المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هاااام جدا تصريحات زينه رمضان


لاتسرع.. فالماء
29-12-2006, 03:50 PM
زينة رمضان: "عملي الإذاعي ساعدني على اكتشاف حبي للآخرين"
لم تكن بداية المذيعة زينة رمضان التي تعد أحدى ألمع نجمات محطة بانوراما في مجال الإعلام بداية عادية، بل كانت ولادة حقيقية لنجمة إذاعية-تلفزيونية تسعى من خلال منبرها الإعلامي لإيصال رسالة تساعد الناس من خلالها على تخطي جراحهم وآلامهم وإيجاد سبل أفضل للتعايش مع الأزمات.
ولم تكن انطلاقة زينة مقرونة بظروف ملائمة وبيئة إعلامية خصبة، بل اضطرت لتشق طريقها وسط أجواء تفوح منها رائحة الدم المختلط ببارود الحرب الأهلية الضارية التي شهدتها بلدها لبنان قبل نحو عقدين من الزمن.
تحكي زينة رمضان عن بداياتها لـ mbc.net قائلةً: "كانت بداياتي الإعلامية من خلال إذاعة (الشرق الأوسط) اللبنانية التي أشرفت على تأسيسها كإحدى ملاكها عام 1988، حيث كنا نهدف من خلالها لإنشاء محطة ترفيهية منوعة تعمل على توجيه المستمعين على اختلاف أطيافهم انتماءاتهم السياسية والدينية للابتعاد عن الحرب، ومساعدتهم على حل مشاكلهم اليومية ومعاناتهم التي فرضتها الحرب".
ولم تخف المذيعة المتألقة امتنانها الكبير لتجربتها مع (الشرق الأوسط)، حيث أكدت أن العمل في تلك الإذاعة خلال فترة عصيبة شهدها لبنان ساعدها على اكتشاف حبها الشديد لمساعدة الآخرين ومشاركتهم همومهم وأحزانهم، مما دفعها لاحقاً لتقديم مجموعة كبيرة من البرامج الاجتماعية التي لاقت نجاحاً وشعبية باهرين قامت من خلالها بتنظيم العديد من الأعمال الخيرية لمساعدة المتضررين.
وبعد قضاءها عدة سنوات في النشاط الإذاعي، قررت زينة رمضان التحول إلى مجال التلفزيون من خلال التحاققها بقناة CVN المحلية اللبنانية، والتي قدمت فيها عدداً من البرامج كـ "Good Morning Lebanon" الذي قدمت فيه تقارير عن الأماكن الأثرية والسياحية في لبنان. ولم يقتصر عملها التلفزيوني على قناة CVN، بل امتد ليشمل تلفزيون لبنان أيضاً: "شاركت في تقديم عدد من اللمحات (اسكتشات) الكوميدية الساخرة لتلفزيون لبنان، كما شاركت أيضاً في تقديم برامج خاصة للأطفال والعمل على دبلجة بعض المسلسلات المكسيكية أيضاً".
ولم يستمر عملها في التلفزيون طويلاً، حيث فضلت زينة أن تؤسس شركتها السياحية العقارية الخاصة بعدما شهده مجال الإعلام من منافسة شديدة تسبب بها صدور قانون الإعلام الجديد في عام 1992 والذي أدى بدوره لإغلاق العديد من الإذاعات والمحطات التلفزيونية في لبنان، إلا أنها لم تنقطع عن العمل الإعلامي كلياً: "لم يكن بمقدوري الاستغناء عن العالم الذي أحببته واخترته لنفسي لأبدع فيه، فعملت لراديو (صوت الحب)، كما أديت العديد من الأعمال التلفزيونية والإذاعية المتفرقة".
وبعد العديد من المصاعب التي واجهتها، اضطرت مذيعة بانوراما أخيراً لمغادرة لبنان هرباً من تبعات ما وصفته بـ "الطائفية"، حيث اتجهت إلى دبي بحثاً عن تحدٍ جديد تتوج به مسيرتها الإعلامية الناجحة: "جئت إلى دبي بحثاً عن فرصة عمل جديدة، فالتقيت بالعديد من التلفزيونات والإذاعات، لكني اخترت بانوراما التي كانت في بداياتها إذاعة إخبارية كلاسيكية لتثمل التحدي الجديد الذي رغبت في خوضه".
وتحكي زينة عن بداياتها في بانوراما قائلة: "تميزت الإذاعة في بداياتها كونها أكثر جديةً واهتماماً بالمواضيع الاجتماعية الحساسة، مما أتاح لنا طرح مواضيع تمس المجتمع كالاغتصاب والعنف الأسري وتعدد الزوجات وغيرها، وذلك من خلال عددٍ من البرامج كـ (قضايا اجتماعية) و(أوراق الصباح)".
وعلى الرغم من طغيان الجانب الاجتماعي الأسري على أعمال رمضان، إلا أن خفة ظلها ساعدتها على إنتاج العديد من الأعمال الكوميدية التي بثت خلال شهر رمضان المبارك كـ "حقك علينا" الذي عملت فيه مع الزميلتين خديجة الوعل ورنا القاسم، و"مع همام وزينة" و"طبق فني" الذين لاقوا نجاحاً باهراً أضاف الكثير لرصيدها العملي.
ولم يقتصر نجاح زينة رمضان على تلك البرامج فحسب، بل كانت أيضاً صاحبة فكرة فقرة "شو اسمك مع رجوى" التي تقدم بشكل أسبوعي خلال برنامج "بانوراما كافيه"، كما استحدثت فقرة "نجوم الظهر" التي تلتقي فيها مع فنان عربي ولمدة ساعة كاملة في "بانوراما كافيه".
واختتمت زينة حديثها لـ mbc.net بعصارة خبراتها التي جنتها من عمليها التلفزيوني والإذاعي قائلة: "أرجو أن يحالفني الحظ والتوفيق بإيصال رسالتي كإعلامية، حيث أتمنى من القائمين على التلفزيونات العربية أن يتيحوا الفرصة لشبابنا في تنفيذ الأفكار الخلاقة التي تخطر على بالهم بدلاً من استقدام أفكار (معلبة) ومستهلكة من الآخرين قد لا تتلائم مع عاداتنا وتقاليدنا كعرب".