GENERAL
08-02-2007, 10:04 AM
تدفق غير مسبوق للسياح الى ليبيا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
توافد السياح الاجانب من جديد على ليبيا بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات بسبب العقوبات الدولية التي فرضت عليها والسمعة السيئة للبلاد التي ارتبطت بالارهاب الدولي.
ولكن السياح يقولون الان انهم يعتبرون وجهة النظر هذه قد عفا عليها الزمن وانهم يشعرون بالراحة في زيارة البلد الواقع في شمال افريقيا والذي يوجد فيه مجموعة من أفضل الاثار الرومانية في العالم التي بقيت في حالة جيدة عبر الزمن.
وقالت سائحة فرنسية وهي تتجول في متحف "السراي الحمراء" بوسط طرابلس "الناس في أوروبا يعتقدون ان هذا البلد مغلق حقا في وجه السياح فقد كان البلد مغلقا في الماضي ولكنه مفتوح الان لكل الناس ومن الجميل ان يأتي المرء الى هنا."
وقال السائح السويسري فيليس ايدل "اعتقد ان ليبيا مفتوحة الان ومن الجيد للسائح أن يأتي الان ويشاهد ما كان الحال عليه في السابق وما أصبحت عليه الان. اعتقد انه من الشيق مشاهدتها."
ويبدو أن ليبيا أصبحت واحدة من أحدث المقاصد السياحية في العالم وأكثرها اثارة. فلدى ليبيا الكثير الذي يمكنها ان تقدمه للسائحين بدءا من الاثار اليونانية والرومانية التي حفظت في حالة جيدة الى المواقع الصحراوية التي تعود الى عصر ما قبل التاريخ وقطاع رياضات الغطس الوليد على امتداد ساحل صحراوي غير ملوث على البحر المتوسط بطول 1250 ميلا.
وقد تدفق الشهر الماضي الاف السياح الغربيين على ليبيا لمشاهدة كسوف الشمس في 28 مارس/ اذار فيما اعتبر أكبرحدث سياحي في البلد الذي تعرض للعزلة لفترة طويلة.
ويأمل البلد المصدر للنفط بكميات كبيرة أن يؤدي تدفق الاجانب عليه لمشاهدة أماكن نائية في صحراواته الجميلة البكر الى دعم قطاع السياحة الناشيء مما يعجل باحداث انتعاشة بعد أن بدأ الدفء في العلاقات مع الغرب يزيل أثر سنوات العزلة.
بدأت ليبيا في عام 2003 الخروج من اكثر من عقد من المقاطعة الدولية عندما وافقت على تحملها المسؤولية ودفع تعويضات عن تفجير طائرتين فوق اسكتلندا والنيجر عامي 1988و1989.
يتعين على ليبيا أن تقطع شوطا طويلا حتى تلحق بركب الدول النشيطة سياحيا في شمال افريقيا مثل تونس والمغرب ومصر التي تجتذب جميعها نحو ستة ملايين سائح أو اكثر سنويا. وتقول بعض التقديرات ان ليبيا يفد اليها ما يقل عن نصف مليون سائح في العام.
وتأمل ليبيا التي توصلت الى اتفاقات مع شركات أوروبية لاقامة مجمعات سياحية على الساحل أن تقترب من مستوى جاراتها النشطات سياحيا لان العزلة ربما قد تكون اضفت عليها مسحة من الغموض.
وقال المجلس العالمي للسياحة والسفر وهو منتدى لرجال اعمال بارزين في مجال السياحة العالمية في دراسة صدرت عام 2004 ان صناعة السياحة في ليبيا وفرت 25649 فرصة عمل وأدرت 1.6 في المئة من الثروة القومية قياسا لاجمالي الناتج المحلي. وساعد قطاع السياحة على دعم ما اجماليه 110925 وظيفة على النطاق الاوسع للاقتصاد بما يعادل وظيفة من كل عشرة وظائف.
ويتوقع أن يزيد الطلب على السفر والسياحة في ليبيا بنسبة ستة بالمئة سنويا في المتوسط حتى حلول عام 2014
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
توافد السياح الاجانب من جديد على ليبيا بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات بسبب العقوبات الدولية التي فرضت عليها والسمعة السيئة للبلاد التي ارتبطت بالارهاب الدولي.
ولكن السياح يقولون الان انهم يعتبرون وجهة النظر هذه قد عفا عليها الزمن وانهم يشعرون بالراحة في زيارة البلد الواقع في شمال افريقيا والذي يوجد فيه مجموعة من أفضل الاثار الرومانية في العالم التي بقيت في حالة جيدة عبر الزمن.
وقالت سائحة فرنسية وهي تتجول في متحف "السراي الحمراء" بوسط طرابلس "الناس في أوروبا يعتقدون ان هذا البلد مغلق حقا في وجه السياح فقد كان البلد مغلقا في الماضي ولكنه مفتوح الان لكل الناس ومن الجميل ان يأتي المرء الى هنا."
وقال السائح السويسري فيليس ايدل "اعتقد ان ليبيا مفتوحة الان ومن الجيد للسائح أن يأتي الان ويشاهد ما كان الحال عليه في السابق وما أصبحت عليه الان. اعتقد انه من الشيق مشاهدتها."
ويبدو أن ليبيا أصبحت واحدة من أحدث المقاصد السياحية في العالم وأكثرها اثارة. فلدى ليبيا الكثير الذي يمكنها ان تقدمه للسائحين بدءا من الاثار اليونانية والرومانية التي حفظت في حالة جيدة الى المواقع الصحراوية التي تعود الى عصر ما قبل التاريخ وقطاع رياضات الغطس الوليد على امتداد ساحل صحراوي غير ملوث على البحر المتوسط بطول 1250 ميلا.
وقد تدفق الشهر الماضي الاف السياح الغربيين على ليبيا لمشاهدة كسوف الشمس في 28 مارس/ اذار فيما اعتبر أكبرحدث سياحي في البلد الذي تعرض للعزلة لفترة طويلة.
ويأمل البلد المصدر للنفط بكميات كبيرة أن يؤدي تدفق الاجانب عليه لمشاهدة أماكن نائية في صحراواته الجميلة البكر الى دعم قطاع السياحة الناشيء مما يعجل باحداث انتعاشة بعد أن بدأ الدفء في العلاقات مع الغرب يزيل أثر سنوات العزلة.
بدأت ليبيا في عام 2003 الخروج من اكثر من عقد من المقاطعة الدولية عندما وافقت على تحملها المسؤولية ودفع تعويضات عن تفجير طائرتين فوق اسكتلندا والنيجر عامي 1988و1989.
يتعين على ليبيا أن تقطع شوطا طويلا حتى تلحق بركب الدول النشيطة سياحيا في شمال افريقيا مثل تونس والمغرب ومصر التي تجتذب جميعها نحو ستة ملايين سائح أو اكثر سنويا. وتقول بعض التقديرات ان ليبيا يفد اليها ما يقل عن نصف مليون سائح في العام.
وتأمل ليبيا التي توصلت الى اتفاقات مع شركات أوروبية لاقامة مجمعات سياحية على الساحل أن تقترب من مستوى جاراتها النشطات سياحيا لان العزلة ربما قد تكون اضفت عليها مسحة من الغموض.
وقال المجلس العالمي للسياحة والسفر وهو منتدى لرجال اعمال بارزين في مجال السياحة العالمية في دراسة صدرت عام 2004 ان صناعة السياحة في ليبيا وفرت 25649 فرصة عمل وأدرت 1.6 في المئة من الثروة القومية قياسا لاجمالي الناتج المحلي. وساعد قطاع السياحة على دعم ما اجماليه 110925 وظيفة على النطاق الاوسع للاقتصاد بما يعادل وظيفة من كل عشرة وظائف.
ويتوقع أن يزيد الطلب على السفر والسياحة في ليبيا بنسبة ستة بالمئة سنويا في المتوسط حتى حلول عام 2014