GENERAL
08-02-2007, 10:13 AM
البتراء.. مدينة الجمال
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
في جنوب الأردن وعبر منحدر جبلي ينتهي إلى قرية موسى أو (وادي موسى) حيث النبع الغزير الذي يزودها بالماء منذ عصور ماقبل التاريخ، تصل إلى البتراء (مدينة الجمال) التي كانت قديماً عاصمة للأنباط.
إن موقع البتراء بين سورية ومصر وبلاد العرب أكسبها ثروة ومالاً.
سكانها الأنباط قبائل عربية هاجرت من بلاد العرب في القرن الرابع ق.م واستقرت في البتراء وأعظم إنجازاتهم كانت صناعة الفخار، حيث اكتشف فيها اصص فخارية ذات طابع يوناني يعود تاريخها إلى 300 ق.م ومتناثرة إلى الجنوب من العمود الفرعوني.
يبدأ الطريق إلى البتراء بالسيق وهو شق متعرج في قلب الصخور وفيها قنوات لجلب الماء من وادي موسى إلى المدينة وفيها محاريب صغيرة لآلهة النبط (دوشارا) أو (ذو الشرى) وهذا الوادي (السيق) يتلوى كالأفعى.
وفيها ممرات ضيقة وحصون صخرية طبيعية وهبتها المناعة ضد الغزاة وكانت تلك المدينة مخفية حتى اكتشفها العالم (يوهان لودويغ بيركهارت) 1812 وكثرت الاكتشافات في أضرحتها ولاسيما الفخار النبطي الذي يعود للقرن الأول ق.م.
وفيها أيضاً أضرحة وبيوت ومعابد وحمامات ومدرجات وطرق ماء مقطوعة من الصحراء حيث يجتمع فيها الماء الصافي من وادي موسى ليصل إلى المدينة.
أما القصر الضخم في نهاية الطريق فهولوحة فنية رائعة حيث فيه واجهة زهرية اللون متناسقة التقاطيع تزينها الأعمدة والتماثيل وتسمى (الخزنة) وهي أجمل آثار البتراء لما فيها من هندسة وزخرفة رائعة.
وهذه الخزنة كانت مدفناً رباعياًَ يعتقد أنه لكبار القوم،
وقد حيكت عن هذه المدينة أساطير كثيرة حول كنوز الذهب المخبأ في الخزنة، أما في أعلى الجبل فيوجد ضريح هارون.
خضعت مملكة الأنباط عام 106م إلى حكم روما وهو مايفسر وجود بعض المقابر والأبنية الفخمة التي تعود إلى تلك الفترة.
أما أهم التماثيل وأشهرها في مدينة البتراء فهو تمثال نصفه الأعلى لجسم امرأة ونصفه الأسفل لبوة، ولهذا التمثال جناحان يمثلان جناحي النسر وهو يمثل القوى الطبيعية الثلاث (الانسان والحيوان والطير).
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
في جنوب الأردن وعبر منحدر جبلي ينتهي إلى قرية موسى أو (وادي موسى) حيث النبع الغزير الذي يزودها بالماء منذ عصور ماقبل التاريخ، تصل إلى البتراء (مدينة الجمال) التي كانت قديماً عاصمة للأنباط.
إن موقع البتراء بين سورية ومصر وبلاد العرب أكسبها ثروة ومالاً.
سكانها الأنباط قبائل عربية هاجرت من بلاد العرب في القرن الرابع ق.م واستقرت في البتراء وأعظم إنجازاتهم كانت صناعة الفخار، حيث اكتشف فيها اصص فخارية ذات طابع يوناني يعود تاريخها إلى 300 ق.م ومتناثرة إلى الجنوب من العمود الفرعوني.
يبدأ الطريق إلى البتراء بالسيق وهو شق متعرج في قلب الصخور وفيها قنوات لجلب الماء من وادي موسى إلى المدينة وفيها محاريب صغيرة لآلهة النبط (دوشارا) أو (ذو الشرى) وهذا الوادي (السيق) يتلوى كالأفعى.
وفيها ممرات ضيقة وحصون صخرية طبيعية وهبتها المناعة ضد الغزاة وكانت تلك المدينة مخفية حتى اكتشفها العالم (يوهان لودويغ بيركهارت) 1812 وكثرت الاكتشافات في أضرحتها ولاسيما الفخار النبطي الذي يعود للقرن الأول ق.م.
وفيها أيضاً أضرحة وبيوت ومعابد وحمامات ومدرجات وطرق ماء مقطوعة من الصحراء حيث يجتمع فيها الماء الصافي من وادي موسى ليصل إلى المدينة.
أما القصر الضخم في نهاية الطريق فهولوحة فنية رائعة حيث فيه واجهة زهرية اللون متناسقة التقاطيع تزينها الأعمدة والتماثيل وتسمى (الخزنة) وهي أجمل آثار البتراء لما فيها من هندسة وزخرفة رائعة.
وهذه الخزنة كانت مدفناً رباعياًَ يعتقد أنه لكبار القوم،
وقد حيكت عن هذه المدينة أساطير كثيرة حول كنوز الذهب المخبأ في الخزنة، أما في أعلى الجبل فيوجد ضريح هارون.
خضعت مملكة الأنباط عام 106م إلى حكم روما وهو مايفسر وجود بعض المقابر والأبنية الفخمة التي تعود إلى تلك الفترة.
أما أهم التماثيل وأشهرها في مدينة البتراء فهو تمثال نصفه الأعلى لجسم امرأة ونصفه الأسفل لبوة، ولهذا التمثال جناحان يمثلان جناحي النسر وهو يمثل القوى الطبيعية الثلاث (الانسان والحيوان والطير).