المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأفضل ليس البطل دائماً


مايسترو طرطعة
12-08-2005, 05:46 AM
http://arriy.com/SiteImages/News/9896.Jpg
دخل الشباب الموسم الماضي بنفس مفتوحة كبطل لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين .. كانت كل الأعين تتجه إلى الشباب وتنتظر ماذا يمكن أن يفعل .. لم يخب الشبابيون الظن وبلغوا المباراة النهائية بعد أن تصدروا الدوري ولكن الأمور سارت على عكس ما يشتهون وخسروا لقبهم.. حسناً لم تكن الخسارة الوحيدة للشباب الموسم الماضي إذا لم يوفق في كأس ولي العهد ولا في كأس الأمير فيصل بن فهد وحتى فريق درجة الشباب فقد لقبه أيضاً وتراجع اداء فريق الناشئين . ولا تسأل عن نتائج بقية الألعاب لأن الإجابة لن تسر .. ماذا يحدث في الشباب:

لم يعد الشباب خارج حسابات الأبطال بعد أن حقق كأس الدوري الموسم قبل الماضي .. كانت الأعين مسلطة عليه وتتوقع منه الكثير وهو لم يخب الظن استهل مبارياته بفوز عريض على ضيف الممتاز الجديد الأنصار بأربعة أهداف نظيفة وواصل مشوار الانتصارات على حساب أحد والرياض والطائي ومع نهاية الجولة التاسعة كان في جعبة الشبابيين 20 نقطة ولم يفقد إلا أربع نقاط فقط .. لم يستمر العسل طويلاً إذ تعرض لخسارتين متتاليتين من الهلال والأهلي وتعادل مع الاتحاد واحتاج لبعض الوقت لاستعادة توازنه على حساب الأنصار مرة أخرى لتبدأ القاطرة الشبابية في الانطلاق من جديد لتتجاوز في طريقها أحد والرياض والطائي والوحدة والقادسية، بيد أنه كما حدث في الدور الأول تعرض في المحطات الأخيرة لبعض الهزات فتعادل مع الهلال والأهلي وكان قبلها تعادل مع النصر ولم يستطع أن يضمن المركز الأول الا بعد الفوز على الاتحاد في الجولة الأخيرة.. يقول رئيس الشباب المستقيل طلال الشيخ:" اختلف وضع الشباب في العام بالذات عن وضعه العام في العام الذي سبقه .. لأن الضغوط عليه كانت أكثر بكثير " ويتابع :" في العام السابق جاء من الخلف وحقق الكأس لدرجة أن أحد الكتاب كتب:ان الشباب لن يصل للمربع الذهبي. لم يكن الكثير يتوقع أننا سندخل المربع وعندما دخلنا لم يتوقع أحد أن نكسب حتى اللجنة الفنية في اتحاد القدم لم تتوقع ذلك لدرجة أنها وزعت المشاركات الخارجية وحكمت على الشباب بالخسارة فما بالك بالجمهور والإعلام".
ويضيف:"في العام الماضي كان الوضع أهون نفسياً وأقل ضغطاً من هذا العام الذي دخلناه ونحن الأبطال لهذا كان الاستعداد جيد جداً.. لأنه كان من المهم أن تبدأ قوياً وكان هناك إصرار رغم صعوبة المنافسة التي كانت محصورة في الفترة الأخيرة بين الشباب والهلال على المركز الأول.. كان هناك إصرار أن نحافظ بكل جهدنا على المركز الأول لأن وصول الفريق إلى هذه المباراة بحد ذاته بطولة وفي نهاية المطاف المباراة النهائية تحكمها ظروف نفسية وفنية طوال الـ90) ) دقيقة..كان اللعب على النهائي مختلفا عن العام الذي سبقه ، لأنك في هذه المرة تلعب وأنت بطل، فنظرة الجمهور والإعلام اختلف حتى نظرة اللاعبين لأنفسهم داخل الملعب اختلفت.. هم يرون أنفسهم أبطالا لابد أن تحافظ على اللقب ولكن لم نكن نلعب أمام فريق سهل.. ربما الشباب مجموعة متجانسة، ولكن الهلال كان يملك خبرة البطولات".
قدم الشباب مباراة كبيرة في النهائي وكان أفضل أداء من الهلال في أغلب الفترات .. كان اداؤه قبلها في الدوري ثابتا فلم يخسر إلا مباراتين فقط كانتا متتاليتين امام الهلال الأهلي في نهاية الدور الأول عدا ذلك كان أكثر من رائع. ونافس بقوة على الصدارة من الأسبوع الأول . ولكن الأمور تأثرت سلباً ببعض القرارات غير المتوقعه كإقالة المدرب البرازيلي زوماريو من التدريب بعد الخسارة من العين الإمارتي في بطولة الأندية الآسيوية .. وقبل النهائي بأيام قليلة اعلن طلال الشيخ الاستقالة دون أسباب واضحة. الشيخ ينفي أن يكون لهذه القرارات المفاجئة دور في هز نفسية اللاعبين ويقول: "الشباب ليس من النوع الذي يسرب أخباره للصحافة.. بعض الأندية تتداول الصحافة أخباره قبل أن تعلن عن قرارها بشهر، أما نحن فنسعى للسرية.. أما بخصوص استقالتي فلم يكن من المفترض أن أعلن عنها إلا بعد المباراة النهائية سواء فزنا أم خسرنا وكان هناك تخوف من أن تفسر أنها بسبب الخسارة، ولكن عندما وصل الأمر وضعنا حداً له وأعلنت الاستقالة مضطراً حتى لا يتأثر اللاعبون به".
حسناً .. رغم كل شيء لم تكن الأمور في نادي الشباب جيدة على الإطلاق، بدليل أن التراجع طال جميع ألعابه المختلفة. ويلقي لاعب الشباب وهدافه السابق خالد المعجل مسؤولية خسارة كأس الدوري على الإدارة ويقول: "كان مشوار الفريق في الدوري ممتازا وبلغ المباراة النهائية بعد أن تصدر الدوري، صدراة الفريق للدوري تعني أن الفريق يسير بخطى ثابتة وجيدة، ولكن المشكلة كلها كانت في المباراة النهائية".
< مهلاً .. ماذا عن كأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل اللذين لم يكن حضور الشباب فيهما جيداً .. يقول المعجل: "الشباب ركز أكثر على الدوري وسعى بقوة للصدارة وبلوغه المباراة النهائية إنجاز بحد ذاته ولا يعني خسارته للقب أنه فريق سيىء، بل بشهادة كل النقاد الشباب كان أفضل من يلعب كرة ..ولكن ظروف صعبة صاحبت الفريق في المباراة النهائية وقبلها أثرت على الفريق".
ويضيف مفصلاً عن تلك الظروف: "الإدارة لم تعرف كيف تتعامل مع المباراة ولم تجهز الفريق بالشكل المثالي اضف الي ذلك طول الانتظار الذي مر على الفريق قبل ان يلعب النهائي .. اللاعبون جلسوا اكثر من شهر دون لعب وهذا الشيء اثر عليهم كثيرا .. خسارة الفريق لم تكن لأسباب فنية على الإطلاق ".
ويؤكد المعجل ان زوماريو لم يكن يستحق الإقالة ويضيف :" كان من الخطأ استبدال المدرب وسط الدوري خصوصا وانه كان يقدم عروضا جيدة مع الفريق وحقق معه اللقب العام الماضي واعتقد انه لو كان موجودا لكان حال الفريق افضل مما كان عليه في النهائي .. روميو لم يكن سيئا وكان الفريق معه يقدم عروضا جيدة وعدم تحقيق البطولة لايعني انه مدرب سيئ واللاعبون عرفوا كيف يتعاملون مع المباراة ولكن خسارة الشباب كانت لأمور ادارية اكثر منها فنية".
ركز الشبابيون نظرهم بشكل رئيسي على بطولة الدوري والبطولة الآسيوية بغية تحقيق انجاز كبير بالفوز بالكأس الآسيوية ولكن حظه رماه في مجموعة قوية ضمت الي جواره العين الإماراتي وسابهان الإيراني ولأن نظام المجموعة القاسي كان يعتمد على بلوغ فريق واحد فقط الى الدور الثالث لم يستطع الشباب ان يحوز على الباقة بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها
بثلاثة اهدف امام العين الإماراتي وهي الخسارة التي اجبرت الإدارة على الغاء عقد المدرب البرازيلي زماريو واحلال الوطني عبداللطيف الحسيني بديلا مؤقتا عنه. يقول الحسيني:" كانت خسارة العين قاسية وهزت آمالنا في بلوغ الدور الثاني لهذا بعد ان تسلمت المهمة كان كل تفكيري منصبا على هزيمة العين واستعادة أمل التأهل .. اخضعت اللاعبين لبرنامج خاص خلال الأسبوعين اللذين سبقا المباراة ودرست العين الإماراتي جيدا ن خلال لقاءات سابقة له وأيضاً لقاءنا معه".
لم يكن هناك وقت كاف لادارة النادي للتعاقد مع مدرب بديل لزماريو قبل مباراة العين بأسبوعين فكانت الاستعانه بمدرب اللياقة الحسيني هو الخيار الأنسب .. وبالفعل لم يخيب الحسيني الظن فيه فهزم العين حامل لقب النسخة الأولى واعاد آمال الفريق في بلوغ الدور الثاني .. بيد ان الفرحة لم تستمر طويلا اذا عاد الفريق للتعثر امام الايرانيين وخرج من المنافسة مرفوع الرأس. وعادت الإدارة لتركز على الدوري من جديد .
يقول قائد الفريق صالح صديق: "قدمنا خلال الموسم الماضي عرضاً جيداً وكنا الأفضل بشهادة الكثير من النقاد خصوصاً أن أداءنا كان ثابتاً طوال الموسم ولم نعان من تذبذب إلا في مباريات قليلة والدليل أننا لم نخسر طوال الموسم إلا ثلاث مباريات كان أحدها في النهائي فقط.. ولكن ليس دائماً الأفضل هو من يكسب في الأخير".
ويضيف لاعب الفريق العراقي نشأت أكرم: "حاولنا أن نحافظ على البطولة ولكن لم نوفق .. بشهادة الجميع كان الشباب يقدم كرة جميلة وعصرية ولكن الظروف التي صاحبتنا قبل النهائي كانت سبباً في خسارتنا .. أصيب أترام وأصبت أنا وكان اللاعبون بعيدين عن أجواء المباريات بسبب طول الوقت الذي قضوه بين نهاية الدوري وبين المباراة النهائية .. ولكن رغم كل ذالك لعبنا مباراة جيدة واضعنا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بأن نكسب المباراة لو اننا سجلنا احداها كما انه يجب الا ننسى ان الهلال فريق كبير وان كان فاز علينا فلأنه يستحق ذلك فهو الذي كان ينافسنا على الصدراة طوال مشوار الدوري.

مجـ الخاطـر ـروح
12-08-2005, 10:20 AM
يعطيك العافية حبيبي جوجو ,,

مايسترو طرطعة
12-08-2005, 10:00 PM
يعافيك ربي

ShAliAnHo
12-08-2005, 11:57 PM
يسلمو اخوي جوجو

مايسترو طرطعة
13-08-2005, 05:31 AM
مشكورين على مروركم

NIGHT MARE
19-08-2005, 08:33 PM
يعطيك العافيه


.................................

اقسام موقع اغاني طرب : طرب - اغاني - منتدى طرب - العاب - فيديو كليب - مقاطع بلوتوث - صور × صور