GENERAL
03-01-2007, 02:35 PM
إسبانيا تعتبر زمن إرهاب "إيتا" قد ولى إلى الأبد
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/1545C109-F35A-4BCD-8861-FEA8506139FA/47882/Policeofficerswithsearch.jpg
قال المدعي العام الإسباني كانديدو كوندي اليوم إن زمن إرهاب منظمة "إيتا" قد ولى إلى الأبد، مؤكدا أنها هزمت ولا رجعة في هذا الموقف. وأضاف أن إسبانيا لا تواجه حملة تفجير جديدة للمنظمة الانفصالية رغم انفجار السيارة المفخخة في مطار مدريد يوم السبت.
وقال كوندي بومبيدو لصحيفة "الموندو" إن ذلك لا يعني ألا تشهد إسبانيا مآسي أو انتكاسات مثل هذا الانفجار الذي دمر موقف سيارات في مطار "باراخاس". وقد أنهت هذه العملية وقفا لإطلاق النار مدته تسعة أشهر من جانب المنظمة المطالبة باستقلال إقليم الباسك. وأشار كوندي إلى أن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن جثتي إكوادوريين يعتقد أنهما قتلا بينما كانا نائمين أثناء الانفجار.
تعليق الحوار
وعلق رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثاباتيرو السبت الحوار مع مقاتلي إيتا بعد أن كان أعلن في يونيو/ حزيران الماضي بدء عملية سلام مع هذه المنظمة. وقد قتلت "إيتا" أكثر من 800 شخص في حملتها من أجل استقلال الإقليم الشمالي الذي له ثقافة ولغة تميزه، وأعلنت وقفا لإطلاق النار في مارس/ آذار.
وقال محللون إن "إيتا" تريد استغلال الهجوم وسيلة للتفاوض لا عودة إلى الحرب بعد تأكيد حزب باتاسونا السياسي المحظور المرتبط بالمنظمة بأن محادثات السلام ستستمر رغم الانفجار.
وفي السنوات الماضية اعتقلت الشرطة الإسبانية والفرنسية المئات ممن يشتبه بأنهم من مقاتلي "إيتا" ما قضى على القدرة القتالية للحركة التي لم تحقق التأييد الشعبي الذي تسعى إليه للاستقلال.
يذكر أن انفجارالسبت قد يكون نفذ بأكثر من 500 كلغ وربما 800 كلغ من المتفجرات حسب الأجهزة المتخصصة.
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/1545C109-F35A-4BCD-8861-FEA8506139FA/47882/Policeofficerswithsearch.jpg
قال المدعي العام الإسباني كانديدو كوندي اليوم إن زمن إرهاب منظمة "إيتا" قد ولى إلى الأبد، مؤكدا أنها هزمت ولا رجعة في هذا الموقف. وأضاف أن إسبانيا لا تواجه حملة تفجير جديدة للمنظمة الانفصالية رغم انفجار السيارة المفخخة في مطار مدريد يوم السبت.
وقال كوندي بومبيدو لصحيفة "الموندو" إن ذلك لا يعني ألا تشهد إسبانيا مآسي أو انتكاسات مثل هذا الانفجار الذي دمر موقف سيارات في مطار "باراخاس". وقد أنهت هذه العملية وقفا لإطلاق النار مدته تسعة أشهر من جانب المنظمة المطالبة باستقلال إقليم الباسك. وأشار كوندي إلى أن فرق الإنقاذ ما زالت تبحث عن جثتي إكوادوريين يعتقد أنهما قتلا بينما كانا نائمين أثناء الانفجار.
تعليق الحوار
وعلق رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثاباتيرو السبت الحوار مع مقاتلي إيتا بعد أن كان أعلن في يونيو/ حزيران الماضي بدء عملية سلام مع هذه المنظمة. وقد قتلت "إيتا" أكثر من 800 شخص في حملتها من أجل استقلال الإقليم الشمالي الذي له ثقافة ولغة تميزه، وأعلنت وقفا لإطلاق النار في مارس/ آذار.
وقال محللون إن "إيتا" تريد استغلال الهجوم وسيلة للتفاوض لا عودة إلى الحرب بعد تأكيد حزب باتاسونا السياسي المحظور المرتبط بالمنظمة بأن محادثات السلام ستستمر رغم الانفجار.
وفي السنوات الماضية اعتقلت الشرطة الإسبانية والفرنسية المئات ممن يشتبه بأنهم من مقاتلي "إيتا" ما قضى على القدرة القتالية للحركة التي لم تحقق التأييد الشعبي الذي تسعى إليه للاستقلال.
يذكر أن انفجارالسبت قد يكون نفذ بأكثر من 500 كلغ وربما 800 كلغ من المتفجرات حسب الأجهزة المتخصصة.