GENERAL
04-01-2007, 12:19 PM
اشتباكات في غزة واستمرار تبادل الاتهامات
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/951B987B-37D9-491F-92AA-CE81A2E0C6F4/47945/wpnimageid326901fm4.jpg
اشتبكت قوات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس وأخرى تابعة لحكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في معارك عنيفة بالنيران في غزة يوم الاربعاء أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة واصابة تسعة أشخاص في حين تهدد التوترات الداخلية المشتعلة بالانفجار.
وجاء الاشتباك الذي اندلع في مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة بعدما قتل مسلحون مجهولون عضوا في حركة فتح التي يتزعمها عباس في حين نصب كمين لسيارة تقل ضباط أمن تابعين لحماس.
وقال مسؤولون طبيون ان المرأة أصيبت بعدما تصادف وجودها وسط تبادل اطلاق النار وماتت في المستشفى. وقالوا ان معظم المصابين الاخرين كانوا مسلحين.
وأعلنت حركتا فتح وحماس هدنة في ديسمبر كانون الاول لإنهاء أسابيع من أعمال العنف الدامية التي تحولت الى معارك في الشوارع في غزة بعد أن دعا عباس الى اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة لانهاء الجمود السياسي مع حماس.
ونددت حماس بالخطوة التي أعلنها عباس باعتبارها انقلابا عليها بعد أقل من عام من فوزها المفاجىء على فتح في انتخابات برلمانية.
وأنحت مصادر في حركة فتح باللائمة على ناشطين من حركة حماس الحاكمة في اطلاق الرصاص على نشط من حركة فتح. وقال سكان ان الضحية كان يقف فوق سطح مبنى في بلدة بيت لاهيا مع مسلحين اخرين من فتح عندما قتل بالرصاص.
من جانبها أنحت حماس باللائمة على حركة فتح في اطلاق النار على سيارة تقل أفرادا بقوة للشرطة تقودها حماس في المنطقة.
وقالت قوة الشرطة التابعة لحماس ان اثنين من الضباط أصيبا وان اصابة أحدهما خطيرة. ولم تعقب فتح.
كما ذكر شهود أن مسلحين خطفوا أربعة عناصر تابعة لفتح من الشوارع. وأنحت فتح باللائمة على حماس التي امتنعت عن التعليق.
وبينما دعا عباس الى اجراء انتخابات جديدة فإنه ترك الباب مفتوحا امام اجراء محادثات مع حماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية يأمل الفلسطينيون في ان تؤدي الى رفع عقوبات غربية فرضت على حكومة حماس.
ولم يحدد عباس موعدا لإجراء انتخابات. وتقول حماس ان اجراء انتخابات مبكرة سيكون باطلا.
وبالاضافة الى الفوضى الداخلية فقد تدهور القانون والنظام العام في غزة في الاشهر الاخيرة.
وطالب زملاء فلسطينيون لمصور من بيرو خطفه مسلحون هذا الاسبوع بالافراج عنه قائلين ان حياة الرجل البالغ من العمر 50 عاما في خطر لأنه يحتاج الى أدوية لإصابته بمرض في القلب.
وقال صخر أبو العون مدير مكتب وكالة الانباء الفرنسية في غزة التي يعمل المصور لحسابها ان خايمي رازوري الذي خطف خارج مكتب الوكالة في مدينة غزة يوم الاثنين يتعاطي عدة أنواع من الادوية منها دواء لعلاج مشاكل في القلب.
وصرح أبو العون قائلا "نخشى من أن حياته في خطر شديد ونطلب من خاطفيه اطلاق سراحه فورا."
وحادث خطف رازوري هو الاحدث ضمن سلسلة من حوادث خطف الصحفيين الاجانب وعمال الاغاثة في غزة في العام المنصرم. وأفرج عنهم جميعا دون أن يمسهم سوء حيث أطلق سراح معظمهم بعد احتجازهم ليوم أو اثنين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطف رازوري.
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/951B987B-37D9-491F-92AA-CE81A2E0C6F4/47945/wpnimageid326901fm4.jpg
اشتبكت قوات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس وأخرى تابعة لحكومة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في معارك عنيفة بالنيران في غزة يوم الاربعاء أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة واصابة تسعة أشخاص في حين تهدد التوترات الداخلية المشتعلة بالانفجار.
وجاء الاشتباك الذي اندلع في مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة بعدما قتل مسلحون مجهولون عضوا في حركة فتح التي يتزعمها عباس في حين نصب كمين لسيارة تقل ضباط أمن تابعين لحماس.
وقال مسؤولون طبيون ان المرأة أصيبت بعدما تصادف وجودها وسط تبادل اطلاق النار وماتت في المستشفى. وقالوا ان معظم المصابين الاخرين كانوا مسلحين.
وأعلنت حركتا فتح وحماس هدنة في ديسمبر كانون الاول لإنهاء أسابيع من أعمال العنف الدامية التي تحولت الى معارك في الشوارع في غزة بعد أن دعا عباس الى اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة لانهاء الجمود السياسي مع حماس.
ونددت حماس بالخطوة التي أعلنها عباس باعتبارها انقلابا عليها بعد أقل من عام من فوزها المفاجىء على فتح في انتخابات برلمانية.
وأنحت مصادر في حركة فتح باللائمة على ناشطين من حركة حماس الحاكمة في اطلاق الرصاص على نشط من حركة فتح. وقال سكان ان الضحية كان يقف فوق سطح مبنى في بلدة بيت لاهيا مع مسلحين اخرين من فتح عندما قتل بالرصاص.
من جانبها أنحت حماس باللائمة على حركة فتح في اطلاق النار على سيارة تقل أفرادا بقوة للشرطة تقودها حماس في المنطقة.
وقالت قوة الشرطة التابعة لحماس ان اثنين من الضباط أصيبا وان اصابة أحدهما خطيرة. ولم تعقب فتح.
كما ذكر شهود أن مسلحين خطفوا أربعة عناصر تابعة لفتح من الشوارع. وأنحت فتح باللائمة على حماس التي امتنعت عن التعليق.
وبينما دعا عباس الى اجراء انتخابات جديدة فإنه ترك الباب مفتوحا امام اجراء محادثات مع حماس بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية يأمل الفلسطينيون في ان تؤدي الى رفع عقوبات غربية فرضت على حكومة حماس.
ولم يحدد عباس موعدا لإجراء انتخابات. وتقول حماس ان اجراء انتخابات مبكرة سيكون باطلا.
وبالاضافة الى الفوضى الداخلية فقد تدهور القانون والنظام العام في غزة في الاشهر الاخيرة.
وطالب زملاء فلسطينيون لمصور من بيرو خطفه مسلحون هذا الاسبوع بالافراج عنه قائلين ان حياة الرجل البالغ من العمر 50 عاما في خطر لأنه يحتاج الى أدوية لإصابته بمرض في القلب.
وقال صخر أبو العون مدير مكتب وكالة الانباء الفرنسية في غزة التي يعمل المصور لحسابها ان خايمي رازوري الذي خطف خارج مكتب الوكالة في مدينة غزة يوم الاثنين يتعاطي عدة أنواع من الادوية منها دواء لعلاج مشاكل في القلب.
وصرح أبو العون قائلا "نخشى من أن حياته في خطر شديد ونطلب من خاطفيه اطلاق سراحه فورا."
وحادث خطف رازوري هو الاحدث ضمن سلسلة من حوادث خطف الصحفيين الاجانب وعمال الاغاثة في غزة في العام المنصرم. وأفرج عنهم جميعا دون أن يمسهم سوء حيث أطلق سراح معظمهم بعد احتجازهم ليوم أو اثنين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطف رازوري.