GENERAL
06-01-2007, 02:42 PM
صندوق النقد العربي: عام 2006 الأسوأ في تاريخ البورصات العربية
http://www.alaswaq.net/files/image/large_26565_5217.jpg
14سوقا خسرت 426 مليار دولار بسبب الجهل والغش والاعتماد على التكهنات
أبو ظبي - اف ب
لم تنعكس العائدات النفطية الهائلة ارتفاعا في البورصات العربية التي عاشت في 2006 احدى اسوأ السنوات في تاريخها. وخسرت البورصات العربية الـ 14 نحو 426 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال 2006 لتصل الى 863 مليار دولار في نهاية عام 2006 بعد ان سجلت ارتفاعا في قيمتها السوقية بلغت 667 مليار دولار عام 2005 حسب ارقام صندوق النقد العربي الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له .
كما انخفض عدد الشركات المدرجة في هذه البورصات من 1665 عام 2005 الى 1607 في نهاية 2006. وأتى هذا الاهتزاز في البورصات فيما كانت تشهد المنطقة تدفقا كبيرا للسيولة بفعل ارتفاع اسعار النفط .
تفشي المضاربات
وبحسب التقديرات الاولية لمنظمة الدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط فان العائدات النفطية التراكمية يفترض ان تتجاوز في 2006 عتبة 400 مليار دولار. علما أن عام 2005 سجل رقما قياسيا بلغ 327.3 مليار دولار بالاسعار الجارية.
ويعزو الخبراء هذا الاداء السيء في اسواق المال الاساسية في العالم العربي الى الاعتماد على التكهنات اضافة الى الغش وجهل المستثمرين لقواعد الاستثمار في البورصة.
وقال زياد الدباس مستشار الاسهم في بنك ابو ظبي الوطني "أن 2006 كان من اصعب السنوات للبورصات العربية بكل المقاييس خصوصا اسواق الامارات والسعودية وقطر".
وأضاف "ان الاداء السئ كانت نتيجة تفشي المضاربات وجهل المستثمرين وتدني مستوى الشفافية في معظم الاسواق والممارسات الخاطئة من بعض المستثمرين وخصوصا تسريب بعض المعلومات السرية بهدف التاثير على الاسهم".
من جهته عزا صندوق النقد العربي الاداء السيء الى غياب مصادر الاستثمار غير السيولة الهائلة الني ضخها ارتفاع اسعار النفط.
فسوق المال السعودية الاكبر في العالم العربي كانت الخاسر الاكبر بين بورصات المنطقة علما ان السعودية هي المستفيد الاكبر من الفورة النفطية.
السعوديون يخسرون نصف مدخراتهم
وخلال عام واحد خسرت السوق السعودية نصف قيمتها السوقية لتنخفض من 656 مليار دولار في نهاية 2005 الى 323 مليار دولار في نهاية 2006.
ولم يختلف الوضع كثيرا في سوقي الامارات فانخفضت القيمة السوقية لبورصة ابوظبي من 132 مليار دولار الى 72 مليار فيما انخفضت القيمة السوقية لبورصة دبي من 111.9 مليار دولار الى 86 مليار دولار.
أما سوق قطر فقد بلغت القيمة السوقية للشركات الـ 33 المدرجة فيها 59.7 مليار دولار في نهاية 2006 مقابل 87.1 مليار دولار نهاية العام السابق.
لكن بورصة الكويت نجحت في المحافظة على قيمتها السوقية عند 143 مليار دولار وذلك بفضل اكتتاب شركات جديدة. بحسب الخبراء.
إلا ان مؤشر هذه البورصة انخفض خلال 2006 بنسبة 16.3% بعد ان سجل ارتفاعا بلغ 78 % خلال 2005. لكن بورصتي البحرين وسلطنة عمان الصغيرتين نسبيا تمكنتا من تسجيل ارتفاع طفيف.
وبحسب صندوق النقد العربي، تمكنت بورصات سلطنة عمان والبحرين ولبنان ومصر وتونس من تسجيل ارباح عام 2006 بينما انهت اسواق الأردن والمغرب وفلسطين العام في انخفاض.
http://www.alaswaq.net/files/image/large_26565_5217.jpg
14سوقا خسرت 426 مليار دولار بسبب الجهل والغش والاعتماد على التكهنات
أبو ظبي - اف ب
لم تنعكس العائدات النفطية الهائلة ارتفاعا في البورصات العربية التي عاشت في 2006 احدى اسوأ السنوات في تاريخها. وخسرت البورصات العربية الـ 14 نحو 426 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال 2006 لتصل الى 863 مليار دولار في نهاية عام 2006 بعد ان سجلت ارتفاعا في قيمتها السوقية بلغت 667 مليار دولار عام 2005 حسب ارقام صندوق النقد العربي الذي يتخذ من أبوظبي مقرا له .
كما انخفض عدد الشركات المدرجة في هذه البورصات من 1665 عام 2005 الى 1607 في نهاية 2006. وأتى هذا الاهتزاز في البورصات فيما كانت تشهد المنطقة تدفقا كبيرا للسيولة بفعل ارتفاع اسعار النفط .
تفشي المضاربات
وبحسب التقديرات الاولية لمنظمة الدول العربية المنتجة والمصدرة للنفط فان العائدات النفطية التراكمية يفترض ان تتجاوز في 2006 عتبة 400 مليار دولار. علما أن عام 2005 سجل رقما قياسيا بلغ 327.3 مليار دولار بالاسعار الجارية.
ويعزو الخبراء هذا الاداء السيء في اسواق المال الاساسية في العالم العربي الى الاعتماد على التكهنات اضافة الى الغش وجهل المستثمرين لقواعد الاستثمار في البورصة.
وقال زياد الدباس مستشار الاسهم في بنك ابو ظبي الوطني "أن 2006 كان من اصعب السنوات للبورصات العربية بكل المقاييس خصوصا اسواق الامارات والسعودية وقطر".
وأضاف "ان الاداء السئ كانت نتيجة تفشي المضاربات وجهل المستثمرين وتدني مستوى الشفافية في معظم الاسواق والممارسات الخاطئة من بعض المستثمرين وخصوصا تسريب بعض المعلومات السرية بهدف التاثير على الاسهم".
من جهته عزا صندوق النقد العربي الاداء السيء الى غياب مصادر الاستثمار غير السيولة الهائلة الني ضخها ارتفاع اسعار النفط.
فسوق المال السعودية الاكبر في العالم العربي كانت الخاسر الاكبر بين بورصات المنطقة علما ان السعودية هي المستفيد الاكبر من الفورة النفطية.
السعوديون يخسرون نصف مدخراتهم
وخلال عام واحد خسرت السوق السعودية نصف قيمتها السوقية لتنخفض من 656 مليار دولار في نهاية 2005 الى 323 مليار دولار في نهاية 2006.
ولم يختلف الوضع كثيرا في سوقي الامارات فانخفضت القيمة السوقية لبورصة ابوظبي من 132 مليار دولار الى 72 مليار فيما انخفضت القيمة السوقية لبورصة دبي من 111.9 مليار دولار الى 86 مليار دولار.
أما سوق قطر فقد بلغت القيمة السوقية للشركات الـ 33 المدرجة فيها 59.7 مليار دولار في نهاية 2006 مقابل 87.1 مليار دولار نهاية العام السابق.
لكن بورصة الكويت نجحت في المحافظة على قيمتها السوقية عند 143 مليار دولار وذلك بفضل اكتتاب شركات جديدة. بحسب الخبراء.
إلا ان مؤشر هذه البورصة انخفض خلال 2006 بنسبة 16.3% بعد ان سجل ارتفاعا بلغ 78 % خلال 2005. لكن بورصتي البحرين وسلطنة عمان الصغيرتين نسبيا تمكنتا من تسجيل ارتفاع طفيف.
وبحسب صندوق النقد العربي، تمكنت بورصات سلطنة عمان والبحرين ولبنان ومصر وتونس من تسجيل ارباح عام 2006 بينما انهت اسواق الأردن والمغرب وفلسطين العام في انخفاض.