ميدو الطرطيعة
23-08-2005, 10:08 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ليالي الفن.. الموسيقي.. الشعر.. والطرب الأصيل ليالي انبعاث المشاعر من أعماق النفس والارتقاء بعيدا عن صغائر الأمور.. ليالي التحليق في سماوات أكثر شفافية وأقل ضبابا.
ليالي "جرش".. تلك المدينة الأثرية التاريخية التي اختارتها الملكة السابقة نور لتكون موطنا لمهرجان من أهم وأقدم المهرجانات الثقافية الفنية العربية.
مسرح مهرجان جرش الرئيسي في مدينة جرش التاريخية.. وأما الفخر.. فقد كان عندما احتشد جمهور جرش من جميع الجنسيات العربية الأردن.. العراق.. لبنان.. فلسطين ليستمعوا إلي الطرب الأصيل.. والفن الحقيقي الذي يمثله الفنان هاني شاكر.
لم أتخيل أن أشهد هذا الاستقبال الحار من الجمهور لفناننا القدير.. والعجيب أن المسرح امتلأ بجمهور من كل المراحل العمرية، أطفال.. شباب.. رجال.. نساء.. شيوخ!
وألح الجمهور الذي قابل هاني شاكر بالهتاف عليه أن يعيد أغنياته أكثر من مرة.. كما استوقفه بالتصفيق الحار.. واللافتات التي تحمل صورة وكلمات ترحيب به علي ارض الأردن. وكان من الطبيعي أن اسأل: هل حدث ذلك في كل الحفلات الغنائية التي أقيمت علي مسرح مدينة "جرش" وهي حفلات ضمت معظم الأسماء العربية من نجوم الطرب والغناء؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هناك ثلاثة حفلات فقط هي التي امتلأت بالجمهور ورفعت لافتة "كامل العدد" هي حفلات هاني شاكر.. فضل شاكر.. وعمر العبد الله، وشعرت بأن الفن بخير.. وأن آذان الجمهور وتذوقهم الفني لم يفسد تماما بفعل تلك الموجة الطاغية.. المسيطرة من أغنيات العري.. وفيديو كليبات البورنو.. التي تطاردنا بها الفضائيات ليلا.. ونهارا.
الجميل في مهرجان جرش هو ذلك التزاوج الجميل بين الشعر.. النقد الأدبي.. الموسيقي.. والغناء والمدهش أن المهرجان لم يغره السائد، والجماهيري بل سعي إلي الأصيل والحقيقي من الفنون.
فالاحتفال مثلا باليوم العالمي للعود.. كان من أروع الأمسيات.. فقد عزف حوالي عشرين عازفا من جنسيات مختلفة علي العود.. وظهر في تباين واختلاف الأداء والتكنيك.. وكيف تفرز كل ثقافة أسلوبها ومذاقها الخاص..
أيضا.. كان هناك احتفال دولي بآلة الكمان وعزف رائع.. ومحلق من أكثر من عشرة عازفين.
والشعراء أيضا كانت لهم منتديات وحوارات وأمسيات شدو فيها بأجمل قصائدهم في طقس فني أدبي.. بديع.
أعود إلي الفنان هاني شاكر وأقول إن حفلته كانت الأهم.. الأجمل.. والأكثر حرارة من حيث استقبال الجماهير، ورغم أن الأحداث السياسية كانت كفيلة بتخفيض عدد الحاضرين.. إلا أن هذا لم يحدث بل علي العكس اضطرت الشرطة إلي منع المتزاحمين المتدافعين من أجل دخول الحفل بعد اكتمال العدد ووضع مقاعد إضافية.
وأمتع هاني شاكر الحاضرين بأداء مجموعة من أحلى أغانيه، وبدا هاني شاكر سعيدا جدا، مد يديه إلى جمهور جرش، الذي هتف باسمه و رفع صوره، و لو كان لهاني جناحين لطار من الفرح مثل لوحات الفنان الروسي "شكال"، فكان هدفه أن يخرج الجمهور من فعاليات المهرجان بشحنة راقية.. بعيدة عن الابتذال.
ليالي الفن.. الموسيقي.. الشعر.. والطرب الأصيل ليالي انبعاث المشاعر من أعماق النفس والارتقاء بعيدا عن صغائر الأمور.. ليالي التحليق في سماوات أكثر شفافية وأقل ضبابا.
ليالي "جرش".. تلك المدينة الأثرية التاريخية التي اختارتها الملكة السابقة نور لتكون موطنا لمهرجان من أهم وأقدم المهرجانات الثقافية الفنية العربية.
مسرح مهرجان جرش الرئيسي في مدينة جرش التاريخية.. وأما الفخر.. فقد كان عندما احتشد جمهور جرش من جميع الجنسيات العربية الأردن.. العراق.. لبنان.. فلسطين ليستمعوا إلي الطرب الأصيل.. والفن الحقيقي الذي يمثله الفنان هاني شاكر.
لم أتخيل أن أشهد هذا الاستقبال الحار من الجمهور لفناننا القدير.. والعجيب أن المسرح امتلأ بجمهور من كل المراحل العمرية، أطفال.. شباب.. رجال.. نساء.. شيوخ!
وألح الجمهور الذي قابل هاني شاكر بالهتاف عليه أن يعيد أغنياته أكثر من مرة.. كما استوقفه بالتصفيق الحار.. واللافتات التي تحمل صورة وكلمات ترحيب به علي ارض الأردن. وكان من الطبيعي أن اسأل: هل حدث ذلك في كل الحفلات الغنائية التي أقيمت علي مسرح مدينة "جرش" وهي حفلات ضمت معظم الأسماء العربية من نجوم الطرب والغناء؟
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هناك ثلاثة حفلات فقط هي التي امتلأت بالجمهور ورفعت لافتة "كامل العدد" هي حفلات هاني شاكر.. فضل شاكر.. وعمر العبد الله، وشعرت بأن الفن بخير.. وأن آذان الجمهور وتذوقهم الفني لم يفسد تماما بفعل تلك الموجة الطاغية.. المسيطرة من أغنيات العري.. وفيديو كليبات البورنو.. التي تطاردنا بها الفضائيات ليلا.. ونهارا.
الجميل في مهرجان جرش هو ذلك التزاوج الجميل بين الشعر.. النقد الأدبي.. الموسيقي.. والغناء والمدهش أن المهرجان لم يغره السائد، والجماهيري بل سعي إلي الأصيل والحقيقي من الفنون.
فالاحتفال مثلا باليوم العالمي للعود.. كان من أروع الأمسيات.. فقد عزف حوالي عشرين عازفا من جنسيات مختلفة علي العود.. وظهر في تباين واختلاف الأداء والتكنيك.. وكيف تفرز كل ثقافة أسلوبها ومذاقها الخاص..
أيضا.. كان هناك احتفال دولي بآلة الكمان وعزف رائع.. ومحلق من أكثر من عشرة عازفين.
والشعراء أيضا كانت لهم منتديات وحوارات وأمسيات شدو فيها بأجمل قصائدهم في طقس فني أدبي.. بديع.
أعود إلي الفنان هاني شاكر وأقول إن حفلته كانت الأهم.. الأجمل.. والأكثر حرارة من حيث استقبال الجماهير، ورغم أن الأحداث السياسية كانت كفيلة بتخفيض عدد الحاضرين.. إلا أن هذا لم يحدث بل علي العكس اضطرت الشرطة إلي منع المتزاحمين المتدافعين من أجل دخول الحفل بعد اكتمال العدد ووضع مقاعد إضافية.
وأمتع هاني شاكر الحاضرين بأداء مجموعة من أحلى أغانيه، وبدا هاني شاكر سعيدا جدا، مد يديه إلى جمهور جرش، الذي هتف باسمه و رفع صوره، و لو كان لهاني جناحين لطار من الفرح مثل لوحات الفنان الروسي "شكال"، فكان هدفه أن يخرج الجمهور من فعاليات المهرجان بشحنة راقية.. بعيدة عن الابتذال.