GENERAL
05-01-2007, 10:55 AM
تصاعد الاشتباكات في غزة وهنية يدعو للحوار
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
دخلت الاوضاع الامنية في قطاع غزة مساء يوم الخميس منعطفا اكثر خطورة من ذي قبل ينذر باتساع رقعة اشتعال النار بين فتح وحماس وذلك في اعقاب مقتل العقيد في جهاز الامن الوقائي محمد غريب، والذي قالت حركة فتح إنه قتل على يد القوة التنفيذية وكتائب القسام التابعة لحركة حماس بعد ان حاصرت منزله.
وتاتي هذه العملية في الوقت الذي تنادت فيه لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية الاسلامية للاجتماع وتشكيل لجنة تحقيق في احداث الاربعاء التي ذهب ضحيتها خمسة مواطنين بينهم ثلاثة من عناصر الامن الوقائي قالت فتح ان التنفيذية هي التي قامت بقتلهم.
وفي اتصال هاتفي مع تلفزيون فلسطين قال القتيل كلماته الاخيرة مناشدا المواطنين بحمايته، واصفا عناصر القوة التنفيذية بالقتلة .
وبهذا يرتفع عدد القتلى الى ثلاثة في الاشتباكات المسلحة الدائرة منذ ساعات ظهر يوم الخميس في محافظات شمال قطاع غزة واصيب 16 اخرين بينهم اثنين في حالة الخطر .
وقتل ايمن صبح 26 عاما احد عناصر القوة التنفيذية في اشتباكات بين حركتي فتح وحماس في جباليا شمال القطاع، فيما قتل الشاب ايهاب يوسف المبحوح 18 عاما في شمال القطاع .
وقد تجددت الاشتباكات في شارع الفالوجة و شارع الترنس في مخيم جباليا .
واوضح د. معاوية حسنين مدير الاسعاف و الطوارئ ان سيارات الاسعاف لم تستطيع الوصول للمكان لنقل الاصابات من شدة الاشتباكات في تلك المنطقة .
وقال اسلام شهوان ان مسلحين من حركة فتح اطلقوا النار باتجاه مجموعه من القوة التنفيذية مما ادى الي مقتل ايمن صبيح و اصابة اثنين بجراح في حالة حرجة.
هنية: لا لإراقة الدماء
ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الى توجيه السلاح في وجه الاحتلال الاسرائيلي ووقف حالة الاحتقان في الشارع الفلسطيني، معربا عن أسفه لكل قطرة دم تراق في سياق الاشتباكات الداخلية الفلسطينية.
وأضاف هنية في تصريح صحافي امام منزله في مخيم الشاطئ بمدينة غزة "لنكن على مستوى أمل الأمة فينا، ولنوقف هذه الصراعات لنوقف هذه الدماء، لنتحابب ولنتابع قضايانا ونعالجها بلغة الحوار بعيداً عن السلاح، يجب أن نرقى إلى مستوى التحديات المحيطة بنا، نحن كشعب فلسطيني مشوارنا مازال طويل ومعركتنا قاسية، الاحتلال جاثم على أرضنا الفلسطينية والمطلوب منا شيء كبير وكثير لذلك توحدوا وتحابوا، لا يرفع أحدكم السلاح في وجه أخيه، وليكن هذا السلاح موجه فقط للعدو الإسرائيلي ".
حركة الجهاد تهدد
وكانت حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس قد هددت الخميس بالنزول الى الشارع لوقف ما وصفته بـ" حالة الفلتان الامني والاقتال الداخلي" اذا دعت الحاجة لذلك، لوقف اعمال القتل والاشتباكات المسلحة بين حركتي حماس وفتح في الشارع الفلسطيني.
ودعت الحركة قطاعات الشعب الفلسطيني للاستعداد والجاهزية للنزول للشارع لفض ومنع حدوث أية مصادمات ورفض عناصر الفوضى والفلتان ورفع الغطاء العائلي عنها.
وأوضح داود شهاب ممثل حركة الجهاد في مؤتمر صحفي "المشكلة الحالية بين الفريقين هي بالاساس بين رئاسة السلطة والحكومة، وتتوجب عدم ادارة ظهر طرف لطرف، لان الحل الوحيد يكمن في توافق وطني جامع ومانع".
الافراج عن وكيل وزارة الصحة
من جانب آخر أكد الدكتور بشار الكرمي وكيل وزراة الصحة الفلسطينية بعد الافراج عنه الخميس أن الخاطفين وجهوا من خلاله رسالة قالوا فيها إن ما يجري في غزة مرشح للانتقال الى الضفة الغربية.
وأوضح الكرمي في تصريحات أعقبت الافراج عنه أنه تعرض مساء الاربعاء للاختطاف من منزله في مدينة البيرة ثم اقتيد معصوب العينين ومقيد اليدين, وتم احتجازه لمدة 5- 6 ساعات قبل الافراج عنه، دون ان يتم بينه وبين الخاطفين أي نقاش أو تهديد.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
دخلت الاوضاع الامنية في قطاع غزة مساء يوم الخميس منعطفا اكثر خطورة من ذي قبل ينذر باتساع رقعة اشتعال النار بين فتح وحماس وذلك في اعقاب مقتل العقيد في جهاز الامن الوقائي محمد غريب، والذي قالت حركة فتح إنه قتل على يد القوة التنفيذية وكتائب القسام التابعة لحركة حماس بعد ان حاصرت منزله.
وتاتي هذه العملية في الوقت الذي تنادت فيه لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية الاسلامية للاجتماع وتشكيل لجنة تحقيق في احداث الاربعاء التي ذهب ضحيتها خمسة مواطنين بينهم ثلاثة من عناصر الامن الوقائي قالت فتح ان التنفيذية هي التي قامت بقتلهم.
وفي اتصال هاتفي مع تلفزيون فلسطين قال القتيل كلماته الاخيرة مناشدا المواطنين بحمايته، واصفا عناصر القوة التنفيذية بالقتلة .
وبهذا يرتفع عدد القتلى الى ثلاثة في الاشتباكات المسلحة الدائرة منذ ساعات ظهر يوم الخميس في محافظات شمال قطاع غزة واصيب 16 اخرين بينهم اثنين في حالة الخطر .
وقتل ايمن صبح 26 عاما احد عناصر القوة التنفيذية في اشتباكات بين حركتي فتح وحماس في جباليا شمال القطاع، فيما قتل الشاب ايهاب يوسف المبحوح 18 عاما في شمال القطاع .
وقد تجددت الاشتباكات في شارع الفالوجة و شارع الترنس في مخيم جباليا .
واوضح د. معاوية حسنين مدير الاسعاف و الطوارئ ان سيارات الاسعاف لم تستطيع الوصول للمكان لنقل الاصابات من شدة الاشتباكات في تلك المنطقة .
وقال اسلام شهوان ان مسلحين من حركة فتح اطلقوا النار باتجاه مجموعه من القوة التنفيذية مما ادى الي مقتل ايمن صبيح و اصابة اثنين بجراح في حالة حرجة.
هنية: لا لإراقة الدماء
ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الى توجيه السلاح في وجه الاحتلال الاسرائيلي ووقف حالة الاحتقان في الشارع الفلسطيني، معربا عن أسفه لكل قطرة دم تراق في سياق الاشتباكات الداخلية الفلسطينية.
وأضاف هنية في تصريح صحافي امام منزله في مخيم الشاطئ بمدينة غزة "لنكن على مستوى أمل الأمة فينا، ولنوقف هذه الصراعات لنوقف هذه الدماء، لنتحابب ولنتابع قضايانا ونعالجها بلغة الحوار بعيداً عن السلاح، يجب أن نرقى إلى مستوى التحديات المحيطة بنا، نحن كشعب فلسطيني مشوارنا مازال طويل ومعركتنا قاسية، الاحتلال جاثم على أرضنا الفلسطينية والمطلوب منا شيء كبير وكثير لذلك توحدوا وتحابوا، لا يرفع أحدكم السلاح في وجه أخيه، وليكن هذا السلاح موجه فقط للعدو الإسرائيلي ".
حركة الجهاد تهدد
وكانت حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس قد هددت الخميس بالنزول الى الشارع لوقف ما وصفته بـ" حالة الفلتان الامني والاقتال الداخلي" اذا دعت الحاجة لذلك، لوقف اعمال القتل والاشتباكات المسلحة بين حركتي حماس وفتح في الشارع الفلسطيني.
ودعت الحركة قطاعات الشعب الفلسطيني للاستعداد والجاهزية للنزول للشارع لفض ومنع حدوث أية مصادمات ورفض عناصر الفوضى والفلتان ورفع الغطاء العائلي عنها.
وأوضح داود شهاب ممثل حركة الجهاد في مؤتمر صحفي "المشكلة الحالية بين الفريقين هي بالاساس بين رئاسة السلطة والحكومة، وتتوجب عدم ادارة ظهر طرف لطرف، لان الحل الوحيد يكمن في توافق وطني جامع ومانع".
الافراج عن وكيل وزارة الصحة
من جانب آخر أكد الدكتور بشار الكرمي وكيل وزراة الصحة الفلسطينية بعد الافراج عنه الخميس أن الخاطفين وجهوا من خلاله رسالة قالوا فيها إن ما يجري في غزة مرشح للانتقال الى الضفة الغربية.
وأوضح الكرمي في تصريحات أعقبت الافراج عنه أنه تعرض مساء الاربعاء للاختطاف من منزله في مدينة البيرة ثم اقتيد معصوب العينين ومقيد اليدين, وتم احتجازه لمدة 5- 6 ساعات قبل الافراج عنه، دون ان يتم بينه وبين الخاطفين أي نقاش أو تهديد.