GENERAL
02-01-2007, 02:49 PM
عزاء بصدام في الأردن بحضور رغد.. وحتى في الدجيل
توافد عشرات الشيعة من سكان الدجيل التي شهدت الجرائم التي أعدم صدام حسين عقابا عليها وقد غطوا وجوههم خوفا من الانتقام لتقديم واجب العزاء في وفاة الرئيس العراقي السابق ف خطوة لافتة، فيما شاركت ابنة صدام رغد في تجمع تأبيني لوالدها في الأردن. وفي إشارة الى الانتماءات الطائفية والعشائرية والسياسية المعقدة في العراق لم يكن السنة العرب الذين كان ينتمي اليهم صدام وحدهم الذين جاءوا لتقديم العزاء بعد تنفيذ حكم الاعدام فيه لادانته بقتل 148 شيعيا من أهالي الدجيل.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وفي قاعة أعدت على مشارف البلدة لهذه المناسبة يوم الاثنين جاء عشرات الرجال من الدجيل لتقديم العزاء.
وتوافد بين 50 و100 رجل على قاعة العزاء في الدجيل في مكان رفعت فوقه لافتة كتب عليها نعي عشائر الخزرج في الدجيل في وفاة "بطل الامة الشهيد صدام حسين".
وقال أحد المعزين طلب الاكتفاء بالاشارة اليه باسم ابو حيدر "طلب منا أن نغطي وجوهنا خوفا من الانتقام ومن الخونة في ايران وميليشياتهم في بغداد". وأضاف قائلا بينما كان المعزون يجلسون حول أطراف القاعة حيث تليت آيات من القران ورددت أدعية للميت "نحن في عشيرة الخزرج نؤدي هذا الواجب الانساني نحو زعيم الامة الشهيد البطل صدام حسين."
ورغم أن كثيرين من الشيعة يتذكرون بمرارة الاضطهاد الذي عانوا منه في عهد صدام تمتع اخرون منهم بمزايا كأعضاء في حزب البعث. وتضم بعض القبائل أفرادا من الشيعة ومن العرب السنة معا لكن المعزين في الدجيل قالوا انهم شيعة.
والشيعة ليسوا قوة سياسية موحدة حيث تتصارع فصائل عديدة منهم على السيادة منذ سنوات. ولانهم عرب يساور الكثير من الشيعة العراقيين ارتياب عميق في ايران المجاورة غير العربية التي اوت جماعات معارضة في عهد صدام وما زالت تقدم الدعم لفصائل لها حظوة لديها.
وفي الوقت الذي تهدد فيه أعمال العنف الطائفية بالزج بالعراق في حرب أهلية يحن بعض العراقيين الى الاستقرار النسبي الذي كان يفرضه صدام مقارنة بالفوضى السائدة منذ أمر الرئيس الاميركي جورج بوش بغزو العراق في مارس اذار عام 2003.
وقال أبو حيدر "نشجب الاعمال الاجرامية لبوش الصغير و(رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير وعملائهما في العراق والمرتزقة في ايران" مستخدما تعبيرا ساخرا كان صدام يستخدمه للتمييز بين الرئيس الاميركي وبين والده الرئيس الاسبق جورج بوش.
ورغم أن المشهد في الدجيل كان أكثر هدوءا الا أنه كان تكرارا لمشهد مماثل في العوجة القريبة من تكريت حيث تدفق المعزون لزيارة قبر صدام.
وردد عدد قليل من الشبان المسلحين خارج قاعة العزاء شعارات مؤيدة لصدام ومناهضة للاميركيين. وقال رجل غطى وجهه بلثام أسود "لن نطيعك يا بوش".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نقابات الأردن تؤبن صدام بمشاركة ابنته رغد
وفي الأردن شاركت رغد صدام حسين تجمعا لـ14 نقابة مهنية أردنية لتأبين رحيل والدها الرئيس العراقي السابق الذي قضى شنقا فجر السبت. وحضرت رغد التي كانت ترتدي ثياب الحداد وتضع نظارة سوداء إلى مكان التجمع من أجل تقديم الشكر للحاضرين من ممثلي النقابات المهنية ومحامي فريق الدفاع عن صدام وعراقيين مقيمين في عمان.
وقالت رغد للحاضرين "بارك الله فيكم وشكرا لكم على هذا الاحتفاء بالشهيد صدام" كما ألقيت في المناسبة العديد من الكلمات التي نددت بتنفيذ حكم الإعدام شنقا بصدام، وسط هتافات "بالروح بالدم نفديك يا صدام" وهتافات أخرى ضد أميركا.
كما رفع المشاركون أعلاما عراقية ولافتات كتب عليها "لك المجد ياسيد الرجال" و"عشت زعيما واستشهدت بطلا" و"استشهدت عملاقا وتخلدت رمزا للمقاومة والعزة والكرامة".
وقد علقت على مدخل المجمع وسط العاصمة عمان لافتة كبيرة كتب عليها "القائد المجاهد الشهيد صدام حسين أبو الشهداء، قسما سنبقى على العهد إلى أن تتحرر أمتنا وتعود حرة أبية".
توافد عشرات الشيعة من سكان الدجيل التي شهدت الجرائم التي أعدم صدام حسين عقابا عليها وقد غطوا وجوههم خوفا من الانتقام لتقديم واجب العزاء في وفاة الرئيس العراقي السابق ف خطوة لافتة، فيما شاركت ابنة صدام رغد في تجمع تأبيني لوالدها في الأردن. وفي إشارة الى الانتماءات الطائفية والعشائرية والسياسية المعقدة في العراق لم يكن السنة العرب الذين كان ينتمي اليهم صدام وحدهم الذين جاءوا لتقديم العزاء بعد تنفيذ حكم الاعدام فيه لادانته بقتل 148 شيعيا من أهالي الدجيل.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وفي قاعة أعدت على مشارف البلدة لهذه المناسبة يوم الاثنين جاء عشرات الرجال من الدجيل لتقديم العزاء.
وتوافد بين 50 و100 رجل على قاعة العزاء في الدجيل في مكان رفعت فوقه لافتة كتب عليها نعي عشائر الخزرج في الدجيل في وفاة "بطل الامة الشهيد صدام حسين".
وقال أحد المعزين طلب الاكتفاء بالاشارة اليه باسم ابو حيدر "طلب منا أن نغطي وجوهنا خوفا من الانتقام ومن الخونة في ايران وميليشياتهم في بغداد". وأضاف قائلا بينما كان المعزون يجلسون حول أطراف القاعة حيث تليت آيات من القران ورددت أدعية للميت "نحن في عشيرة الخزرج نؤدي هذا الواجب الانساني نحو زعيم الامة الشهيد البطل صدام حسين."
ورغم أن كثيرين من الشيعة يتذكرون بمرارة الاضطهاد الذي عانوا منه في عهد صدام تمتع اخرون منهم بمزايا كأعضاء في حزب البعث. وتضم بعض القبائل أفرادا من الشيعة ومن العرب السنة معا لكن المعزين في الدجيل قالوا انهم شيعة.
والشيعة ليسوا قوة سياسية موحدة حيث تتصارع فصائل عديدة منهم على السيادة منذ سنوات. ولانهم عرب يساور الكثير من الشيعة العراقيين ارتياب عميق في ايران المجاورة غير العربية التي اوت جماعات معارضة في عهد صدام وما زالت تقدم الدعم لفصائل لها حظوة لديها.
وفي الوقت الذي تهدد فيه أعمال العنف الطائفية بالزج بالعراق في حرب أهلية يحن بعض العراقيين الى الاستقرار النسبي الذي كان يفرضه صدام مقارنة بالفوضى السائدة منذ أمر الرئيس الاميركي جورج بوش بغزو العراق في مارس اذار عام 2003.
وقال أبو حيدر "نشجب الاعمال الاجرامية لبوش الصغير و(رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير وعملائهما في العراق والمرتزقة في ايران" مستخدما تعبيرا ساخرا كان صدام يستخدمه للتمييز بين الرئيس الاميركي وبين والده الرئيس الاسبق جورج بوش.
ورغم أن المشهد في الدجيل كان أكثر هدوءا الا أنه كان تكرارا لمشهد مماثل في العوجة القريبة من تكريت حيث تدفق المعزون لزيارة قبر صدام.
وردد عدد قليل من الشبان المسلحين خارج قاعة العزاء شعارات مؤيدة لصدام ومناهضة للاميركيين. وقال رجل غطى وجهه بلثام أسود "لن نطيعك يا بوش".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نقابات الأردن تؤبن صدام بمشاركة ابنته رغد
وفي الأردن شاركت رغد صدام حسين تجمعا لـ14 نقابة مهنية أردنية لتأبين رحيل والدها الرئيس العراقي السابق الذي قضى شنقا فجر السبت. وحضرت رغد التي كانت ترتدي ثياب الحداد وتضع نظارة سوداء إلى مكان التجمع من أجل تقديم الشكر للحاضرين من ممثلي النقابات المهنية ومحامي فريق الدفاع عن صدام وعراقيين مقيمين في عمان.
وقالت رغد للحاضرين "بارك الله فيكم وشكرا لكم على هذا الاحتفاء بالشهيد صدام" كما ألقيت في المناسبة العديد من الكلمات التي نددت بتنفيذ حكم الإعدام شنقا بصدام، وسط هتافات "بالروح بالدم نفديك يا صدام" وهتافات أخرى ضد أميركا.
كما رفع المشاركون أعلاما عراقية ولافتات كتب عليها "لك المجد ياسيد الرجال" و"عشت زعيما واستشهدت بطلا" و"استشهدت عملاقا وتخلدت رمزا للمقاومة والعزة والكرامة".
وقد علقت على مدخل المجمع وسط العاصمة عمان لافتة كبيرة كتب عليها "القائد المجاهد الشهيد صدام حسين أبو الشهداء، قسما سنبقى على العهد إلى أن تتحرر أمتنا وتعود حرة أبية".