GENERAL
03-01-2007, 07:24 PM
لماذا يكرمون تامر حسني , وما اخر مستجدات قضيته ؟!
موقف مؤسف جديد للإذاعة المصرية يؤكد أن انصراف الجمهور المصري عنها لم يأت من فراغ، فقبل شهور أعلنت رئيس الإذاعة ايناس جوهر منع التعامل مع المطرب التونسي الملتزم صابر الرباعي لا لشئ إلا لأنه اعتذر عن حفل تقيمه الإذاعة من أجل لبنان، رغم أن الرباعي أكد موافقته على الأمر لكن موعد الحفل تأجل عدة مرات وتم الاستقرار عن توقيت لايناسب ارتباطات صابر.
http://images.panet.co.il/articles/03012007-62222-1.jpg
ولم تخجل الإذاعة المصرية من حرمان الجمهور من أغاني مطرب معروف بسبب موقف شخصي بين الطرفين، لكن الخجل يبدو أنه كلمة فقدت معناها في أروقة الراديو المصري الذي انطلق قبل 70 عاماً، فقد انهت إذاعة الشرق الأوسط العام بفضيحة جديدة عندما أهدت لقب أفضل مطرب وأفضل أغنية رومانسية للفنان الشاب تامر حسني، رغم أن العام الماضي شهد غياب تامر 8 شهور كاملة داخل السجن بسبب قضيتي تزوير إحداهما عسكرية تتعلق بأداء الواجب الوطني، الأمر الذي استغله تامر جيداً وهو يعيد تقديم نفسه للجمهور فيما عدا المراهقين والفتيات اللاتي وقفن بجواره دون تفكير، فها هو تامر يبدأ العام بكليب جديد وحفل كبير بنهاية هذا الشهر، وهذا حقه، فلن نطلب منه الجلوس في البيت طبعاً بعد الخروج من السجن لأنه نال عقابه بالتأكيد، لكن حصول شخص على لقب جماهيري عن نشاط في عام شهد غيابه لثمانية شهور يشكك في كل إستطلاعات الرأي التي أعلنتها الإذاعة المصرية في السنوات الاخيرة.
ويحبط فنانين اخرين قدموا فناً جيداً دون سلوكيات قانونية خاطئة لكنهم لم يحصلوا على اللقب ولا حتى كلمة إشادة، ربما لأنهم لم يدخلوا السجن، أو بمعنى أدق لا يمتلكون شبكة علاقات عامة مثل تامر الذي حول تجربة السجن إلى نقطة انطلاق جديدة لصالحه، فبدلاً من أن يحاول تقييم التجربة، و يختفي ثم يعود للناس بشكل جديد، اكتفى بالبكاء في أول الأمر، وعندما استعاد توازنه، قال أنه لم يكن يعرف أي شئ عن ما حدث، وبعد صدور الحكم العسكري تفرغ لتقديم التماسات لتخفيفه وخرج بالفعل عند نصف المدة، وبدلأ من التفرغ 6 شهور فقط، لأداء الخدمة العسكرية، لم يصبر، فروج شائعة خطوبته، ونشر كلاماً عن مشروعات فنية عديدة، ونفى أنه يصور دون إذن الجيش فيلمه المجمد "عمر وسلمي" مع أنه أنهاه بالفعل، باختصار منذ خروجه قبل 3 شهور لم تتوقف اخبار وانشطة تامر لتتوجها الإذاعة الحكومية بإعطاء لقبين دفعة واحدة لشاب تهرب من اداء الخدمة الوطنية، وطبعا سيكون الرد الجاهز أن الجمهور هو الذي اختار، والأمر هنا مردود عليه بأن للإذاعة تقاليد، وكان الافضل أن تعلن الإذاعة عن حجب الجائزة تقديراً لشعور جمهورها الأكبر، لا إرضاء لمجموعة من المراهقين لديهم الوقت والمال لدعم مطربهم المحبوب الذي لم نشكك يوماً في موهبته لكن صُنع أسطورة له بهذا الشكل أمر مرفوض تماماً حتى لو كنا في زمن المعايير المقلوبة .
والأصعب من ذلك أن يتورط موقع مصري معروف بمصداقيته في مجاملة تامر حسني، حيث كتب الموقع في حصاد العام بالنص عن تامر حسني وهيثم شاكر " وكانا الفنانان قد اتهما في شهر فبراير الماضي بتزوير أوراق الخدمة العسكرية ، إلا أن المحكمة أعلنت براءتهما من تلك التهمة ، وهما يؤديان حالياً فترة خدمتهما العسكرية بالجيش المصري ، والتي ستكون مدتها لمدة عام بالنسبة لحسني وعامين لشاكر لعدم حصوله على مؤهل عالي بعد " ، والصحيح طبعاً أن تامر حصل على حكمين الأول بالحبس مع ايقاب التنفيذ في تزوير شهادات التخرج، والثاني بالحبس لمدة سنة في تزوير شهادة الخدمة العسكرية، وهو نفس الحكم الذي حصل عليه هيثم شاكر الذي على ما يبدو لا يمتلك امكانات تامر في الإتصال الجماهيري فهو بعيد عن الأضواء حتى الأن .
موقف مؤسف جديد للإذاعة المصرية يؤكد أن انصراف الجمهور المصري عنها لم يأت من فراغ، فقبل شهور أعلنت رئيس الإذاعة ايناس جوهر منع التعامل مع المطرب التونسي الملتزم صابر الرباعي لا لشئ إلا لأنه اعتذر عن حفل تقيمه الإذاعة من أجل لبنان، رغم أن الرباعي أكد موافقته على الأمر لكن موعد الحفل تأجل عدة مرات وتم الاستقرار عن توقيت لايناسب ارتباطات صابر.
http://images.panet.co.il/articles/03012007-62222-1.jpg
ولم تخجل الإذاعة المصرية من حرمان الجمهور من أغاني مطرب معروف بسبب موقف شخصي بين الطرفين، لكن الخجل يبدو أنه كلمة فقدت معناها في أروقة الراديو المصري الذي انطلق قبل 70 عاماً، فقد انهت إذاعة الشرق الأوسط العام بفضيحة جديدة عندما أهدت لقب أفضل مطرب وأفضل أغنية رومانسية للفنان الشاب تامر حسني، رغم أن العام الماضي شهد غياب تامر 8 شهور كاملة داخل السجن بسبب قضيتي تزوير إحداهما عسكرية تتعلق بأداء الواجب الوطني، الأمر الذي استغله تامر جيداً وهو يعيد تقديم نفسه للجمهور فيما عدا المراهقين والفتيات اللاتي وقفن بجواره دون تفكير، فها هو تامر يبدأ العام بكليب جديد وحفل كبير بنهاية هذا الشهر، وهذا حقه، فلن نطلب منه الجلوس في البيت طبعاً بعد الخروج من السجن لأنه نال عقابه بالتأكيد، لكن حصول شخص على لقب جماهيري عن نشاط في عام شهد غيابه لثمانية شهور يشكك في كل إستطلاعات الرأي التي أعلنتها الإذاعة المصرية في السنوات الاخيرة.
ويحبط فنانين اخرين قدموا فناً جيداً دون سلوكيات قانونية خاطئة لكنهم لم يحصلوا على اللقب ولا حتى كلمة إشادة، ربما لأنهم لم يدخلوا السجن، أو بمعنى أدق لا يمتلكون شبكة علاقات عامة مثل تامر الذي حول تجربة السجن إلى نقطة انطلاق جديدة لصالحه، فبدلاً من أن يحاول تقييم التجربة، و يختفي ثم يعود للناس بشكل جديد، اكتفى بالبكاء في أول الأمر، وعندما استعاد توازنه، قال أنه لم يكن يعرف أي شئ عن ما حدث، وبعد صدور الحكم العسكري تفرغ لتقديم التماسات لتخفيفه وخرج بالفعل عند نصف المدة، وبدلأ من التفرغ 6 شهور فقط، لأداء الخدمة العسكرية، لم يصبر، فروج شائعة خطوبته، ونشر كلاماً عن مشروعات فنية عديدة، ونفى أنه يصور دون إذن الجيش فيلمه المجمد "عمر وسلمي" مع أنه أنهاه بالفعل، باختصار منذ خروجه قبل 3 شهور لم تتوقف اخبار وانشطة تامر لتتوجها الإذاعة الحكومية بإعطاء لقبين دفعة واحدة لشاب تهرب من اداء الخدمة الوطنية، وطبعا سيكون الرد الجاهز أن الجمهور هو الذي اختار، والأمر هنا مردود عليه بأن للإذاعة تقاليد، وكان الافضل أن تعلن الإذاعة عن حجب الجائزة تقديراً لشعور جمهورها الأكبر، لا إرضاء لمجموعة من المراهقين لديهم الوقت والمال لدعم مطربهم المحبوب الذي لم نشكك يوماً في موهبته لكن صُنع أسطورة له بهذا الشكل أمر مرفوض تماماً حتى لو كنا في زمن المعايير المقلوبة .
والأصعب من ذلك أن يتورط موقع مصري معروف بمصداقيته في مجاملة تامر حسني، حيث كتب الموقع في حصاد العام بالنص عن تامر حسني وهيثم شاكر " وكانا الفنانان قد اتهما في شهر فبراير الماضي بتزوير أوراق الخدمة العسكرية ، إلا أن المحكمة أعلنت براءتهما من تلك التهمة ، وهما يؤديان حالياً فترة خدمتهما العسكرية بالجيش المصري ، والتي ستكون مدتها لمدة عام بالنسبة لحسني وعامين لشاكر لعدم حصوله على مؤهل عالي بعد " ، والصحيح طبعاً أن تامر حصل على حكمين الأول بالحبس مع ايقاب التنفيذ في تزوير شهادات التخرج، والثاني بالحبس لمدة سنة في تزوير شهادة الخدمة العسكرية، وهو نفس الحكم الذي حصل عليه هيثم شاكر الذي على ما يبدو لا يمتلك امكانات تامر في الإتصال الجماهيري فهو بعيد عن الأضواء حتى الأن .