اشــ بيبسي وأدلع ــرب
12-08-2005, 03:42 AM
فيا حبها زدني جوى كل ليلة ......... وياسلوة الأيام موعدك الحشر
لاشك انه لا يكاد يخلو اي مجلس يجتمع فيه الرجال سواء في مجالسنا الخاصة او العامة الا ويتم التطرق فيه الى المرأة . حيث ان الرجل يستمتع ويتلذذ بالحديث عنها. فما هو السبب ياترى في اهتمامنا بها وسيطرتها على عقولنا وقلوبنا ؟ وللاجابة أود ان أقول أليس المرأة هي الأم والزوجة والاخت والخالة والعمة ...الخ . ومن ناحية اخرى فان الانسان في هذه الحياة ياكل ويشرب ويستمتع بأشياء كثيرة بالحلال في هذه الدنيا , ولكن مع تكرارها يمل من بعضها . اما المرأة فلا يمكن ان يملها او يمل الحديث عنها مهما طال الزمن . تقول احدى الشاعرات :
ان النساء رياحين خلقن لكم ........ وكلكم يشتهي شم الرياحيني
واذا اخذنا الزوجة كمثال للمرأة , فان الزوج يبوح لها بالاسرار الخاصة والعامة مالم يبح به لوالديه , ليس انقاصا من قيمتهما , ولكن لأن الزوجة هي شريكة حياته وأقرب الناس الى قلبه وهي تعايشه كل لحظات حياته الى ان يفرق الموت بينهما .فاذا مرض الرجل وقفت بجانبه ساهرة داعية الله ان يشفيه مما فيه , واذا ماصادفته مصيبة من صروف الليالي خففت عنه وسلته باطيب الاحاديث والعبارات . اذا فلا غرابة ان يهتم الرجل بالمرأة ويستمتع بالحديث عنها ,وحقيقة فلا يوجد شئ ألذ وأطيب وأحلى وأعذب من المرأة , فالمرأة ماهي الا روضة بها اشجار يانعة , او كما يسميها البعض قطعة موسيقية ذات نغمات رقيقة لها وقع وتأثير كبير على قلب الرجل . فسبحان الله الذي اعطاها جاذبية مغاطيسية . والمرأة معشوقة منذ القدم بكل سلبياتها وايجابياتها . الا ترون كم رجل عظيم مات في العصور القديمة بسبب الحب . كما اود ان اتساءل , ماذا يحصل للرجل عندما يحب فتاة ؟ الجواب بكل بساطة ويسر سوف نراه يكابد السهر والحزن والهم والغم . فافكار مشتتة وقلب مجروح وكأن رمحا اخترقه , ولولا مكانة المراة المرموقة عند الرجل لأنعدم الحب بينهما .ولذلك فلا غرابة ان تكون المرأة هي محور حديثنا دائما وستظل كذلك مهما اختلف الزمان واختلف الانسان .
لاشك انه لا يكاد يخلو اي مجلس يجتمع فيه الرجال سواء في مجالسنا الخاصة او العامة الا ويتم التطرق فيه الى المرأة . حيث ان الرجل يستمتع ويتلذذ بالحديث عنها. فما هو السبب ياترى في اهتمامنا بها وسيطرتها على عقولنا وقلوبنا ؟ وللاجابة أود ان أقول أليس المرأة هي الأم والزوجة والاخت والخالة والعمة ...الخ . ومن ناحية اخرى فان الانسان في هذه الحياة ياكل ويشرب ويستمتع بأشياء كثيرة بالحلال في هذه الدنيا , ولكن مع تكرارها يمل من بعضها . اما المرأة فلا يمكن ان يملها او يمل الحديث عنها مهما طال الزمن . تقول احدى الشاعرات :
ان النساء رياحين خلقن لكم ........ وكلكم يشتهي شم الرياحيني
واذا اخذنا الزوجة كمثال للمرأة , فان الزوج يبوح لها بالاسرار الخاصة والعامة مالم يبح به لوالديه , ليس انقاصا من قيمتهما , ولكن لأن الزوجة هي شريكة حياته وأقرب الناس الى قلبه وهي تعايشه كل لحظات حياته الى ان يفرق الموت بينهما .فاذا مرض الرجل وقفت بجانبه ساهرة داعية الله ان يشفيه مما فيه , واذا ماصادفته مصيبة من صروف الليالي خففت عنه وسلته باطيب الاحاديث والعبارات . اذا فلا غرابة ان يهتم الرجل بالمرأة ويستمتع بالحديث عنها ,وحقيقة فلا يوجد شئ ألذ وأطيب وأحلى وأعذب من المرأة , فالمرأة ماهي الا روضة بها اشجار يانعة , او كما يسميها البعض قطعة موسيقية ذات نغمات رقيقة لها وقع وتأثير كبير على قلب الرجل . فسبحان الله الذي اعطاها جاذبية مغاطيسية . والمرأة معشوقة منذ القدم بكل سلبياتها وايجابياتها . الا ترون كم رجل عظيم مات في العصور القديمة بسبب الحب . كما اود ان اتساءل , ماذا يحصل للرجل عندما يحب فتاة ؟ الجواب بكل بساطة ويسر سوف نراه يكابد السهر والحزن والهم والغم . فافكار مشتتة وقلب مجروح وكأن رمحا اخترقه , ولولا مكانة المراة المرموقة عند الرجل لأنعدم الحب بينهما .ولذلك فلا غرابة ان تكون المرأة هي محور حديثنا دائما وستظل كذلك مهما اختلف الزمان واختلف الانسان .