النعومه
01-01-2007, 03:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم
حبيت أقدم لكم هاذي القصة المؤثره جدآ والمبكيه وأهديه ألى كل من فقد حبيبه
القصه!!!
ذهب الرجل بزوجته التي كانت على وشك الولادة الى المستشفى لتلد
وصلوا الى المستشفى وأدخلوها قسم الطوارئ..ثم الى غرفة العمليات..
كانت هذه أول ولادةلها..
لكنها أيضآ لم تكن طبيعيه.. لقد كانت عملية قيصريه..
كانت الزوجة صغيرة.. وذلك الزوج.. فأعمارهما ما بين الثامنة عشره.. الى العشرين..
وكان رحم البنت ضيقآ.. فلم تتحمل..
....
وكان الزوج في قاعة الأتنظار..
لم يجلس.. وانما يمر بها ذهابآ وأيابآ..
كيف لا..؟
وهو ينتظر البشارة البشارة بأول مولود له..
يشعر بأن الدنيا لا تسع فرحته..
انه شعور غريب.. أ، يشعر الرجل بأنه سيصبح أبآ.. والزوجة بأنه أم..
يفكر كيف أن هذا الطفل سيملأ عليهم الدار..
كيف أنهم سيربونه أحسن تربية.. سيجعلونه يصبح رجلآ..((كان قد علم من خلال الفحوصات أنه ولد))
لكنه في نفس الوقت كان خائفآ على زوجته..
فقد كانت الطبيبه أخبرته بأ، العميله لن تكون سهلة على الأم ولا على الطبيبه..
كان لايدريفيم يفكر ..
أفي أبنه القادم..؟؟
أوفي زوجته التي قد تذهب؟؟
لم يستطع الرجل أن يتحمل فكرة أن زوجته ستذهب.. فركز تفكيره على أبنه الذي سيخرج الى الدنيا بعد دقائق..
لكن قطع حبل تفكيره أن خرجت الطبيبه من غرفة العمليات..
فأسرع اليهاوقال:
بشري يا دكتورة..
الطبيبه: مبروك.. جالك ولد مثل البدر..
الأب الجديد: الله يبارك في أيامك دكتورة..متى أقدر أشوفه؟؟
-_ من فرحته نسى موضوع حالة زوجته.. لأنه من أساس الفكرة لم تعجبه.. وهو يعتقدبأنها تشاؤم-_
((وهذا خطأ كبير يقع فيه كثير من الناس.. لايفكرون في العواقب.. الى أن تأتيهم الصدمه..))
اطبيبه: بأمكانك الحين تشوفه في الحضانه.. .. لكن..
الرجل: لا لكن ولاشي.. وش فيه بعد.. بتقولون أشوفه من ورا القزاز؟؟
الطبيبه: لالا أخوي .. بأمكانك أنك تدخل له وتشوفه.. وتشيله بعد..
الرجل: طيب؟؟
الطبيبه:.................لكن الله يعينك تربيه لحالك..
ْْْ*************************************
أفاق الرجل وهو ممدد على سرير أبيض.. من أسرة المستشفى .. وكانت أم زوجته فوق رأسه تبكي وهي حاملة أبنه..
لم تشعر به قد أفاق.. وكانت تنشد..:
راحت ياوليدي بنتي وراحت أمك..
والله يعينك ياوليدي تعشي بلا أم..
مالك ياوليدي غير حضن والدك يضمك..
هذا أن عاش والدك ولا بتعيش بلا والدين ولاضم..
والله يا وليدي لحطك عندي فوق راسي.. وعوضك عن حنان والديك وأصير من اليوم أمك..
لم تنته الجدة من حديثها لحفيدها..
لكنها أحست بزوج أبنتها قد افاق..
ألتفتت اليه.. ونظرت الى ذلك الجسد الممدد كأنه بلا روح..
لم تكن أنفاسه تتسارع.. ولا دقات قلبه تتضارب ..
لكن كانت دموعه الهادئه.. هي الدليل الوحيد على حياته..
كان يصرخ في نفسه ينادي زوجته..
لكنه لم يكن كمن يتحول حزنهم الى غضب.. فرفع يده اليسرى يتحسس جبينه..
فأحس بدمه يغلي في مخه..
واحس بنفس الشعور الذي قد كان أحس به لما فقد أمه وهو في الثالثة عشر..
وفجأة..
تذكر أنه لم ير أبنه حتى الآن..
أبنه..
الشيء الوحيد الذي تركته له زوجته كذكرى لها..
فأعدل جلسته.. ونصب ظهره بطريقة أحست منها حماته بأن البركان سينفجر..
لكنه خيب ظنها .. وألتفت اليها ومد يده كأنما يشير اليها بأبنه..
فمدت حماته له ابنه وهي خائفه من أن يمس الطفل بأذى.. لأنه كان السبب في وفاة زوجته..
لكن الرجل لم يكن بلا عقل ليفكر في ذلك الموضوع.. فأخذ أبنه ونظر اليه..
وتذكر أول أيام زواجه.. لماكان يجلس مع عروسه تحت السماء في الليل .. ويراقبون البدر..
ثم تذكر كلام الطبيبه:: مبروك.. جالك ولد مثل البدر..
لم تكن الطبيبه تبالغ في وصفا له.. لقد كان مثل البدر.. ويأخذ من ملامح حماته الكثير..
الا أن العينين كانت كعيني أمه تمامآ..
فلما رأى عيني أبنه قال:
راحت أمك مني وخلت لي العينين..
ياجعل العينين اللي خلتهم يعيشون..
عينين تلخص فيهم الحلا والزين..
ياحظك يا وليدي احسدك على هالعيون..
كانت تقول بعطيك عيوني لو تبيهم..
ياجعل العينين اللي بقت منها ما يصيحون..
كان الولد ساكناًَ مستغرقاً في نومه..
ووالده يبكي بهدوء.. وجدته تإن على أبنتها..
وطرق الباب..
فدخلت الطبيبه التي ولدت الأم التي لم تر ولدها..
دخلت ويا ليتها لم تدخل.. فأول مارأها بدأ الزوج يبكي بصوت.. لكن صوته كان منخفضاً..
ثم علا صوته حتى أيقض الطفل.. وحظرت الممرضه لتأخذه.. فذهب معها..
(( كان بسبب حظور طبيبة النساء والولادة .. هو أن الزوجه اعطت للطبيبة رساله طلبت منها أن توصلها إليه إذا هي توفت ... لأنهاكانت تعرف عن وفاته))
وانتظرت الطبيبةحتى هدأ..ثم بدأتتعزيه..
فقاطعهاالرجل:
دكتورة أناموقادرأصدق..كيف تروح عني من غيرما أسمح لها؟؟ كيف؟؟
الدكتورة:هي ماراحت بإراتها..هي راحت غصب عنها .. وأنت لازم تعيش من غيرها..
((كان الرجل صاحب خيال واسع..وسرعة بديهة..فأراد أن يشعر الطبيبة بما يشعر هو))
فقال:دكتورة أبيك تفصخي الخاتم اللي في يدك إلين بكرةبس..
استغربت الطبيبة..:ليش؟؟
فقال:كانت هي بالنسبة لي مثل الخاتم..وإذا انفكالخاتم.. شبي صير في الأصباع؟؟
الطبيبة وزاد استغرابها: شبيصير يعني ؟؟
الرجل:جربيهاوشوفي.
ففصخت الطبيبة الخاتممن يدها.. ووضعته في جيبها..
فقالالرجل: تعالي بكره وقوليلي شلون تحسين في أصبعك..
((وكان هذا إيذان لها بأنها تخرج من الغرف.))
وفي اليوم التالي :
طرقت الطبيبة الباب ودخلت.. وألأقت التحية.. وسألته عن أحواله ثم..
قاللها:هاه؟؟ كيف تحسين بأصباعك؟؟
الطبيبةبنبرة حزن وقد فهمت مايرمي له: احس انه فاضي.. ماأ؛س فيهأصلا.. والله متعبتني.. نسيت جكيت الأطباء أمس في المستشفى.. وكان فيه الخاتم.. لكن مالبسته إلى الحين عشان أكلمك أول
قال: هذا اللي أنتي تحسينه في أصبعك.. وهذا اللي أنا أحسه فيني .. أحسه في جسمي كله.. والفرق بيني وبين أصبعك..أنك تدرين أن الخاتم موجود .. وأنك تقدرين تلبسينه .. فتصبرين نفسك..
أما أنا.. فأدري أنه مستحيل ترجع لي..
ونفي الحال مع الأصباع.. كل ماابتعد يوم عن وفاتها.. يزيد شوقي لها.. وجربي أنتي .. لا تلبسي الخاتم إلى بكرة..
قالت: بالعكس .. بيتعود الأصباع على الجلوس بدون خاتم..
قال: هذااللي أنتي تعتقدينه.. جربيإلى بكرة.. وبتشوفين..
فقالت: طيب.. أبجرب إلين بكرة.. وألحين بخلي الخاتم عندك بع عشان تصدق أني ما ألبسه
وفي اليوم التالي:
طرقت الطبيبه الباب ودخلت.. وألقت التحية.. وسألته عن أحواله فرأها قد لبست خاتم آخر..
فقال لها: شفتي أنك ما قدرتي تتحملي بدون خاتم..
فقالت له: شفت.. لكنني تصرفت صح .. ولبست خاتم غيره عشان أرتاح بعد ما فقدت الخاتم الأول..
فأحس الرجل بجسمه قد تقشعر كلياً.. فقد أخرسته كلياً.. فقد أخرسته الطبيبة..
نعم.. إن كلامها صحيح مئة في المئه.. ليس من المهم أن يكون الخاتم نفسه ليريح الأصبع..
المهم أن يكون نفس المقاس..
وليس من المهم أن يكون شريك الحياة نفسه..
والمهم أن يكون نفس طريقة الحب.. والمعاملة.. والأخلاق..
فأبتسمت له الطبيبة وأخرجت من جيبها الرساله التي تركتها له زوجته.. وسلمته لها:
كان محتوى الرسالة
حبيبي...
.................................................. .................................................. ................
أنا آسفه على روحتي عنك.. لكن أنت تعرف أنها مو بيدي.. .
ما كان ودي أروح عنك لكن__ .
حبيبي طلبي الوحيد منك أنك تجيب لمعاذ أم غيري.. .
..
((سمي الولد معاذ لو سمحت))
حبيبتك... .
.................................................. .................................................. ..............
فألتفت الرجل على حماته التي كانت مبتسمه لأنها تعلم محتوى الرسالة.. وهي اللي قالت للطبيبة أن تقول له عن الخاتم..
فطلب الرجل من حماته يد أبنتها .. للزواج..
فسألوا البنت و وافقت وتزوجا..
صار للأبن أم وخاله في إنسانه وحده..
وعاش الرجل بعد ما فارق زوجته التي ماتت.. وتركت له أبنه ليربيه وحده..
***(( منقووووووووووووووووووول))***
أتمنى تكون أعجبتكم القصه
تقبلو تحياتي::::
((النعومه))
كيفكم
حبيت أقدم لكم هاذي القصة المؤثره جدآ والمبكيه وأهديه ألى كل من فقد حبيبه
القصه!!!
ذهب الرجل بزوجته التي كانت على وشك الولادة الى المستشفى لتلد
وصلوا الى المستشفى وأدخلوها قسم الطوارئ..ثم الى غرفة العمليات..
كانت هذه أول ولادةلها..
لكنها أيضآ لم تكن طبيعيه.. لقد كانت عملية قيصريه..
كانت الزوجة صغيرة.. وذلك الزوج.. فأعمارهما ما بين الثامنة عشره.. الى العشرين..
وكان رحم البنت ضيقآ.. فلم تتحمل..
....
وكان الزوج في قاعة الأتنظار..
لم يجلس.. وانما يمر بها ذهابآ وأيابآ..
كيف لا..؟
وهو ينتظر البشارة البشارة بأول مولود له..
يشعر بأن الدنيا لا تسع فرحته..
انه شعور غريب.. أ، يشعر الرجل بأنه سيصبح أبآ.. والزوجة بأنه أم..
يفكر كيف أن هذا الطفل سيملأ عليهم الدار..
كيف أنهم سيربونه أحسن تربية.. سيجعلونه يصبح رجلآ..((كان قد علم من خلال الفحوصات أنه ولد))
لكنه في نفس الوقت كان خائفآ على زوجته..
فقد كانت الطبيبه أخبرته بأ، العميله لن تكون سهلة على الأم ولا على الطبيبه..
كان لايدريفيم يفكر ..
أفي أبنه القادم..؟؟
أوفي زوجته التي قد تذهب؟؟
لم يستطع الرجل أن يتحمل فكرة أن زوجته ستذهب.. فركز تفكيره على أبنه الذي سيخرج الى الدنيا بعد دقائق..
لكن قطع حبل تفكيره أن خرجت الطبيبه من غرفة العمليات..
فأسرع اليهاوقال:
بشري يا دكتورة..
الطبيبه: مبروك.. جالك ولد مثل البدر..
الأب الجديد: الله يبارك في أيامك دكتورة..متى أقدر أشوفه؟؟
-_ من فرحته نسى موضوع حالة زوجته.. لأنه من أساس الفكرة لم تعجبه.. وهو يعتقدبأنها تشاؤم-_
((وهذا خطأ كبير يقع فيه كثير من الناس.. لايفكرون في العواقب.. الى أن تأتيهم الصدمه..))
اطبيبه: بأمكانك الحين تشوفه في الحضانه.. .. لكن..
الرجل: لا لكن ولاشي.. وش فيه بعد.. بتقولون أشوفه من ورا القزاز؟؟
الطبيبه: لالا أخوي .. بأمكانك أنك تدخل له وتشوفه.. وتشيله بعد..
الرجل: طيب؟؟
الطبيبه:.................لكن الله يعينك تربيه لحالك..
ْْْ*************************************
أفاق الرجل وهو ممدد على سرير أبيض.. من أسرة المستشفى .. وكانت أم زوجته فوق رأسه تبكي وهي حاملة أبنه..
لم تشعر به قد أفاق.. وكانت تنشد..:
راحت ياوليدي بنتي وراحت أمك..
والله يعينك ياوليدي تعشي بلا أم..
مالك ياوليدي غير حضن والدك يضمك..
هذا أن عاش والدك ولا بتعيش بلا والدين ولاضم..
والله يا وليدي لحطك عندي فوق راسي.. وعوضك عن حنان والديك وأصير من اليوم أمك..
لم تنته الجدة من حديثها لحفيدها..
لكنها أحست بزوج أبنتها قد افاق..
ألتفتت اليه.. ونظرت الى ذلك الجسد الممدد كأنه بلا روح..
لم تكن أنفاسه تتسارع.. ولا دقات قلبه تتضارب ..
لكن كانت دموعه الهادئه.. هي الدليل الوحيد على حياته..
كان يصرخ في نفسه ينادي زوجته..
لكنه لم يكن كمن يتحول حزنهم الى غضب.. فرفع يده اليسرى يتحسس جبينه..
فأحس بدمه يغلي في مخه..
واحس بنفس الشعور الذي قد كان أحس به لما فقد أمه وهو في الثالثة عشر..
وفجأة..
تذكر أنه لم ير أبنه حتى الآن..
أبنه..
الشيء الوحيد الذي تركته له زوجته كذكرى لها..
فأعدل جلسته.. ونصب ظهره بطريقة أحست منها حماته بأن البركان سينفجر..
لكنه خيب ظنها .. وألتفت اليها ومد يده كأنما يشير اليها بأبنه..
فمدت حماته له ابنه وهي خائفه من أن يمس الطفل بأذى.. لأنه كان السبب في وفاة زوجته..
لكن الرجل لم يكن بلا عقل ليفكر في ذلك الموضوع.. فأخذ أبنه ونظر اليه..
وتذكر أول أيام زواجه.. لماكان يجلس مع عروسه تحت السماء في الليل .. ويراقبون البدر..
ثم تذكر كلام الطبيبه:: مبروك.. جالك ولد مثل البدر..
لم تكن الطبيبه تبالغ في وصفا له.. لقد كان مثل البدر.. ويأخذ من ملامح حماته الكثير..
الا أن العينين كانت كعيني أمه تمامآ..
فلما رأى عيني أبنه قال:
راحت أمك مني وخلت لي العينين..
ياجعل العينين اللي خلتهم يعيشون..
عينين تلخص فيهم الحلا والزين..
ياحظك يا وليدي احسدك على هالعيون..
كانت تقول بعطيك عيوني لو تبيهم..
ياجعل العينين اللي بقت منها ما يصيحون..
كان الولد ساكناًَ مستغرقاً في نومه..
ووالده يبكي بهدوء.. وجدته تإن على أبنتها..
وطرق الباب..
فدخلت الطبيبه التي ولدت الأم التي لم تر ولدها..
دخلت ويا ليتها لم تدخل.. فأول مارأها بدأ الزوج يبكي بصوت.. لكن صوته كان منخفضاً..
ثم علا صوته حتى أيقض الطفل.. وحظرت الممرضه لتأخذه.. فذهب معها..
(( كان بسبب حظور طبيبة النساء والولادة .. هو أن الزوجه اعطت للطبيبة رساله طلبت منها أن توصلها إليه إذا هي توفت ... لأنهاكانت تعرف عن وفاته))
وانتظرت الطبيبةحتى هدأ..ثم بدأتتعزيه..
فقاطعهاالرجل:
دكتورة أناموقادرأصدق..كيف تروح عني من غيرما أسمح لها؟؟ كيف؟؟
الدكتورة:هي ماراحت بإراتها..هي راحت غصب عنها .. وأنت لازم تعيش من غيرها..
((كان الرجل صاحب خيال واسع..وسرعة بديهة..فأراد أن يشعر الطبيبة بما يشعر هو))
فقال:دكتورة أبيك تفصخي الخاتم اللي في يدك إلين بكرةبس..
استغربت الطبيبة..:ليش؟؟
فقال:كانت هي بالنسبة لي مثل الخاتم..وإذا انفكالخاتم.. شبي صير في الأصباع؟؟
الطبيبة وزاد استغرابها: شبيصير يعني ؟؟
الرجل:جربيهاوشوفي.
ففصخت الطبيبة الخاتممن يدها.. ووضعته في جيبها..
فقالالرجل: تعالي بكره وقوليلي شلون تحسين في أصبعك..
((وكان هذا إيذان لها بأنها تخرج من الغرف.))
وفي اليوم التالي :
طرقت الطبيبة الباب ودخلت.. وألأقت التحية.. وسألته عن أحواله ثم..
قاللها:هاه؟؟ كيف تحسين بأصباعك؟؟
الطبيبةبنبرة حزن وقد فهمت مايرمي له: احس انه فاضي.. ماأ؛س فيهأصلا.. والله متعبتني.. نسيت جكيت الأطباء أمس في المستشفى.. وكان فيه الخاتم.. لكن مالبسته إلى الحين عشان أكلمك أول
قال: هذا اللي أنتي تحسينه في أصبعك.. وهذا اللي أنا أحسه فيني .. أحسه في جسمي كله.. والفرق بيني وبين أصبعك..أنك تدرين أن الخاتم موجود .. وأنك تقدرين تلبسينه .. فتصبرين نفسك..
أما أنا.. فأدري أنه مستحيل ترجع لي..
ونفي الحال مع الأصباع.. كل ماابتعد يوم عن وفاتها.. يزيد شوقي لها.. وجربي أنتي .. لا تلبسي الخاتم إلى بكرة..
قالت: بالعكس .. بيتعود الأصباع على الجلوس بدون خاتم..
قال: هذااللي أنتي تعتقدينه.. جربيإلى بكرة.. وبتشوفين..
فقالت: طيب.. أبجرب إلين بكرة.. وألحين بخلي الخاتم عندك بع عشان تصدق أني ما ألبسه
وفي اليوم التالي:
طرقت الطبيبه الباب ودخلت.. وألقت التحية.. وسألته عن أحواله فرأها قد لبست خاتم آخر..
فقال لها: شفتي أنك ما قدرتي تتحملي بدون خاتم..
فقالت له: شفت.. لكنني تصرفت صح .. ولبست خاتم غيره عشان أرتاح بعد ما فقدت الخاتم الأول..
فأحس الرجل بجسمه قد تقشعر كلياً.. فقد أخرسته كلياً.. فقد أخرسته الطبيبة..
نعم.. إن كلامها صحيح مئة في المئه.. ليس من المهم أن يكون الخاتم نفسه ليريح الأصبع..
المهم أن يكون نفس المقاس..
وليس من المهم أن يكون شريك الحياة نفسه..
والمهم أن يكون نفس طريقة الحب.. والمعاملة.. والأخلاق..
فأبتسمت له الطبيبة وأخرجت من جيبها الرساله التي تركتها له زوجته.. وسلمته لها:
كان محتوى الرسالة
حبيبي...
.................................................. .................................................. ................
أنا آسفه على روحتي عنك.. لكن أنت تعرف أنها مو بيدي.. .
ما كان ودي أروح عنك لكن__ .
حبيبي طلبي الوحيد منك أنك تجيب لمعاذ أم غيري.. .
..
((سمي الولد معاذ لو سمحت))
حبيبتك... .
.................................................. .................................................. ..............
فألتفت الرجل على حماته التي كانت مبتسمه لأنها تعلم محتوى الرسالة.. وهي اللي قالت للطبيبة أن تقول له عن الخاتم..
فطلب الرجل من حماته يد أبنتها .. للزواج..
فسألوا البنت و وافقت وتزوجا..
صار للأبن أم وخاله في إنسانه وحده..
وعاش الرجل بعد ما فارق زوجته التي ماتت.. وتركت له أبنه ليربيه وحده..
***(( منقووووووووووووووووووول))***
أتمنى تكون أعجبتكم القصه
تقبلو تحياتي::::
((النعومه))