GENERAL
04-01-2007, 12:06 PM
قوة بحرية أميركية للحد من هرب الإسلاميين الصوماليين
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/F4830D7A-E81F-428F-BBB7-B88F8EE5634B/47964/MilitialoyaltotheTransi.jpg
قال شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه تم نشر قوة بحرية أميركية قبالة سواحل الصومال للحيلولة دون هروب زعماء المحاكم الاسلامية من الصومال بعد الاطاحة بحكومتهم. وأضاف المتحدث قائلا "إن واشنطن تتعاون مع جيران الصومال للحيلولة دون هروب الاسلاميين الذين لهم علاقات بتنظيمات إرهابية من مغادرة البلاد".
وكان وزير الخارجية الكيني رفائيل توغو قال في وقت سابق إن حكومته قررت اغلاق حدودها مع الصومال ومنع اللاجئين الصوماليين من دخول الاراضي الكينية،. وأضاف توغو أن حكومته طلبت من الحكومة الانتقالية في الصومال والحكومة الاثيوبية العمل على إيواء النازحين الصوماليين داخل الصومال. وقال"لا نستطيع أن نميز بين اللاجئين الحقيقيين والميليشيا فمن الأفضل بقاؤهم في الصومال".
ومضى يقول "إن كينيا مثقلة، وفي الواقع أن أوروبا وأميركا لا تقدم ما يكفي من المساعدات لهؤلاء اللاجئين، كما أنها ليست قاعدة انه كلما اندلع قتال في الصومال فر الناس إلى كينيا فلابد وأن تتحمل الدول الأخرى المسؤولية معنا".
وقد نشرت كينيا دبابات على حدودها مع الصومال ووضعت مروحيات على أهبة الاستعداد في المتنطقة الحدودية. وكانت السلطات الكينية قد أجبرت اكثر من 420 لاجئا صوماليا هربوا من الحرب في الصومال، على العودة الى بلادهم.
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/F4830D7A-E81F-428F-BBB7-B88F8EE5634B/47964/MilitialoyaltotheTransi.jpg
قال شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنه تم نشر قوة بحرية أميركية قبالة سواحل الصومال للحيلولة دون هروب زعماء المحاكم الاسلامية من الصومال بعد الاطاحة بحكومتهم. وأضاف المتحدث قائلا "إن واشنطن تتعاون مع جيران الصومال للحيلولة دون هروب الاسلاميين الذين لهم علاقات بتنظيمات إرهابية من مغادرة البلاد".
وكان وزير الخارجية الكيني رفائيل توغو قال في وقت سابق إن حكومته قررت اغلاق حدودها مع الصومال ومنع اللاجئين الصوماليين من دخول الاراضي الكينية،. وأضاف توغو أن حكومته طلبت من الحكومة الانتقالية في الصومال والحكومة الاثيوبية العمل على إيواء النازحين الصوماليين داخل الصومال. وقال"لا نستطيع أن نميز بين اللاجئين الحقيقيين والميليشيا فمن الأفضل بقاؤهم في الصومال".
ومضى يقول "إن كينيا مثقلة، وفي الواقع أن أوروبا وأميركا لا تقدم ما يكفي من المساعدات لهؤلاء اللاجئين، كما أنها ليست قاعدة انه كلما اندلع قتال في الصومال فر الناس إلى كينيا فلابد وأن تتحمل الدول الأخرى المسؤولية معنا".
وقد نشرت كينيا دبابات على حدودها مع الصومال ووضعت مروحيات على أهبة الاستعداد في المتنطقة الحدودية. وكانت السلطات الكينية قد أجبرت اكثر من 420 لاجئا صوماليا هربوا من الحرب في الصومال، على العودة الى بلادهم.