل الهم عنا .. فأنا بشوق حاراأليك كما احتاج اليك ..
أنا لا أقول أن اخوانه لا يحبونه أو أمه بل هم يفتقدون ناصر لأن فقدهم مثلي انهم لايشعرون بذلك ولا يشعرون بفقد الزوج وحنانه بل اسالو نهى أذا أحببتم .. تمنيت عندما أضع مولودي الأول أن يكون بجانبي بعدما خرجت من غرفة الولاده
واذا بجانبي أمرأه تتصل على زوجها وتبشره بقدوم ولداً لها .. وأنا اسمعها من خلف الستاره واذا به يقدم أليها ويمسح على راسها ،
تمنيت ان تتخلل اصابع ناصر بين خصلات شعري . تمنيت ان افتح عينيا واذا به بجانبي يبارك لنفسه قبل ان يبارك لي بعدها،
قبلت أبني وحمدت الله وقلت : عسى الله ان يأتي بفرج قريب حملت ولدي بين اذرعي
وانا خارجه من المستشفى وانا اتأمل بفرح الابناء بين يدي ابائهم وهم يلعبون
هل سيلعب ولدي مع ابيه .. هل سيناغيه ، هل يراه يكبر بين عينيه
أغمض عيناي واذا بدمعه أحسست بحرارتها تلسع خداي.. اتجهنا الى البيت
قدم المباركون والمهنئون وأنا أبتسم لهم وبحر عيناياجريدان يسبب
فيضانا ولكن سداً يمنعه فأنا صابره.......
تزورنا حماتي ليلى والجميع يجلس اليها يستمع الى حديثها وانا بينهم كذلك استمع
اليها وهي تتحدث عن مغامرات زوجها احمد وعن رحلات القنص وعن خروجها معه وممزاحتها له
اود مقاطعتها لأخبرها كذلك عن خروجي انا وناصر وعن رحلاته البريه واتلهف لكي ينصت الي الجميع
وانا اروي لهم قصصه فهو يحكها لي قبل ان ننام ويروها لي كفارس اللاحلام اود ان اجمع الجميع
ليستمع لي وانا اخبرهم ماذا اتي لي من هديه ولكن اضع يدي على خدي وانا انصت لها وابتسم واقول : متى تأتي يا ناصر بداخلي لكي احدث الجميع عنك...
كبر ابني وهو ينظر ويبتسم لكل رجلا كأنه يقول :أنت أبي
انني احفظ تقاطيع وجهك .. لقد خرجت من الاربعين وبعض الصديقات
يخبرنني عن تجاربهن بعد الاربعين وهي تقول : لقد صبغت هذا اللون
فزوجي يحبه والاخرى تقول : سأفاجأه وسأكون كالعروس له
وأنا ابتسم لهن وأقول في نفسي: اذا ايامي كلها اربعين ليتني اخرج منها
فأنا اجمع الايام واضعه في خزانتي لقد اشتريت ثوبا أنظر اليه واضعه
في خزانتي منتظراً هو كذلك معي أتامل في هذه الحياة وأنا خارجه مع زوجي وابني بيننا في السياره
نواف حبيبي أجلس انه مزعج لقد اربك أباه في القياده يرد ناصر : اتركيه على راحته
أجلسناه بيننا وأخذ ناصر بيدي يلمسها وأشعر بدفئها في قلبي ذهبنا الى البحر ونحن نلاعب ولدنا
مسك بيدي وقال : انظري الى هذا الغروب فلن تغرب شمسك من حياتي .. بكيت بعدها
لا أدري لماذا أم ان البكاء اصبح عاده في حياتي ... عدني ياناصر ان لن تذهب عني
بعدها ذهبنا الى المطعم وبعدها الى محل الألعاب لنشتري لنواف لعبه بعدها فاجأني بهديه
ووضعها بين يدي وهو يلامسها .. عدنا الى البيت أخذ يضاحك أخواته ويلاعبهن
وانا أتامل فيه ما أجمل زوجي وما أرقه فألجميع يحبه .. أخذته من يديه الى غرفتي فأريد أن
اصارحه بشي وأهديه شيْ .. دخلنا الغرفه فأذا بطارق يطرق الباب ويدخل علي فأذا به بصوت
يشوبه موجة غضب .. حنان حنان < انها مريم حماتي : هيا قومي لأعداد الفطور فاليوم
أول يوم وعليك أعداده للصائمين .........


انقطع حبل افكاري وامالي واذا بي بالواقع المرير تسحب من على سريري
بعد ان وضعت اغراضي ونا صابره ومحتسبه وطاعيه الله ان يرد لي زوجي ناصر
اتجه الى المطبخ لأكمل باقي مشواري مع الخادمه ميري