GENERAL
05-01-2007, 10:52 AM
عباس وهنية اتفقا على الهدوء وسحب المسلحين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية على "الدعوة الى الهدوء وسحب المسلحين حماس، حسب ما اعلن هنية. وقال هنية للصحافيين اثر لقائه مع عباس في مقر الرئاسة في غزة بحضور الوفد الامني المصري "قررنا الدعوة الى الهدوء وسحب جميع المسلحين من الشوارع ونشر الشرطة لحفظ النظام ومواصلة الحوار". واضاف "تم التاكيد على رفض مبدأ اللجوء الى العنف كوسيلة لتسوية الخلافات وادانة كل من يلجا اليه واعتماد الحوار كاسلوب وحيد".
وشدد على انه تم التاكيد ايضا على "وقف كل الحملات الاعلامية المسيئة وتبادل التهم وكذلك وتشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في الاحداث المؤسفة".
واوضح "تم التاكيد على الشروع الفوري في تشكيل وتفعيل مجلس الامن القومي بمشاركة رئيس الوزراء".واكد هنية ايضا ان الاتفاق تم ايضا على "الشروع في انعقاد لجنة الوفاق الوطني للحوار من اجل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية".
وفي رده على سؤال حول الضمانات لعدم تكرار الاحداث، قال هنية "كلنا مطالبون بمعالجة القضايا ليس بمنطق التخدير ولكن بضرورة الا تنتقل الخلافات الى الميدان والا تتحول الى تراشق بالنار".
ولكن عباس لم يخرج من المقر الرئاسي للقاء الصحفيين اثر اللقاء.
المواجهات
وكان قتل ستة فلسطينيين واصيب نحو ستين اخرين بجروح امس الخميس في اشتباكات مسلحة بين حركتي فتح وحماس في شمال قطاع غزة مع تجدد المواجهات بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي رغم التوصل الى اتفاق على التهدئة ليل الاربعاء.
وينتمي اربعة من القتلى الى حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبينهم عميد في جهاز الامن الوقائي القريب من فتح. وينتمي واحد من القتلى الى حركة حماس. ولم يعرف انتماء القتيل السادس.
واصيب على الاقل ستون شخصا بجروح، بينهم عشرة اطفال، خلال المواجهات التي جرت في بيت لاهيا وجباليا. وقالت المصادر الطبية ان سبعة من الجرحى اصابتهم خطيرة.
وبالاضافة الى ذلك، اطلق ملثمون النار في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس بشمال الضفة العربية على ناشط من حماس واصابوه بجروح بالغة كما احرقوا ثلاث محلات يملكها مناصرون للحركة، حسب ما اعلنت مصادر امنية فلسطينية.
وكان هنية دعا مساء الخميس الى سحب كل المسلحين من الشوارع واكد على ضرورة اعتماد لغة الحوار في حل الخلافات.
وطالب "جميع المسلحين بالانسحاب من الشوارع وانهاء كافة المظاهر المسلحة فورا وابعاد شبح السلاح عن الشوارع ومقتضيات العلاقات الفلسطينية الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية عزيزة وغالية".
وشدد على "التمسك بالوحدة الوطنية وضرورة اعتماد لغة الحوار وحده لحل الخلافات والتباينات بين الفصائل"، مطالبا "باطلاق سراح كافة المخطوفين من اي جهة كانت سواء عند تنظيمات (الفصائل) او عوائل فورا واعادتهم لاهليهم".
وتصاعدت حدة المواجهات في قطاع غزة بين مناصري حركتي فتح وحماس منذ دعا عباس الى اجراء انتخابات نيابية لحل الازمة السياسية والمالية التي تشل السلطة الفلسطينية. ووصفت حماس دعوة عباس بانها "انقلاب" على الحكومة التي شكلتها حماس اثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع 2006.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية على "الدعوة الى الهدوء وسحب المسلحين حماس، حسب ما اعلن هنية. وقال هنية للصحافيين اثر لقائه مع عباس في مقر الرئاسة في غزة بحضور الوفد الامني المصري "قررنا الدعوة الى الهدوء وسحب جميع المسلحين من الشوارع ونشر الشرطة لحفظ النظام ومواصلة الحوار". واضاف "تم التاكيد على رفض مبدأ اللجوء الى العنف كوسيلة لتسوية الخلافات وادانة كل من يلجا اليه واعتماد الحوار كاسلوب وحيد".
وشدد على انه تم التاكيد ايضا على "وقف كل الحملات الاعلامية المسيئة وتبادل التهم وكذلك وتشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في الاحداث المؤسفة".
واوضح "تم التاكيد على الشروع الفوري في تشكيل وتفعيل مجلس الامن القومي بمشاركة رئيس الوزراء".واكد هنية ايضا ان الاتفاق تم ايضا على "الشروع في انعقاد لجنة الوفاق الوطني للحوار من اجل الاتفاق على حكومة وحدة وطنية".
وفي رده على سؤال حول الضمانات لعدم تكرار الاحداث، قال هنية "كلنا مطالبون بمعالجة القضايا ليس بمنطق التخدير ولكن بضرورة الا تنتقل الخلافات الى الميدان والا تتحول الى تراشق بالنار".
ولكن عباس لم يخرج من المقر الرئاسي للقاء الصحفيين اثر اللقاء.
المواجهات
وكان قتل ستة فلسطينيين واصيب نحو ستين اخرين بجروح امس الخميس في اشتباكات مسلحة بين حركتي فتح وحماس في شمال قطاع غزة مع تجدد المواجهات بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي رغم التوصل الى اتفاق على التهدئة ليل الاربعاء.
وينتمي اربعة من القتلى الى حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبينهم عميد في جهاز الامن الوقائي القريب من فتح. وينتمي واحد من القتلى الى حركة حماس. ولم يعرف انتماء القتيل السادس.
واصيب على الاقل ستون شخصا بجروح، بينهم عشرة اطفال، خلال المواجهات التي جرت في بيت لاهيا وجباليا. وقالت المصادر الطبية ان سبعة من الجرحى اصابتهم خطيرة.
وبالاضافة الى ذلك، اطلق ملثمون النار في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس بشمال الضفة العربية على ناشط من حماس واصابوه بجروح بالغة كما احرقوا ثلاث محلات يملكها مناصرون للحركة، حسب ما اعلنت مصادر امنية فلسطينية.
وكان هنية دعا مساء الخميس الى سحب كل المسلحين من الشوارع واكد على ضرورة اعتماد لغة الحوار في حل الخلافات.
وطالب "جميع المسلحين بالانسحاب من الشوارع وانهاء كافة المظاهر المسلحة فورا وابعاد شبح السلاح عن الشوارع ومقتضيات العلاقات الفلسطينية الفلسطينية لان الدماء الفلسطينية عزيزة وغالية".
وشدد على "التمسك بالوحدة الوطنية وضرورة اعتماد لغة الحوار وحده لحل الخلافات والتباينات بين الفصائل"، مطالبا "باطلاق سراح كافة المخطوفين من اي جهة كانت سواء عند تنظيمات (الفصائل) او عوائل فورا واعادتهم لاهليهم".
وتصاعدت حدة المواجهات في قطاع غزة بين مناصري حركتي فتح وحماس منذ دعا عباس الى اجراء انتخابات نيابية لحل الازمة السياسية والمالية التي تشل السلطة الفلسطينية. ووصفت حماس دعوة عباس بانها "انقلاب" على الحكومة التي شكلتها حماس اثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع 2006.