عموري
31-12-2006, 03:37 PM
جئتك والشّوق يضاهي لوعة حرماني
وخزائن حبّي ترسم فوق جبيني لوحة أحلامي
جئتك قاصد آمالي , لأعيد صياغة أشجاني ...
وأداوي الجرح السّاكن شرياني
فلماذا راقك نزف جراحي ؟!
&&&
قاتلتي ...
أخبرتك ذات زمان ٍ...
أنّي خبّأت بقلبي ثورة عشق ٍ ...
تتطوّر بين عروقي...
كصهيل حصان ٍعربي ...
يصنع خلف جدارته ...
زوبعة ً من أثر الصحراء
&&&
ذات وفاء ...
جئتك ملتجئا ً دفء الأحضان
وظننت قيودي قد فكفكها ذاك الهذيان
وحسبت بأنّ حنينك قد أصبح حبلي السرّي !
ذات وفاء ...
ثمّة أجنحة ٍ للغدر تهادت فوق مدينة عشقي
ساورني الشكّ بداية أنفاسي ...
ثمّ عرفت بأنّ الغدر تعلّق قسرا ً ...بالشّريان
ضاجعني الحزن وعربد في أنحائي
كم أصبح قلبي مّتشحا ً بعمامة تاج الشّوق
وعلى بوّابة قلبك ينتحر الاخلاص ؟!!!
&&&
جئتك بالصّدفة مثل لقاء الرّيح بصهوة قيس المجنون
كحديث الغيمة للأرض الجرداء
كنقوش اللّغة العربية في كنف الصّحراء
جئتك والشّوق يداعب حسن ظنوني ...
وخليلك بالمركب غارق
أيروق لقلبك أن يتمخّض عن وجعي مولود معاق ...
والدّمع تكاثف في الخدّ مساكب
أنهكني خبزك سيّدتي ...
نهنهني هذا العنب الحامض !
&&&
هأنذا ...أجلس بين حطام الأمس وحيدا ً
تشغلني حركات ٍ ...ليس لها تفسير
تعبث بالدّوران ...بشكل ٍ قسري
وعقارب وقتي لا تعرف رحمة ...
بل انّي لا أملك فيها سلطان !
يجتاح كياني زهد ٌ ...
ويداهمني بعض قنوط
أيروق لقلبك أن لا اتنفّس من جهة الصّعداء ؟
يقتلني سيّدتي ...
أن نخترع الغربة بين فؤاد ٍ وفؤاد
&&&
هأنذا أربض بين الأمس الغارب
والآتي من دوران ٍ مكتوب
هأنذا أعلن خاتمة الفصل الغائر بالحرمان
وأحيك قميص حدادي ...
من ثوب اللّيل الشّتوي
ثم ّ أودّع مرحلة الآلام !
قد سافر فصلك مطليا ً بستائر أوهام ؟
يا قمح الصحراء !
يا كومة أحزاني فوق بيادر شوقي المتعثّر
سوف أغادر في غسق اللّيل مدينة عشقي الموؤد...
وأهاجر قصّة أمسي المتلعثم !
&&&
هأنذا أرحل عن مملكة ٍ...
توّجتك فيها يوما ً ...
آمرة القلب , ومالكة الأشواق
هأنذا أحلم في هذا اللّيل العاصف ...
بالنّور السّاكن آمالي ...
وكأنّي ألمح بين خطوط الشفق الوردي ...
هالة أنوار
لا أدري ...
أيخيب الظنّ كما علّمني الماضي ؟
أم أنّ تباشير النّور القادم قد يحمل بين حناياه ...
حُسن صباح
كم أتخيّل ليلي قد لاحت فيه ومضة نور ؟
أيحقّ لقلبي أن يتخيّل نورك يا قمرا ً...
يسكن في عتبات خيالي ؟
هل يمكنني أن أتعاطى الأحلام ؟
&&&
أحلم حين أنام بنور ٍ...
يسطع فوق بطين القلب الملتاع
أتخيّل احساسي ...
وانا أتيمّم من هذا النّور صباحا ً ومساء
لو انّي أعرف أين تسافر يا نور القمر الوردي
لو انّي أعرف أين تناغي مفرشك الذّهبي
وأظنّ بأنّي قد أدمنتك قبل لقائك يا نور
فحضورك قد أصبح مطلب قلبي العفوي
لازلت أمارس أحلامي في السرّ ...
وأخالك آت ٍ في عتمة ليلي يا نور
وأراك تشقّ كياني من غير قيود
ما أصعب أن اتخيّل نورا من غير وميض
ما أصعب حلم ٍ لا يتعدّى خيالي
&&&
يا ومضة نور ٍ تسكن بين حنايا قلبي
لو كنت سراب أو كنت خيال
فدعيني قربك كي لا ألعن ظلمة ليلي كل ّ مساء
أو كنت حقيقة ظنّي ...
فتعالي وأضيئي صفحة قفر ٍ ويباس
وتعالي نرسم فوق بساط الظلّ خرائط عشق ٍ وهيام
وخزائن حبّي ترسم فوق جبيني لوحة أحلامي
جئتك قاصد آمالي , لأعيد صياغة أشجاني ...
وأداوي الجرح السّاكن شرياني
فلماذا راقك نزف جراحي ؟!
&&&
قاتلتي ...
أخبرتك ذات زمان ٍ...
أنّي خبّأت بقلبي ثورة عشق ٍ ...
تتطوّر بين عروقي...
كصهيل حصان ٍعربي ...
يصنع خلف جدارته ...
زوبعة ً من أثر الصحراء
&&&
ذات وفاء ...
جئتك ملتجئا ً دفء الأحضان
وظننت قيودي قد فكفكها ذاك الهذيان
وحسبت بأنّ حنينك قد أصبح حبلي السرّي !
ذات وفاء ...
ثمّة أجنحة ٍ للغدر تهادت فوق مدينة عشقي
ساورني الشكّ بداية أنفاسي ...
ثمّ عرفت بأنّ الغدر تعلّق قسرا ً ...بالشّريان
ضاجعني الحزن وعربد في أنحائي
كم أصبح قلبي مّتشحا ً بعمامة تاج الشّوق
وعلى بوّابة قلبك ينتحر الاخلاص ؟!!!
&&&
جئتك بالصّدفة مثل لقاء الرّيح بصهوة قيس المجنون
كحديث الغيمة للأرض الجرداء
كنقوش اللّغة العربية في كنف الصّحراء
جئتك والشّوق يداعب حسن ظنوني ...
وخليلك بالمركب غارق
أيروق لقلبك أن يتمخّض عن وجعي مولود معاق ...
والدّمع تكاثف في الخدّ مساكب
أنهكني خبزك سيّدتي ...
نهنهني هذا العنب الحامض !
&&&
هأنذا ...أجلس بين حطام الأمس وحيدا ً
تشغلني حركات ٍ ...ليس لها تفسير
تعبث بالدّوران ...بشكل ٍ قسري
وعقارب وقتي لا تعرف رحمة ...
بل انّي لا أملك فيها سلطان !
يجتاح كياني زهد ٌ ...
ويداهمني بعض قنوط
أيروق لقلبك أن لا اتنفّس من جهة الصّعداء ؟
يقتلني سيّدتي ...
أن نخترع الغربة بين فؤاد ٍ وفؤاد
&&&
هأنذا أربض بين الأمس الغارب
والآتي من دوران ٍ مكتوب
هأنذا أعلن خاتمة الفصل الغائر بالحرمان
وأحيك قميص حدادي ...
من ثوب اللّيل الشّتوي
ثم ّ أودّع مرحلة الآلام !
قد سافر فصلك مطليا ً بستائر أوهام ؟
يا قمح الصحراء !
يا كومة أحزاني فوق بيادر شوقي المتعثّر
سوف أغادر في غسق اللّيل مدينة عشقي الموؤد...
وأهاجر قصّة أمسي المتلعثم !
&&&
هأنذا أرحل عن مملكة ٍ...
توّجتك فيها يوما ً ...
آمرة القلب , ومالكة الأشواق
هأنذا أحلم في هذا اللّيل العاصف ...
بالنّور السّاكن آمالي ...
وكأنّي ألمح بين خطوط الشفق الوردي ...
هالة أنوار
لا أدري ...
أيخيب الظنّ كما علّمني الماضي ؟
أم أنّ تباشير النّور القادم قد يحمل بين حناياه ...
حُسن صباح
كم أتخيّل ليلي قد لاحت فيه ومضة نور ؟
أيحقّ لقلبي أن يتخيّل نورك يا قمرا ً...
يسكن في عتبات خيالي ؟
هل يمكنني أن أتعاطى الأحلام ؟
&&&
أحلم حين أنام بنور ٍ...
يسطع فوق بطين القلب الملتاع
أتخيّل احساسي ...
وانا أتيمّم من هذا النّور صباحا ً ومساء
لو انّي أعرف أين تسافر يا نور القمر الوردي
لو انّي أعرف أين تناغي مفرشك الذّهبي
وأظنّ بأنّي قد أدمنتك قبل لقائك يا نور
فحضورك قد أصبح مطلب قلبي العفوي
لازلت أمارس أحلامي في السرّ ...
وأخالك آت ٍ في عتمة ليلي يا نور
وأراك تشقّ كياني من غير قيود
ما أصعب أن اتخيّل نورا من غير وميض
ما أصعب حلم ٍ لا يتعدّى خيالي
&&&
يا ومضة نور ٍ تسكن بين حنايا قلبي
لو كنت سراب أو كنت خيال
فدعيني قربك كي لا ألعن ظلمة ليلي كل ّ مساء
أو كنت حقيقة ظنّي ...
فتعالي وأضيئي صفحة قفر ٍ ويباس
وتعالي نرسم فوق بساط الظلّ خرائط عشق ٍ وهيام