GENERAL
04-01-2007, 12:32 PM
الأمم المتحدة تؤيد المناشدات لوقف تنفيذ الحكم بإعدام برزان والبندر
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فيما نفى مسؤول عراقي الخميس 4-1-2007 ان تكون وجهت "اهانات" الى الرئيس الراحل صدام حسين اثناء عملية اعدامه، مبررا الرقص حول جثته بكونه تقليدا درج عليه الناس في العراق، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان-كي مون عن تأييده للمناشدة التي اطلقتها المفوضة العليا لحقوق الانسان لويز اربور لعدم تنفيذ حكم الاعدام بحق برزان التكريتي وعواد البندر, حسب ما اعلنت المتحدثة باسمه ميشال مونتاس.
ولكن هذا الدعم لا يشكل مع ذلك ادانة لا لبس فيها لتنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين الاسبوع الماضي في بغداد, من قبل الامين العام للامم المتحدة الذي امتنع الثلاثاء عن التنديد بتنفيذ هذا الحكم.
وقالت مونتاس خلال لقائها اليومي مع الصحفيين ان "الامين العام على بينة بالتأكيد بالنقاش الدائر ويتعلق بالغاء تام لعقوبة الاعدام" مضيفة ان الامين العام "وحتى تحل المسألة, يحترم قانون الدول الاعضاء المتعلق بالموقف من هذه المسألة".
واضافت "مع ذلك, فان الامين العام يؤمن بالبند الثالث من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يؤكد حق كل شخص بالحياة والحرية والامن. وفي هذا الاطار يدعم كليا الدعوة للتريث التي وجهتها اليوم لويز اربور الى الحكومة العراقية لتعليق تطبيق حكم الاعدام الذي اصدرته المحكمة العليا العراقية".
وكانت اربور دعت الاربعاء السلطات العراقية الى عدم تنفيذ حكم الاعدام بالمتهمين برزان التكريتي وعواد البندر الذي صدر بحقهما مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين متحدثة عن مخالفات في المحاكمة.
واشارت اربور الى ان ن شكوكها حول عدالة ونزاهة محاكمة صدام حسين تنسحب ايضا على الاجراء الذي ادى الى صدور حكم بالاعدام على برزان التكريتي, الاخ غير الشقيق للرئيس المخلوع صدام حسين, والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر.
وقالت اربور في بيان "لهذا السبب وجهت دعوة مباشرة الى رئيس جمهورية العراق لتعليق تنفيذ هذين الحكمين".
وقد امتنع الامين العام الجديد للامم المتحدة الثلاثاء في نيويورك عن التنديد باعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالرغم من موقف المنظمة الدولية التقليدي المعارض لعقوبة الاعدام.
مسؤول عراقي ينفي اهانة صدام خلال اعدامه
وفي سياق متصل، نفى مسؤول عراقي اليوم ان تكون وجهت "اهانات" الى الرئيس المخلوع صدام حسين اثناء عملية اعدامه التي تخللتها "اخطاء" حسب قوله.
وتساءل مستشار الامن الوطني موفق الربيعي في لقاء مع شبكة "سي ان ان" الاميركية للتلفزيون "اين هي الاهانة؟ صرخات الحاضرين؟ كانوا يؤدون الصلاة". واضاف ان البعض من الحضور "ذكر في النهاية اسم مقتدى وقد رد (صدام حسين) عليهم. لا ارى اين هي الاهانة".
وتابع الربيعي "عندما غادرت المكان شعرت بالاعتزاز بما حدث. لقد تم القيام بكل شيء وفقا للقواعد. لكن مع الفيديو, هناك اخطاء ارتكبت يجب اخذ ذلك في الاعتبار كما يجب علينا ان نتحرك بها الخصوص".
وحول ما تردد عن قيام بعض الحاضرين بالرقص حول المشنوق, قال "انه احد تقاليد العراقيين. فهم يرقصون حول الجثة تعبيرا عن مشاعرهم فاين المشكلة في ذلك؟".
واعدم صدام حسين فجر السبت الماضي في مقر الاستخبارات العسكرية في حي الكاظمية شمال بغداد, تنفيذا للحكم الصادر في حقه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني لادانته في قضية قتل 148 شيعيا في الدجيل في ثمانينات القرن الماضي.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فيما نفى مسؤول عراقي الخميس 4-1-2007 ان تكون وجهت "اهانات" الى الرئيس الراحل صدام حسين اثناء عملية اعدامه، مبررا الرقص حول جثته بكونه تقليدا درج عليه الناس في العراق، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان-كي مون عن تأييده للمناشدة التي اطلقتها المفوضة العليا لحقوق الانسان لويز اربور لعدم تنفيذ حكم الاعدام بحق برزان التكريتي وعواد البندر, حسب ما اعلنت المتحدثة باسمه ميشال مونتاس.
ولكن هذا الدعم لا يشكل مع ذلك ادانة لا لبس فيها لتنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين الاسبوع الماضي في بغداد, من قبل الامين العام للامم المتحدة الذي امتنع الثلاثاء عن التنديد بتنفيذ هذا الحكم.
وقالت مونتاس خلال لقائها اليومي مع الصحفيين ان "الامين العام على بينة بالتأكيد بالنقاش الدائر ويتعلق بالغاء تام لعقوبة الاعدام" مضيفة ان الامين العام "وحتى تحل المسألة, يحترم قانون الدول الاعضاء المتعلق بالموقف من هذه المسألة".
واضافت "مع ذلك, فان الامين العام يؤمن بالبند الثالث من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يؤكد حق كل شخص بالحياة والحرية والامن. وفي هذا الاطار يدعم كليا الدعوة للتريث التي وجهتها اليوم لويز اربور الى الحكومة العراقية لتعليق تطبيق حكم الاعدام الذي اصدرته المحكمة العليا العراقية".
وكانت اربور دعت الاربعاء السلطات العراقية الى عدم تنفيذ حكم الاعدام بالمتهمين برزان التكريتي وعواد البندر الذي صدر بحقهما مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين متحدثة عن مخالفات في المحاكمة.
واشارت اربور الى ان ن شكوكها حول عدالة ونزاهة محاكمة صدام حسين تنسحب ايضا على الاجراء الذي ادى الى صدور حكم بالاعدام على برزان التكريتي, الاخ غير الشقيق للرئيس المخلوع صدام حسين, والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر.
وقالت اربور في بيان "لهذا السبب وجهت دعوة مباشرة الى رئيس جمهورية العراق لتعليق تنفيذ هذين الحكمين".
وقد امتنع الامين العام الجديد للامم المتحدة الثلاثاء في نيويورك عن التنديد باعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالرغم من موقف المنظمة الدولية التقليدي المعارض لعقوبة الاعدام.
مسؤول عراقي ينفي اهانة صدام خلال اعدامه
وفي سياق متصل، نفى مسؤول عراقي اليوم ان تكون وجهت "اهانات" الى الرئيس المخلوع صدام حسين اثناء عملية اعدامه التي تخللتها "اخطاء" حسب قوله.
وتساءل مستشار الامن الوطني موفق الربيعي في لقاء مع شبكة "سي ان ان" الاميركية للتلفزيون "اين هي الاهانة؟ صرخات الحاضرين؟ كانوا يؤدون الصلاة". واضاف ان البعض من الحضور "ذكر في النهاية اسم مقتدى وقد رد (صدام حسين) عليهم. لا ارى اين هي الاهانة".
وتابع الربيعي "عندما غادرت المكان شعرت بالاعتزاز بما حدث. لقد تم القيام بكل شيء وفقا للقواعد. لكن مع الفيديو, هناك اخطاء ارتكبت يجب اخذ ذلك في الاعتبار كما يجب علينا ان نتحرك بها الخصوص".
وحول ما تردد عن قيام بعض الحاضرين بالرقص حول المشنوق, قال "انه احد تقاليد العراقيين. فهم يرقصون حول الجثة تعبيرا عن مشاعرهم فاين المشكلة في ذلك؟".
واعدم صدام حسين فجر السبت الماضي في مقر الاستخبارات العسكرية في حي الكاظمية شمال بغداد, تنفيذا للحكم الصادر في حقه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني لادانته في قضية قتل 148 شيعيا في الدجيل في ثمانينات القرن الماضي.