GENERAL
03-01-2007, 02:38 PM
طلب التحقيق في تقرير يكشف انتهاكات بغوانتانامو
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أفاد موظفون في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) بأنهم سجلوا أكثر من عشرين حادثا مرتبطا بسوء معاملة العسكريين والمتعاقدين الأميركيين للمعتقلين في غوانتانامو. وكشفت وثيقة سلمت للاتحاد الأميركي للحقوق المدنية, عن بعض التصرفات الشائنة لحراس وهم ينتهكون حقوق المعتقلين. غير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قال إن الحوداث المسجلة في تقرير (FBI) ليست جديدة.
ومن جهته قال رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ باتريك ليهي من الحزب الديمقراطي إن التحقيق في هذه المسألة سيكون له أولوية خلال الدورة الجديدة للكونغرس ذي الأغلبية الديمقراطية والتي تبدأ غدا الخميس.
ومن المتوقع أن تكون هذه المسألة ضمن نقاط الخلاف بين الكونغرس والرئاسة خلال العامين المتبقيين من رئاسة جورج بوش. فرغم الانتقادات الدولية والحقوقية تمضي الإدارة الأميركية قدما في إجراءات تشكيل لجان عسكرية خاصة لمحاكمة معتقلي غوانتانامو بعد تمرير الكونغرس في سبتمبر/أيلول الماضي قانونا يسمح بذلك بفضل الأغلبية التي كان يتمتع بها الجمهوريون.
وقرر البنتاغون بناء مجمع محاكم خاص في القاعدة العسكرية بغوانتانامو يتكلف نحو 125 مليون دولار يتضمن ثلاث قاعات للمحاكمة ومطاعم وغرف استقبال. وتشمل المجموعة الأولى من المتهمين نحو ثمانين معتقلا من بين زهاء أربعمائة محتجز هناك منذ سنوات بينهم مصور الجزيرة سامي الحاج.
ومن المتوقع أن تبدأ أولى المحاكمات الشهر الجاري بعد موافقة وزير الدفاع روبرت غيتس على الإجراءات التمهيدية. وترفض واشنطن منح المعتقلين وضع أسرى الحرب.
وكشفت التقارير الحقوقية وإفادات المفرج عنهم عن ما يعترضون له من وسائل تعذيب خلال التحقيقات إضافة لأساليب المعاملة القاسية وظروف الاحتجاز المأساوية ما دفع بعضهم للإقدام على الانتحار.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أفاد موظفون في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) بأنهم سجلوا أكثر من عشرين حادثا مرتبطا بسوء معاملة العسكريين والمتعاقدين الأميركيين للمعتقلين في غوانتانامو. وكشفت وثيقة سلمت للاتحاد الأميركي للحقوق المدنية, عن بعض التصرفات الشائنة لحراس وهم ينتهكون حقوق المعتقلين. غير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قال إن الحوداث المسجلة في تقرير (FBI) ليست جديدة.
ومن جهته قال رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ باتريك ليهي من الحزب الديمقراطي إن التحقيق في هذه المسألة سيكون له أولوية خلال الدورة الجديدة للكونغرس ذي الأغلبية الديمقراطية والتي تبدأ غدا الخميس.
ومن المتوقع أن تكون هذه المسألة ضمن نقاط الخلاف بين الكونغرس والرئاسة خلال العامين المتبقيين من رئاسة جورج بوش. فرغم الانتقادات الدولية والحقوقية تمضي الإدارة الأميركية قدما في إجراءات تشكيل لجان عسكرية خاصة لمحاكمة معتقلي غوانتانامو بعد تمرير الكونغرس في سبتمبر/أيلول الماضي قانونا يسمح بذلك بفضل الأغلبية التي كان يتمتع بها الجمهوريون.
وقرر البنتاغون بناء مجمع محاكم خاص في القاعدة العسكرية بغوانتانامو يتكلف نحو 125 مليون دولار يتضمن ثلاث قاعات للمحاكمة ومطاعم وغرف استقبال. وتشمل المجموعة الأولى من المتهمين نحو ثمانين معتقلا من بين زهاء أربعمائة محتجز هناك منذ سنوات بينهم مصور الجزيرة سامي الحاج.
ومن المتوقع أن تبدأ أولى المحاكمات الشهر الجاري بعد موافقة وزير الدفاع روبرت غيتس على الإجراءات التمهيدية. وترفض واشنطن منح المعتقلين وضع أسرى الحرب.
وكشفت التقارير الحقوقية وإفادات المفرج عنهم عن ما يعترضون له من وسائل تعذيب خلال التحقيقات إضافة لأساليب المعاملة القاسية وظروف الاحتجاز المأساوية ما دفع بعضهم للإقدام على الانتحار.