GENERAL
04-02-2007, 11:35 PM
الفنانة نسرين زريق : ساقدم اللون الغربي باسلوب شرقي !
نسرين زريق ليست فتاة جميلة شاركت في مباريات الجمال فقط، وليست «قطة شقيّة» من فريق الـ«فور كاتس» فحسب، لكنها تحمل موهبة مميّزة وتجربة خصبة في الحياة. انطلقت كإحدى فتيات فريق الـ«فور كاتس»، وغنّت لمدة سنتين، إلى أن استقبلها تلفزيون «روتانا»، حيث قدّمت برنامج «شبّيْك لبّيْك»... إلا أنها قرّرت استكمال طريقها الفنّي والانطلاق مجدّداً إلى عالم الغناء هذه المرّة بمفردها.
http://images.panet.co.il/articles/03022007-71803-0.jpg
ما سبب تنقّلك بين مختلف الميادين الفنّيّة؟
سبب تنقّلي المستمر هو إحساسي بأنني أستطيع أن أحقّق ما أطمح إليه، فقد نجحت في أن أكون عارضة أزياء، لأنني أملك المقوّمات المطلوبة، ونجحت في الغناء مع الـ«فور كاتس» لأنني أملك الموهبة والصوت، حتى بات الجمهور يحبّني أكثر. وفي «روتانا» أيضاً نجحت في مجال التقديم، إذ يمكن القول بأن الحظ يحالفني في كل مرة، وكل فرصة تتاح أمامي تكون أفضل من التي قبلها. ولو كنت لا أملك الثقة في نجاحي، لما أقدمت على هذه الخطوات، فأنا ضد الفشل..
في أيامنا هذه معظم عارضات الأزياء يتحوّلن الى التقديم، فهل ستكونين عارضة جديدة في الغناء؟
أنا لست ضد فكرة تحوّل عارضات الأزياء الى الغناء، أو حتى إلى تقديم البرامج. ليس خطأ إذا كانت العارضة مثقّفة وجميلة وتملك الصوت الجميل، إنما الخطأ في اتجاه عارضة أزياء للغناء بسبب جمالها فقط، فالجمال من دون موهبة لا يكفي.
هل باتت الصحافة تزعجك وتتدخّل في حياتك الشخصية؟
أواجهها بكثير من الديبلوماسية، فأنا اعتدت على ظهور الصحافيين في حياتي، ولا أتصادم معهم، إذ لم يكتب أحد عني ما يزعجني. وبرأيي «لا أحد يصل الى الشهرة من دون أن تساهم الصحافة في ذلك، وهذا الأمر طبيعي».
هل من مواقف صعبة تتعرّضين لها في مسيرتك؟
طبعاً، ما من عمل سهل، ولا أحد يصل الى ما يريده بسهولة. أكثر المواقف الصعبة التي تعرّضت لها كانت مواجهتي مع نفسي، التحدّي مع الذات، هذا بالاضافة الى الارهاق والعمل المستمر. لا أنكر أني سعيدة جدّاً بما أقدّمه، لكن نظرة بعض الناس الى الفتاة العارضة كانت تزعجني كثيراً، ومع ذلك لم أندم على أي شيء قمت به.
كثيرون وجدوا أنك كنت مختلفة في إطلالتك المغرية والمثيرة عمّا يُقدّم اليوم في عالم الفيديو كليب. كيف تفسّرين ظهورك الأول في أغنية «خلّيني معك»؟
أعترف أن تجربتي مختلفة عن تجربة الأخريات شكلاً ومضموناً، هذا لأنني اخترت لنفسي نمطاً غنائياً لم يقدّمه أحد قبلي، وخصوصاً أنها ليست تجربتي الأولى في الغناء. أما الاغراء، فلا علاقة لي به لا من قريب ولا من بعيد، بل إن كل ما فعلته، وإن كان خطوة جريئة كما اعتبره البعض، بعيد عن الابتذال.. ثمّة فئة من الجمهور تؤيّد نوع الغناء الذي يقدّم اليوم، وهذه الفئة لا يجوز تجاهلها، الى جانب وجود فئة أخرى تفضّل الطرب والأغنيات القديمة، ولا يمكن إلا أن نحترم رأيها أيضاً. أنا فعلت تماماً كما فعلت نيكول سابا، التي انتقلت بشكل مستقل عن فريق «فور كاتس» وتحوّلت اليوم إلى التمثيل، وكما فعلت أيضاً بيونسي عندما استقلّت عن الفريق الغنائي الذي كانت تنتمي إليه.
هل من الممكن أن تنتقلي إلى التمثيل كما فعلت نيكول سابا؟
لا مانع من خوض تجربة التمثيل، وقد تلقّيت عروضاً كثيرة، رفضتها لأنه لم يحن وقتها بعد.
بعد فيديو كليب «خلّيني معك»، ما هي الخطوات الفنّيّة المقبلة التي تستعدّين لها؟
أنا بصدد التحضير لألبومي الأول.
بما أنك تحضّرين لألبوم متكامل، لماذا أطللت على الجمهور من خلال أغنية مستقلّة صوّرتها بطريقة الفيديو كليب؟
لأنني رغبت في معرفة الأصداء التي يمكن أن تنتج من هذا الفيديو كليب قبل طرح الألبوم في الأسواق.
وكيف وجدت الأصداء؟
جيدة، وأنا سعيدة بها.
كمغنية جديدة، من ينافسك اليوم؟
أنا لا أنافس سوى نفسي.. لا يوجد على الساحة من ينافسني أو أنافسه، لأن لوني الغنائي مختلف عن اللون الذي تقدّمه الأخريات. أنا سأقدّم اللون الغربي بأسلوب شرقي.
نسرين زريق ليست فتاة جميلة شاركت في مباريات الجمال فقط، وليست «قطة شقيّة» من فريق الـ«فور كاتس» فحسب، لكنها تحمل موهبة مميّزة وتجربة خصبة في الحياة. انطلقت كإحدى فتيات فريق الـ«فور كاتس»، وغنّت لمدة سنتين، إلى أن استقبلها تلفزيون «روتانا»، حيث قدّمت برنامج «شبّيْك لبّيْك»... إلا أنها قرّرت استكمال طريقها الفنّي والانطلاق مجدّداً إلى عالم الغناء هذه المرّة بمفردها.
http://images.panet.co.il/articles/03022007-71803-0.jpg
ما سبب تنقّلك بين مختلف الميادين الفنّيّة؟
سبب تنقّلي المستمر هو إحساسي بأنني أستطيع أن أحقّق ما أطمح إليه، فقد نجحت في أن أكون عارضة أزياء، لأنني أملك المقوّمات المطلوبة، ونجحت في الغناء مع الـ«فور كاتس» لأنني أملك الموهبة والصوت، حتى بات الجمهور يحبّني أكثر. وفي «روتانا» أيضاً نجحت في مجال التقديم، إذ يمكن القول بأن الحظ يحالفني في كل مرة، وكل فرصة تتاح أمامي تكون أفضل من التي قبلها. ولو كنت لا أملك الثقة في نجاحي، لما أقدمت على هذه الخطوات، فأنا ضد الفشل..
في أيامنا هذه معظم عارضات الأزياء يتحوّلن الى التقديم، فهل ستكونين عارضة جديدة في الغناء؟
أنا لست ضد فكرة تحوّل عارضات الأزياء الى الغناء، أو حتى إلى تقديم البرامج. ليس خطأ إذا كانت العارضة مثقّفة وجميلة وتملك الصوت الجميل، إنما الخطأ في اتجاه عارضة أزياء للغناء بسبب جمالها فقط، فالجمال من دون موهبة لا يكفي.
هل باتت الصحافة تزعجك وتتدخّل في حياتك الشخصية؟
أواجهها بكثير من الديبلوماسية، فأنا اعتدت على ظهور الصحافيين في حياتي، ولا أتصادم معهم، إذ لم يكتب أحد عني ما يزعجني. وبرأيي «لا أحد يصل الى الشهرة من دون أن تساهم الصحافة في ذلك، وهذا الأمر طبيعي».
هل من مواقف صعبة تتعرّضين لها في مسيرتك؟
طبعاً، ما من عمل سهل، ولا أحد يصل الى ما يريده بسهولة. أكثر المواقف الصعبة التي تعرّضت لها كانت مواجهتي مع نفسي، التحدّي مع الذات، هذا بالاضافة الى الارهاق والعمل المستمر. لا أنكر أني سعيدة جدّاً بما أقدّمه، لكن نظرة بعض الناس الى الفتاة العارضة كانت تزعجني كثيراً، ومع ذلك لم أندم على أي شيء قمت به.
كثيرون وجدوا أنك كنت مختلفة في إطلالتك المغرية والمثيرة عمّا يُقدّم اليوم في عالم الفيديو كليب. كيف تفسّرين ظهورك الأول في أغنية «خلّيني معك»؟
أعترف أن تجربتي مختلفة عن تجربة الأخريات شكلاً ومضموناً، هذا لأنني اخترت لنفسي نمطاً غنائياً لم يقدّمه أحد قبلي، وخصوصاً أنها ليست تجربتي الأولى في الغناء. أما الاغراء، فلا علاقة لي به لا من قريب ولا من بعيد، بل إن كل ما فعلته، وإن كان خطوة جريئة كما اعتبره البعض، بعيد عن الابتذال.. ثمّة فئة من الجمهور تؤيّد نوع الغناء الذي يقدّم اليوم، وهذه الفئة لا يجوز تجاهلها، الى جانب وجود فئة أخرى تفضّل الطرب والأغنيات القديمة، ولا يمكن إلا أن نحترم رأيها أيضاً. أنا فعلت تماماً كما فعلت نيكول سابا، التي انتقلت بشكل مستقل عن فريق «فور كاتس» وتحوّلت اليوم إلى التمثيل، وكما فعلت أيضاً بيونسي عندما استقلّت عن الفريق الغنائي الذي كانت تنتمي إليه.
هل من الممكن أن تنتقلي إلى التمثيل كما فعلت نيكول سابا؟
لا مانع من خوض تجربة التمثيل، وقد تلقّيت عروضاً كثيرة، رفضتها لأنه لم يحن وقتها بعد.
بعد فيديو كليب «خلّيني معك»، ما هي الخطوات الفنّيّة المقبلة التي تستعدّين لها؟
أنا بصدد التحضير لألبومي الأول.
بما أنك تحضّرين لألبوم متكامل، لماذا أطللت على الجمهور من خلال أغنية مستقلّة صوّرتها بطريقة الفيديو كليب؟
لأنني رغبت في معرفة الأصداء التي يمكن أن تنتج من هذا الفيديو كليب قبل طرح الألبوم في الأسواق.
وكيف وجدت الأصداء؟
جيدة، وأنا سعيدة بها.
كمغنية جديدة، من ينافسك اليوم؟
أنا لا أنافس سوى نفسي.. لا يوجد على الساحة من ينافسني أو أنافسه، لأن لوني الغنائي مختلف عن اللون الذي تقدّمه الأخريات. أنا سأقدّم اللون الغربي بأسلوب شرقي.