GENERAL
06-01-2007, 03:02 PM
ليبيا تسعى لاكتشافات نفطية بزيادة عمليات التنقيب
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا شكري غانم إن قدوم عشرات الشركات الأجنبية لبلاده عقب رفع العقوبات، أدى إلى اكتشافات نفطية سيتبعها المزيد قريبا. وأجرت ليبيا ثلاث جولات لترسية امتيازات النفط والغاز منذ رفع العقوبات الأميركية عام 2004 بينما يقول مسؤولون إن عمليات التنقيب لم تصل لأكثر من ثلث مساحة البلاد.
وأعلنت شركة توتال الفرنسية في عام 2006 اكتشاف النفط في جنوب غرب ليبيا كما أعلنت ريبسول الإسبانية خلال الأسبوع الحالي كشفا للغاز مع وود سايد إنرجي الأسترالية وهيلينك بتروليوم اليونانية وشركة النفط الحكومية الليبية. وأعلن غانم بعض الاكتشافات الجديدة للشركات الأجنبية مع توقع تزايد الاكتشافات بعد فترة وجيزة لوجود نشاط كبير في هذا المجال.
وأشار إلى أنه مع الجولة الثالثة لتراخيص التنقيب عن النفط تقترب استثمارات الشركات من مليار دولار وسيقود ذلك إلى اكتشافات جديدة. كما قال غانم إن تخفيضات إنتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) التي أقرت الشهر الماضي، لم تقض على اختلال السوق، مضيفا أنه قد تكون هناك حاجة لاجتماع آخر للمنظمة في فبراير أو مارس المقبلين.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا شكري غانم إن قدوم عشرات الشركات الأجنبية لبلاده عقب رفع العقوبات، أدى إلى اكتشافات نفطية سيتبعها المزيد قريبا. وأجرت ليبيا ثلاث جولات لترسية امتيازات النفط والغاز منذ رفع العقوبات الأميركية عام 2004 بينما يقول مسؤولون إن عمليات التنقيب لم تصل لأكثر من ثلث مساحة البلاد.
وأعلنت شركة توتال الفرنسية في عام 2006 اكتشاف النفط في جنوب غرب ليبيا كما أعلنت ريبسول الإسبانية خلال الأسبوع الحالي كشفا للغاز مع وود سايد إنرجي الأسترالية وهيلينك بتروليوم اليونانية وشركة النفط الحكومية الليبية. وأعلن غانم بعض الاكتشافات الجديدة للشركات الأجنبية مع توقع تزايد الاكتشافات بعد فترة وجيزة لوجود نشاط كبير في هذا المجال.
وأشار إلى أنه مع الجولة الثالثة لتراخيص التنقيب عن النفط تقترب استثمارات الشركات من مليار دولار وسيقود ذلك إلى اكتشافات جديدة. كما قال غانم إن تخفيضات إنتاج منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) التي أقرت الشهر الماضي، لم تقض على اختلال السوق، مضيفا أنه قد تكون هناك حاجة لاجتماع آخر للمنظمة في فبراير أو مارس المقبلين.