مايسترو طرطعة
19-10-2006, 08:09 PM
حشد فريق الاتحاد قواته قبل مغادرته اليوم الخميس على متن طائرة خاصة متوجها إلى مدينة الدار البيضاء المغربية استعداداً للمباراة الهامة والحاسمة أمام فريق أولمبيك خريبكة المغربي في لقاء الإياب لدور الـ32 لدوري أبطال العرب لكرة القدم.
وسوف يغادر الفريق الاتحادي مباشرة إلى مدينة خريبكة التي تبعد 100 كيلومتر عن العاصمة المغربية. الجدير بالذكر أن مباراة الذهاب التي أقيمت في جدة انتهت بفوز الاتحاد1/3 .
استعداد مبكر
منذ أن قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم تأجيل مباراة الاتحاد الدورية أمام فريق الخليج ركز مدرب الفريق الفرنسي وحيد على تجهيز الفريق لهذه المباراة الهامة والصعبة خاصة أنها بخروج المغلوب وهو ما سيصعب من مهمة المدرب وحيد الذي ودع أولى البطولات هذا الموسم بخروجه غير المتوقع من دوري أبطال آسيا لذلك تحظى هذه المباراة بأهمية خاصة للجهاز الفني خوفاً من كبوة جديدة قد تطيح به مبكراً. وركز المدرب وحيد خلال التدريبات على إيجاد التوليفة المناسبة للفريق بعد أن تعرف على مستوى معظم اللاعبين وهو ما جعله يدفع ببعض العناصر التي لم تشارك مع الفريق مثل حمد أبوربع والودعاني وغيّر مراكز بعض اللاعبين مثل مشعل السعيد وسعد العبود في مباراة القادسية الأخيرة إلا أن المناورات الكروية التي اعتمد عليها في تدريبات الفريق لعدم رغبته في إقامة مباريات ودية خوفاً من إصابة اللاعبين جعله يعود مرة أخرى إلى نفس المجموعة الأساسية خاصة بعد شفاء اللاعبين رضا تكر والمكسيكي بورجيتي وعودة لاعب الوسط السلوفاني اسيموفيتش واستعادة المدافع حمد المنتشري لياقته البدنية وأيضاً شفاء الدوخي من الإصابة التي تعرض لها وحرمته من المشاركة في لقاء القادسية.
ارتفاع الروح المعنوية
شهدت التدريبات الاتحادية ارتفاعاً كبيراً في الروح المعنوية للاعبين بعد أن قامت إدارة النادي بصرف راتب شهرين لهم وتعهدوا بتحقيق النتيجة التي تكفل تأهيلهم للمرحلة الثانية في دوري أبطال العرب وهم مدعمون بفارق الهدفين من لقاء جدة، ورغم ظروف صيام اللاعبين في شهر رمضان ورفض إدارة فريق خريبكة تعديل موعد المباراة إلى بعد الإفطار فإن الجهاز الفني احتاط لهذا الأمر وقرر إقامة التدريبات في المغرب في نفس وقت المباراة ورفع الحمل التدريبي للاعبين حتى يتعودوا على نفس أجواء المباراة وقد سبق للاتحاد أن تعرض لنفس هذا الموقف خلال مشاركته في دوري أبطال آسيا قبل عامين ونجح لاعبو الاتحاد في تقديم أفضل مستوياتهم في تلك المباراة.
خطة متوازنة
حرص المدرب وحيد خلال تدريبات الفريق ومن خلال المناورة الكروية التي أداها الفريق قبل مغادرته للمغرب على تعويد المجموعة الأساسية على تفعيل النواحي الهجومية والدفاعية على حد سواء، وضمت البعثة: مبروك زايد والدوخي وتكر والمنتشري والصقري وسويد وكريري ومناف أبوشقير ومحمد أمين وبورجيتي وكيتا وحرص على تطبيق اللاعبين لخطة اللعب المطلوبة بإيجاد أسلوب متوازن بين متطلبات الدفاع وانطلاقات الهجوم التي ستعتمد على الهجمات المرتدة واستغلال قدرات المهاجم السريع كيتا الذي أحرز هدفين من الأهداف الاتحادية الثلاثة في مباراة جدة .. كما طالب المدرب وحيد رباعي خط الدفاع بالابتعاد عن الالتحام مع مهاجمي فريق خريبكة داخل منطقة الجزاء خوفاً من احتساب أي ضربات جزاء على الفريق وكلف تكر بمراقبة المهاجم جواد أقدار الذي كان أخطر مهاجمي الفريق المغربي، وشدد المدرب على أهمية الحرص على درء المفاجآت المغربية.
ثقتي كبيرة
وقبل مغادرة الفريق إلى الدار البيضاء قال مدير الكرة الاتحادية حمد الصنيع إن الفريق أكمل استعداداته لهذه المباراة الهامة ولكني آمل بإذن الله أن ينجح الفريق في تحقيق المعادلة المطلوبة وهي الخروج بالتعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف والحمد الله أن الاتحاد استعاد قوته قبل هذه المباراة بشفاء رضا تكر والمكسيكي بورجيتي بالإضافة إلى ارتفاع المعدل اللياقي للاعب السلوفاني اسيموفيتش وكذلك تألق المدافع حمد المنتشري في تدريبات الفريق الأخيرة وقد استعاد لياقته البدنية وسيكون وزميله تكر صمام الأمان في الدفاع الاتحادي وكل ما أتمناه أن أرى لاعبي الاتحاد في توهجهم الفني المعروف عنهم في المباريات الصعبة وإن شاء الله سنعود إلى جدة ببطاقة التأهل لدوري أبطال العرب.
وسوف يغادر الفريق الاتحادي مباشرة إلى مدينة خريبكة التي تبعد 100 كيلومتر عن العاصمة المغربية. الجدير بالذكر أن مباراة الذهاب التي أقيمت في جدة انتهت بفوز الاتحاد1/3 .
استعداد مبكر
منذ أن قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم تأجيل مباراة الاتحاد الدورية أمام فريق الخليج ركز مدرب الفريق الفرنسي وحيد على تجهيز الفريق لهذه المباراة الهامة والصعبة خاصة أنها بخروج المغلوب وهو ما سيصعب من مهمة المدرب وحيد الذي ودع أولى البطولات هذا الموسم بخروجه غير المتوقع من دوري أبطال آسيا لذلك تحظى هذه المباراة بأهمية خاصة للجهاز الفني خوفاً من كبوة جديدة قد تطيح به مبكراً. وركز المدرب وحيد خلال التدريبات على إيجاد التوليفة المناسبة للفريق بعد أن تعرف على مستوى معظم اللاعبين وهو ما جعله يدفع ببعض العناصر التي لم تشارك مع الفريق مثل حمد أبوربع والودعاني وغيّر مراكز بعض اللاعبين مثل مشعل السعيد وسعد العبود في مباراة القادسية الأخيرة إلا أن المناورات الكروية التي اعتمد عليها في تدريبات الفريق لعدم رغبته في إقامة مباريات ودية خوفاً من إصابة اللاعبين جعله يعود مرة أخرى إلى نفس المجموعة الأساسية خاصة بعد شفاء اللاعبين رضا تكر والمكسيكي بورجيتي وعودة لاعب الوسط السلوفاني اسيموفيتش واستعادة المدافع حمد المنتشري لياقته البدنية وأيضاً شفاء الدوخي من الإصابة التي تعرض لها وحرمته من المشاركة في لقاء القادسية.
ارتفاع الروح المعنوية
شهدت التدريبات الاتحادية ارتفاعاً كبيراً في الروح المعنوية للاعبين بعد أن قامت إدارة النادي بصرف راتب شهرين لهم وتعهدوا بتحقيق النتيجة التي تكفل تأهيلهم للمرحلة الثانية في دوري أبطال العرب وهم مدعمون بفارق الهدفين من لقاء جدة، ورغم ظروف صيام اللاعبين في شهر رمضان ورفض إدارة فريق خريبكة تعديل موعد المباراة إلى بعد الإفطار فإن الجهاز الفني احتاط لهذا الأمر وقرر إقامة التدريبات في المغرب في نفس وقت المباراة ورفع الحمل التدريبي للاعبين حتى يتعودوا على نفس أجواء المباراة وقد سبق للاتحاد أن تعرض لنفس هذا الموقف خلال مشاركته في دوري أبطال آسيا قبل عامين ونجح لاعبو الاتحاد في تقديم أفضل مستوياتهم في تلك المباراة.
خطة متوازنة
حرص المدرب وحيد خلال تدريبات الفريق ومن خلال المناورة الكروية التي أداها الفريق قبل مغادرته للمغرب على تعويد المجموعة الأساسية على تفعيل النواحي الهجومية والدفاعية على حد سواء، وضمت البعثة: مبروك زايد والدوخي وتكر والمنتشري والصقري وسويد وكريري ومناف أبوشقير ومحمد أمين وبورجيتي وكيتا وحرص على تطبيق اللاعبين لخطة اللعب المطلوبة بإيجاد أسلوب متوازن بين متطلبات الدفاع وانطلاقات الهجوم التي ستعتمد على الهجمات المرتدة واستغلال قدرات المهاجم السريع كيتا الذي أحرز هدفين من الأهداف الاتحادية الثلاثة في مباراة جدة .. كما طالب المدرب وحيد رباعي خط الدفاع بالابتعاد عن الالتحام مع مهاجمي فريق خريبكة داخل منطقة الجزاء خوفاً من احتساب أي ضربات جزاء على الفريق وكلف تكر بمراقبة المهاجم جواد أقدار الذي كان أخطر مهاجمي الفريق المغربي، وشدد المدرب على أهمية الحرص على درء المفاجآت المغربية.
ثقتي كبيرة
وقبل مغادرة الفريق إلى الدار البيضاء قال مدير الكرة الاتحادية حمد الصنيع إن الفريق أكمل استعداداته لهذه المباراة الهامة ولكني آمل بإذن الله أن ينجح الفريق في تحقيق المعادلة المطلوبة وهي الخروج بالتعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدف والحمد الله أن الاتحاد استعاد قوته قبل هذه المباراة بشفاء رضا تكر والمكسيكي بورجيتي بالإضافة إلى ارتفاع المعدل اللياقي للاعب السلوفاني اسيموفيتش وكذلك تألق المدافع حمد المنتشري في تدريبات الفريق الأخيرة وقد استعاد لياقته البدنية وسيكون وزميله تكر صمام الأمان في الدفاع الاتحادي وكل ما أتمناه أن أرى لاعبي الاتحاد في توهجهم الفني المعروف عنهم في المباريات الصعبة وإن شاء الله سنعود إلى جدة ببطاقة التأهل لدوري أبطال العرب.