GENERAL
05-02-2007, 07:10 AM
أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن اعتقاده بأن عملية السلام في الشرق الأوسط ستشهد خلال الأسابيع القادمة "تحركا حقيقيا".
وقال بلير في تصريحات لـ"راديو وان نيوز بيت" "إذا نظرت إلى الفلسطينيين فستجد شعورا حقيقيا بالظلم، ولكن الطريق ممهد لاقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان متجاورتين، وليس ارتكاب أعمال إرهابية كما حدث في إيلات عندما قتل أبرياء، ونحن ملتزمون بدفع عملية السلام وأعتقد أنه سيكون هناك تحرك حقيقي خلال الأسابيع القادمة".
وتابع قائلا "إن رفض حماس الاعتراف باسرائيل يمنعها من لعب دور في عملية السلام".
وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه ربما لا توجد قضية تسبب الامتعاض وتثير الشكوى في العالم الاسلامي مثل القضية الفلسطينية.
وأضاف بلير قائلا " لا يوجد شئ يرمز الآن إلى انقسام الأديان أكثر من النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، فاذا تمكنا من حله فأعتقد أننا سنشعر بأثر ذلك في مدننا وشوارعنا".
وقارن بلير بين عملية السلام في الشرق الأوسط والنزاع في إيرلندا الشمالية، وأكد أنه بالامكان التوصل إلى نتيجة مماثلة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال رئيس الحكومة البريطانية "لو عدنا 10 سنوات للوراء فان وضع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين كان أفضل كثيرا من عملية السلام في إيرلندا، واليوم لدينا فرصة حقيقية للسلام في إيرلندا الشمالية وقد تحقق ذلك بفضل الجهد الذي بذل لتحقيق هذا الهدف، وهو أمر يمكن تحقيقه في الشرق الأوسط".
وقال بلير في تصريحات لـ"راديو وان نيوز بيت" "إذا نظرت إلى الفلسطينيين فستجد شعورا حقيقيا بالظلم، ولكن الطريق ممهد لاقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان متجاورتين، وليس ارتكاب أعمال إرهابية كما حدث في إيلات عندما قتل أبرياء، ونحن ملتزمون بدفع عملية السلام وأعتقد أنه سيكون هناك تحرك حقيقي خلال الأسابيع القادمة".
وتابع قائلا "إن رفض حماس الاعتراف باسرائيل يمنعها من لعب دور في عملية السلام".
وقال رئيس الوزراء البريطاني إنه ربما لا توجد قضية تسبب الامتعاض وتثير الشكوى في العالم الاسلامي مثل القضية الفلسطينية.
وأضاف بلير قائلا " لا يوجد شئ يرمز الآن إلى انقسام الأديان أكثر من النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، فاذا تمكنا من حله فأعتقد أننا سنشعر بأثر ذلك في مدننا وشوارعنا".
وقارن بلير بين عملية السلام في الشرق الأوسط والنزاع في إيرلندا الشمالية، وأكد أنه بالامكان التوصل إلى نتيجة مماثلة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال رئيس الحكومة البريطانية "لو عدنا 10 سنوات للوراء فان وضع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين كان أفضل كثيرا من عملية السلام في إيرلندا، واليوم لدينا فرصة حقيقية للسلام في إيرلندا الشمالية وقد تحقق ذلك بفضل الجهد الذي بذل لتحقيق هذا الهدف، وهو أمر يمكن تحقيقه في الشرق الأوسط".