GENERAL
13-01-2007, 04:46 AM
مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لـ "انهيارات فبراير"
وصف مستثمرون صغار في الأسهم السعودية السوق بأنها "أصبحت مقصلة للأموال". وقالوا أنها في طريقها للعودة الى ان تكون سوقا للنخبة فقط وكبار المضاربين القادرين على الحصول على المعلومات في وقت مبكر.
وتبدأ سوق الاسهم السعودية غدا السبت 13-1-2007 منتصف شهرها الاول من عام 2007 الجديد بعد ان اغلقت على أدنى مستوى لها خلال عامين امس الاول الاربعاء على حاجز 7559.62 نقطة ولم يعد يفصلها عن بداية انهيارها التاريخي سوى ثلاثة عشر يوما إذ تكمل بعدها عاما كاملا من المسار الهابط الذي بدأت اولى موجاته في 26 فبراير/شباط 2006.
انخفاض حاد في مؤشر "المعنويات"
ونقل الزميل حزام العتيبي في تقرير نشرته جريدة "عكاظ" السعودية اليوم الجمعة عن مستثمرين صغار -لم يحددهم- القول أنه "بغض النظر عن أي تحسن او اخضرار سوف تكتسي به الشاشة الاسبوع المقبل وخصوصا غدا السبت فإن ذلك لم يعد مهما أو كثير جدوى في رفع معنويات القطاع العريض من صغار المتداولين الذين كلما خرجت فئة منهم من سوق الاسهم جاءت اختها حتى انه لم تعد في المملكة اسرة كبرت او صغرت الا ونالت نصيبها من لهيب الاسهم .
وقالوا أن "الاحداث السياسية الساخنة المحيطة بالمنطقة اصبحت عاملا سلبيا غير ملاحظ في تشكيل الايقاع العام للتداول وانتبه لذلك عدد قليل من المضاربين المحترفين الذين رسموا استراتيجياتهم على مبدأ التخلص الفوري من الاسهم ثم المباغتة وتكرار التخلص في محاولات تصيب في بعض الاحيان وتحقق لهم يسيرا من الربح او على الاقل لاتكبدهم خسائر الانتظار ، بينما تأكل الحسرة الصغار ومحاولي تحسين اوضاعهم المعيشية حيث لم يعودوا يعرفون ايهما افضل لهم البيع بخسارة ام الاستمرار في الاحتفاظ بالاسهم مع اقترابها من تحقيق الخسائر المضاعفة .
وذكر محمد المسلط وهو متداول في السوق منذ 3سنوات أنه وصل الى قناعة تامة بتصفية محفظته والانتهاء من السوق ومغادرتها الى الابد حتى لو عادت الخضرة تكسوها من جديد واخرون بدأوا في محاولة علاج قروضهم المصرفية وترتيب امورهم المعيشية مما يثبت بشكل او بآخر اقتراب السوق من ان تصبح مقصلة للأموال في طريقها للعودة الى ان تكون سوقا للنخبة فقط والقادرين على الحصول على المعلومات في وقت مبكر.
وصف مستثمرون صغار في الأسهم السعودية السوق بأنها "أصبحت مقصلة للأموال". وقالوا أنها في طريقها للعودة الى ان تكون سوقا للنخبة فقط وكبار المضاربين القادرين على الحصول على المعلومات في وقت مبكر.
وتبدأ سوق الاسهم السعودية غدا السبت 13-1-2007 منتصف شهرها الاول من عام 2007 الجديد بعد ان اغلقت على أدنى مستوى لها خلال عامين امس الاول الاربعاء على حاجز 7559.62 نقطة ولم يعد يفصلها عن بداية انهيارها التاريخي سوى ثلاثة عشر يوما إذ تكمل بعدها عاما كاملا من المسار الهابط الذي بدأت اولى موجاته في 26 فبراير/شباط 2006.
انخفاض حاد في مؤشر "المعنويات"
ونقل الزميل حزام العتيبي في تقرير نشرته جريدة "عكاظ" السعودية اليوم الجمعة عن مستثمرين صغار -لم يحددهم- القول أنه "بغض النظر عن أي تحسن او اخضرار سوف تكتسي به الشاشة الاسبوع المقبل وخصوصا غدا السبت فإن ذلك لم يعد مهما أو كثير جدوى في رفع معنويات القطاع العريض من صغار المتداولين الذين كلما خرجت فئة منهم من سوق الاسهم جاءت اختها حتى انه لم تعد في المملكة اسرة كبرت او صغرت الا ونالت نصيبها من لهيب الاسهم .
وقالوا أن "الاحداث السياسية الساخنة المحيطة بالمنطقة اصبحت عاملا سلبيا غير ملاحظ في تشكيل الايقاع العام للتداول وانتبه لذلك عدد قليل من المضاربين المحترفين الذين رسموا استراتيجياتهم على مبدأ التخلص الفوري من الاسهم ثم المباغتة وتكرار التخلص في محاولات تصيب في بعض الاحيان وتحقق لهم يسيرا من الربح او على الاقل لاتكبدهم خسائر الانتظار ، بينما تأكل الحسرة الصغار ومحاولي تحسين اوضاعهم المعيشية حيث لم يعودوا يعرفون ايهما افضل لهم البيع بخسارة ام الاستمرار في الاحتفاظ بالاسهم مع اقترابها من تحقيق الخسائر المضاعفة .
وذكر محمد المسلط وهو متداول في السوق منذ 3سنوات أنه وصل الى قناعة تامة بتصفية محفظته والانتهاء من السوق ومغادرتها الى الابد حتى لو عادت الخضرة تكسوها من جديد واخرون بدأوا في محاولة علاج قروضهم المصرفية وترتيب امورهم المعيشية مما يثبت بشكل او بآخر اقتراب السوق من ان تصبح مقصلة للأموال في طريقها للعودة الى ان تكون سوقا للنخبة فقط والقادرين على الحصول على المعلومات في وقت مبكر.