lzeez
06-12-2006, 12:50 PM
الشيخ أحمد الفهد يعارض مشاركة أستراليا بدورات الالعاب الاسيوية
5 ديسمبر 2006:
--------------------------------------------------------------------------------
قال الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي اليوم الثلاثاء إن السماح لاستراليا بالانضمام لعضوية الاتحاد الاسيوي لكرة القدم كان خطأ كبيرا.
واستبعد الفهد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة القطرية الدوحة على هامش دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة (آسياد 2006) التي تستضيفها الدوحة من أول إلى 15 كانون أول/ديسمبر الحالي السماح لاستراليا بالمشاركة في دورات الالعاب الاسيوية القادمة.
وكان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم قد سمح لاستراليا في مطلع العام الحالي بالانضمام إلى عضويته ليشارك المنتخب الاسترالي في التصفيات الاسيوية المؤهلة للبطولات الدولية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وكذلك المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم.
وأوضح الفهد "أعتقد أن السماح لاستراليا بالانضمام إلى الاتحاد الاسيوي لكرة القدم كان خطأ كبيرا من محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي للعبة."
وقال الفهد إن المجلس الاولمبي الاسيوي قد يستفيد ماليا فقط من انضمام أستراليا لعضوية آسيا ولكن المجلس سيتعرض لاضرار أخرى.
وأضاف "هناك 45 دولة في آسيا وهي كافية لدورات الالعاب والمسابقات الاسيوية."
وقال الفهد إن أستراليا لعبت دورا بارزا في تطوير الرياضة بمنطقة أوقيانوسية وسينهار هذا التطوير إذا انضمت أستراليا للمجلس الاولمبي الاسيوي.
وأوضح "انضمام أستراليا للمجلس الاولمبي الاسيوي سيقتل الرياضة في 16 دولة أخرى. وليس من الصواب أن نرتكب هذا الخطأ من أجل المال. يجب أن نساند وندعم منطقة أوقيانوسية من خلال استمرار أستراليا بجميع مجالسها واتحاداتها الرياضية الوطنية في استضافة المنافسات في أوقيانوسية والتأكد من وجود تطوير في الرياضة في الجانب الاخر من العالم."
وقال الفهد "التمويل موضوع واحد لكنه ليس أهم موضوع. وأكثر الامور أهمية هو أفكار وأهداف الحركة الاولمبية حيث يجب أن ننظر للرياضة وتطويرها باستمرار."
كما رفض الفهد فكرة مشاركة أستراليا في مسابقة كرة القدم بدورات الالعاب الاسيوية لانه يناقض ميثاق المجلس الاولمبي الاسيوي.
ورغم ذلك قال الفهد إن منطقة أوقيانوسية قد يسمح لها بالمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية داخل الصالات والتي تقام في ماكاو خلال تشرين أول/أكتوبر .2007
وقال الفهد أن أستراليا تقدمت بطلب للسماح لها بالمشاركة في الدورات الاسيوية.
وأضاف الفهد أن المجلس الاولمبي الاسيوي يدرس حاليا إمكانية
إدراج لعبة الكريكيت في دورات الالعاب الاسيوية القادمة لوجود عدد كبير من البلدان الاسيوية تمارسها ومنها الهند وباكستان.
وقال السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل أيام في مؤتمر صحفي عقد بالدوحة أيضا إنه يعتقد أن انضمام أستراليا للاتحاد الاسيوي لكرة القدم أمر جيد مشيرا إلى اعتقاده بالسماح لاستراليا بالمشاركة في الدورات الاسيوية.
وأكد الفهد أن المجلس الاولمبي الاسيوي فرض عقوبات على إتحادي كرة اليد بالكويت والسعودية بواقع 30 ألف دولار على الكويت وعشرة آلاف دولار على السعودية لارتداء لاعبي الكويت في مباراتهم مع إيران قمصانا عليها أربعة إعلانات.
في حين وضع لاعبو المنتخب السعودي إعلانا واحدا على قمصانهم وذلك لشركات ليست من ضمن الشركات الراعية لدورة الالعاب الاسيوية الحالية.
وأشار الفهد إلى أن التجنيس الذي قامت به بعض الدول الاسيوية مؤخرا حق شرعي لانه يتم حسب لوائح وضوابط معتمدة من قبل اللجنة الاولمبية الدولية.
وقال الفهد "أتمنى أن تتفق نيودلهي وانشيون الكورية الجنوبية على استضافة دورة الالعاب الاسيوية عام 2014 وإذا لم يتم الاتفاق فسوف نلجأ للتصويت في الكويت في نيسان/أبريل المقبل.
5 ديسمبر 2006:
--------------------------------------------------------------------------------
قال الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الاولمبي الاسيوي اليوم الثلاثاء إن السماح لاستراليا بالانضمام لعضوية الاتحاد الاسيوي لكرة القدم كان خطأ كبيرا.
واستبعد الفهد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة القطرية الدوحة على هامش دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة (آسياد 2006) التي تستضيفها الدوحة من أول إلى 15 كانون أول/ديسمبر الحالي السماح لاستراليا بالمشاركة في دورات الالعاب الاسيوية القادمة.
وكان الاتحاد الاسيوي لكرة القدم قد سمح لاستراليا في مطلع العام الحالي بالانضمام إلى عضويته ليشارك المنتخب الاسترالي في التصفيات الاسيوية المؤهلة للبطولات الدولية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وكذلك المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم.
وأوضح الفهد "أعتقد أن السماح لاستراليا بالانضمام إلى الاتحاد الاسيوي لكرة القدم كان خطأ كبيرا من محمد بن همام رئيس الاتحاد الاسيوي للعبة."
وقال الفهد إن المجلس الاولمبي الاسيوي قد يستفيد ماليا فقط من انضمام أستراليا لعضوية آسيا ولكن المجلس سيتعرض لاضرار أخرى.
وأضاف "هناك 45 دولة في آسيا وهي كافية لدورات الالعاب والمسابقات الاسيوية."
وقال الفهد إن أستراليا لعبت دورا بارزا في تطوير الرياضة بمنطقة أوقيانوسية وسينهار هذا التطوير إذا انضمت أستراليا للمجلس الاولمبي الاسيوي.
وأوضح "انضمام أستراليا للمجلس الاولمبي الاسيوي سيقتل الرياضة في 16 دولة أخرى. وليس من الصواب أن نرتكب هذا الخطأ من أجل المال. يجب أن نساند وندعم منطقة أوقيانوسية من خلال استمرار أستراليا بجميع مجالسها واتحاداتها الرياضية الوطنية في استضافة المنافسات في أوقيانوسية والتأكد من وجود تطوير في الرياضة في الجانب الاخر من العالم."
وقال الفهد "التمويل موضوع واحد لكنه ليس أهم موضوع. وأكثر الامور أهمية هو أفكار وأهداف الحركة الاولمبية حيث يجب أن ننظر للرياضة وتطويرها باستمرار."
كما رفض الفهد فكرة مشاركة أستراليا في مسابقة كرة القدم بدورات الالعاب الاسيوية لانه يناقض ميثاق المجلس الاولمبي الاسيوي.
ورغم ذلك قال الفهد إن منطقة أوقيانوسية قد يسمح لها بالمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية داخل الصالات والتي تقام في ماكاو خلال تشرين أول/أكتوبر .2007
وقال الفهد أن أستراليا تقدمت بطلب للسماح لها بالمشاركة في الدورات الاسيوية.
وأضاف الفهد أن المجلس الاولمبي الاسيوي يدرس حاليا إمكانية
إدراج لعبة الكريكيت في دورات الالعاب الاسيوية القادمة لوجود عدد كبير من البلدان الاسيوية تمارسها ومنها الهند وباكستان.
وقال السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل أيام في مؤتمر صحفي عقد بالدوحة أيضا إنه يعتقد أن انضمام أستراليا للاتحاد الاسيوي لكرة القدم أمر جيد مشيرا إلى اعتقاده بالسماح لاستراليا بالمشاركة في الدورات الاسيوية.
وأكد الفهد أن المجلس الاولمبي الاسيوي فرض عقوبات على إتحادي كرة اليد بالكويت والسعودية بواقع 30 ألف دولار على الكويت وعشرة آلاف دولار على السعودية لارتداء لاعبي الكويت في مباراتهم مع إيران قمصانا عليها أربعة إعلانات.
في حين وضع لاعبو المنتخب السعودي إعلانا واحدا على قمصانهم وذلك لشركات ليست من ضمن الشركات الراعية لدورة الالعاب الاسيوية الحالية.
وأشار الفهد إلى أن التجنيس الذي قامت به بعض الدول الاسيوية مؤخرا حق شرعي لانه يتم حسب لوائح وضوابط معتمدة من قبل اللجنة الاولمبية الدولية.
وقال الفهد "أتمنى أن تتفق نيودلهي وانشيون الكورية الجنوبية على استضافة دورة الالعاب الاسيوية عام 2014 وإذا لم يتم الاتفاق فسوف نلجأ للتصويت في الكويت في نيسان/أبريل المقبل.