GENERAL
02-01-2007, 02:42 PM
سلوفينيا تنضم الى اليورو
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأت سلوفينيا يوم الاثنين استخدام العملة الاوروبية الموحدة (اليورو) بدلا من عملتها الوطنية في تتويج لعملية تحول بدأت قبل 15 عاما من جمهورية في يوغوسلافيا الاشتراكية الى أكثر الاقتصادات الشيوعية السابقة في القارة الاوروبية تطورا.
وأصبحت سلوفينيا الصغيرة المزدهرة والتي تقع الى الجنوب مباشرة من النمسا العضو الثالث عشر في منطقة اليورو في أول توسع لهذه المنطقة منذ بدء استخدام اليورو في عام 2002. ومن غير المُرجح أن تُقر أي من الدول التسع الأخرى التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي مع سلوفينيا في مايو آيار عام 2004 استخدام اليورو عملة لها قبل عام 2009. وقال مسؤولون ان الساعات الاولى لاستخدام اليورو مرت بسلاسة وان أكثر من 70 في المئة من آلات صرف النقود في سلوفينيا عادت للعمل في الرابعة صباحا بعد توقفها لمدة ثلاث ساعات قبل منتصف الليل لاتاحة الوقت للتحول للعملة الجديدة. وتوقف السداد ببطاقات الائتمان في المتاجر والمطاعم لمدة ساعتين واستؤنف في الواحدة صباحا.
وقال سلافكو سيمبريك رئيس رابطة المصارف في سلوفينيا "يسعدني كثيرا ان أقول انه لم يتم الابلاغ عن أي مشاكل بفضل الجهد المضني الذي بذله زملائي في الاشهر الماضية." وصرح "أثق بأن جميع الالات ستعمل بحلول نهاية اليوم كما هو مقرر."
وتفتح العديد من البنوك أبوابها اليوم وغدا رغم أن اليومين عطلة رسمية لاستبدال التولار (عملة سلوفينيا السابقة) باليورو ولكن لم ترد أنباء عن اصطفاف طوابير حتى الان.
وأدى اعلان سلوفينيا الاستقلال عن الاتحاد اليوغوسلافي لحرب دامت عشرة أيام في عام 1991 وهي الان أغنى اقتصاد شيوعي سابق بين الدول التي انضمت حديثا للاتحاد الاوروبي.
وقام ميتيا جاسباري محافظ البنك المركزي السلوفيني الذي وجه جهود سلوفينيا للوفاء بمعايير الاتحاد الاوروبي خلال السنوات الست الماضية باستبدال التولار باليورو في البنك المركزي بعد فترة وجيزة من منتصف ليل الأحد.
وقال جاسباري الذي سيصبح الان عضوا في المجلس الحاكم للبنك المركزي الاوروبي "هذا أول يوم لليورو في سلوفينيا وأتمنى أن يلقى اليورو حظا سعيدا لسنوات قادمة."
وسحب وزير المالية اندريه بايوك مئة يورو (131.90 دولار) من الة لصرف النقود في وسط ليوبليانا. وقال بايوك "انا سعيد رغم بعض الحنين للتولار. ولكنها فرصة عظيمة لبلدنا ويمكن أن نفخر بأننا ننتمي لهذا النادي الخاص."
وأضاف أن أكثر ما يخشاه ارتفاع الاسعار بسبب اليورو. وأظهر استطلاع للرأي في الاونة الاخيرة أن نحو 40 في المئة من السلوفينيين يشاركونه مخاوفه. واستطرد قائلا "ولكني واثق من أن مواطنينا على وعي كبير وسيستخدمون مالديهم من سلطة بالامتناع عن شراء السلع التي يرتفع ثمنها كثيرا."
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بدأت سلوفينيا يوم الاثنين استخدام العملة الاوروبية الموحدة (اليورو) بدلا من عملتها الوطنية في تتويج لعملية تحول بدأت قبل 15 عاما من جمهورية في يوغوسلافيا الاشتراكية الى أكثر الاقتصادات الشيوعية السابقة في القارة الاوروبية تطورا.
وأصبحت سلوفينيا الصغيرة المزدهرة والتي تقع الى الجنوب مباشرة من النمسا العضو الثالث عشر في منطقة اليورو في أول توسع لهذه المنطقة منذ بدء استخدام اليورو في عام 2002. ومن غير المُرجح أن تُقر أي من الدول التسع الأخرى التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي مع سلوفينيا في مايو آيار عام 2004 استخدام اليورو عملة لها قبل عام 2009. وقال مسؤولون ان الساعات الاولى لاستخدام اليورو مرت بسلاسة وان أكثر من 70 في المئة من آلات صرف النقود في سلوفينيا عادت للعمل في الرابعة صباحا بعد توقفها لمدة ثلاث ساعات قبل منتصف الليل لاتاحة الوقت للتحول للعملة الجديدة. وتوقف السداد ببطاقات الائتمان في المتاجر والمطاعم لمدة ساعتين واستؤنف في الواحدة صباحا.
وقال سلافكو سيمبريك رئيس رابطة المصارف في سلوفينيا "يسعدني كثيرا ان أقول انه لم يتم الابلاغ عن أي مشاكل بفضل الجهد المضني الذي بذله زملائي في الاشهر الماضية." وصرح "أثق بأن جميع الالات ستعمل بحلول نهاية اليوم كما هو مقرر."
وتفتح العديد من البنوك أبوابها اليوم وغدا رغم أن اليومين عطلة رسمية لاستبدال التولار (عملة سلوفينيا السابقة) باليورو ولكن لم ترد أنباء عن اصطفاف طوابير حتى الان.
وأدى اعلان سلوفينيا الاستقلال عن الاتحاد اليوغوسلافي لحرب دامت عشرة أيام في عام 1991 وهي الان أغنى اقتصاد شيوعي سابق بين الدول التي انضمت حديثا للاتحاد الاوروبي.
وقام ميتيا جاسباري محافظ البنك المركزي السلوفيني الذي وجه جهود سلوفينيا للوفاء بمعايير الاتحاد الاوروبي خلال السنوات الست الماضية باستبدال التولار باليورو في البنك المركزي بعد فترة وجيزة من منتصف ليل الأحد.
وقال جاسباري الذي سيصبح الان عضوا في المجلس الحاكم للبنك المركزي الاوروبي "هذا أول يوم لليورو في سلوفينيا وأتمنى أن يلقى اليورو حظا سعيدا لسنوات قادمة."
وسحب وزير المالية اندريه بايوك مئة يورو (131.90 دولار) من الة لصرف النقود في وسط ليوبليانا. وقال بايوك "انا سعيد رغم بعض الحنين للتولار. ولكنها فرصة عظيمة لبلدنا ويمكن أن نفخر بأننا ننتمي لهذا النادي الخاص."
وأضاف أن أكثر ما يخشاه ارتفاع الاسعار بسبب اليورو. وأظهر استطلاع للرأي في الاونة الاخيرة أن نحو 40 في المئة من السلوفينيين يشاركونه مخاوفه. واستطرد قائلا "ولكني واثق من أن مواطنينا على وعي كبير وسيستخدمون مالديهم من سلطة بالامتناع عن شراء السلع التي يرتفع ثمنها كثيرا."