GENERAL
10-02-2007, 07:28 AM
( ام قيس ) شاهد على حضارات عدة مرت بالاردن
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يمتاز الاردن بثراء وتنوع مقوماته السياحية واماكنه التاريخية التي تروي قصص مسافرين وحضارات يسبر انسان الحاضر من خلالها غور الماضي ويخلفها رسالة للمستقبل حول شعوب وثقافات عمرت المنطقة عبر الزمن.
وتمتاز مدينة ام قيس الاثرية الواقعة شمال المملكة على ارتفاع 378 مترا فوق سطح البحر والتي تشرف على بحيرة طبريا وهضبة الجولان والتي عرفت فيما مضى باسم (غادارا) وهي احدى المدن اليومانية الرومانية العشر التي ورد ذكرها في الكتاب المقدس بموقعها الاستراتيجي بين سوريا وفلسطين وتعد شاهدا على حضارات مرت بها.
وقال المتحدث باسم وزارة السياحة الاردنية هشام العبادي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المدينة التي ضمها (بومباي) عام 63 قبل الميلاد الى المجموعة الرومانية المسماة بالمدن العشر شكلت مركزا فكريا اجتذب الكتاب والفنانين والفلاسفه والشعراء مثل شاعر الهجاء مينيبوس الذي عاش في النصف الثاني من القرن الثالث قبل الميلاد والشاعر الساخر ميلاغروس الذي عاش ما بين 110-40 قبل الميلاد والخطيب الفصيح ثيودوروس الذي عاش ما بين 14-37 بعد الميلاد.
وعن افول عهد (غادارا) قال ان المدينة بدات تتراجع في القرن السادس الميلادي ولم تعد منارا للعلم وفي عام 636 طالها بعض اثر من الحرب التي وقعت بين البيزنطيين والعرب المسلمين.
واستدرك العبادي قائلا رغم مرور مئات الاعوام الا ان جاذبية المدينة ما زالت تتالق حتى اليوم فلا يزال قسم كبير من المسرح الروماني الغربي قائما حتى يومنا هذا بالرغم من الاضطرابات التي حدثت في المدينة على مدى التاريخ كما ان ممراته المقنطرة وصفوف المقاعد المبنية من حجر البازلت القاسي ما زالت شاهدة للعيان وكذلك صف المقاعد المحفورة للشخصيات المهمة بالقرب من الاوركسترا بالاضافة الى تمثال رخامي كبير لا راس له يعرض الان في المتحف المحلي.
وعن المسارح في المدينة قال العبادي ان في (غادارا) ثلاثة مسارح احدها في منطقة الحمة المشهورة بمياهها المعدنية وثانيها المسرح الشمالي وهو اكبر المسارح ويمكن مشاهدته على راس التلة بجانب المتحف فيما يشكل المسرح الغربي والذي حوفظ عليه بعناية فائقة المشهد المميز للمدينة مبينا انه بني من حجر البازلت الاسود ويعود تاريخه الى القرنين الاول والثاني بعد الميلاد.
واشار الى ابنية مقنطرة تظهر للعيان من على شرفة في المدينة قائلا انها كانت تستعمل كدكاكين خلال الازمنة الرومانية واقيمت على طريق معبدة يحده رصيف للمشاة.
كما يمكن مشاهدة اثار مجمع حمامات يعود الى القرن الرابع الميلادي بالاتجاه شرقا على طريق ترابية صغيرة تبعد بحوالي 100 مترمن تقاطع الشوارع المبلطة. وهناك نصب تذكاري روماني يقع تحت الارض على بعد حوالي 500 متر من الحمامات الرومانية تمت المحافظة عليه بعناية فائقة فيما يقع خلفه صهريج مصنوع من حجر البازلت الاسود يسمى (صهريج الماء السفلي) لافتا الى انه تم مؤخرا اكتشاف كنيسة كبيرة لها خمسة ممرات فوق النصب التذكاري فيما تشاهد القبور المحفورة من الصخور منتشره حول ضواحي غادارا مثل قبر جيرماني وقبر موديستوس وقبر تشيرياس.
وحول القائمون على المدينة احد البيوت التي استعملت في الاصل كمنزل للحاكم العثماني الى متحف يعرض التماثيل والفسيفساء والعملات المعدنية التي عثر عليها ضمن الاكتشافات الاثرية في المنطقة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
يمتاز الاردن بثراء وتنوع مقوماته السياحية واماكنه التاريخية التي تروي قصص مسافرين وحضارات يسبر انسان الحاضر من خلالها غور الماضي ويخلفها رسالة للمستقبل حول شعوب وثقافات عمرت المنطقة عبر الزمن.
وتمتاز مدينة ام قيس الاثرية الواقعة شمال المملكة على ارتفاع 378 مترا فوق سطح البحر والتي تشرف على بحيرة طبريا وهضبة الجولان والتي عرفت فيما مضى باسم (غادارا) وهي احدى المدن اليومانية الرومانية العشر التي ورد ذكرها في الكتاب المقدس بموقعها الاستراتيجي بين سوريا وفلسطين وتعد شاهدا على حضارات مرت بها.
وقال المتحدث باسم وزارة السياحة الاردنية هشام العبادي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان المدينة التي ضمها (بومباي) عام 63 قبل الميلاد الى المجموعة الرومانية المسماة بالمدن العشر شكلت مركزا فكريا اجتذب الكتاب والفنانين والفلاسفه والشعراء مثل شاعر الهجاء مينيبوس الذي عاش في النصف الثاني من القرن الثالث قبل الميلاد والشاعر الساخر ميلاغروس الذي عاش ما بين 110-40 قبل الميلاد والخطيب الفصيح ثيودوروس الذي عاش ما بين 14-37 بعد الميلاد.
وعن افول عهد (غادارا) قال ان المدينة بدات تتراجع في القرن السادس الميلادي ولم تعد منارا للعلم وفي عام 636 طالها بعض اثر من الحرب التي وقعت بين البيزنطيين والعرب المسلمين.
واستدرك العبادي قائلا رغم مرور مئات الاعوام الا ان جاذبية المدينة ما زالت تتالق حتى اليوم فلا يزال قسم كبير من المسرح الروماني الغربي قائما حتى يومنا هذا بالرغم من الاضطرابات التي حدثت في المدينة على مدى التاريخ كما ان ممراته المقنطرة وصفوف المقاعد المبنية من حجر البازلت القاسي ما زالت شاهدة للعيان وكذلك صف المقاعد المحفورة للشخصيات المهمة بالقرب من الاوركسترا بالاضافة الى تمثال رخامي كبير لا راس له يعرض الان في المتحف المحلي.
وعن المسارح في المدينة قال العبادي ان في (غادارا) ثلاثة مسارح احدها في منطقة الحمة المشهورة بمياهها المعدنية وثانيها المسرح الشمالي وهو اكبر المسارح ويمكن مشاهدته على راس التلة بجانب المتحف فيما يشكل المسرح الغربي والذي حوفظ عليه بعناية فائقة المشهد المميز للمدينة مبينا انه بني من حجر البازلت الاسود ويعود تاريخه الى القرنين الاول والثاني بعد الميلاد.
واشار الى ابنية مقنطرة تظهر للعيان من على شرفة في المدينة قائلا انها كانت تستعمل كدكاكين خلال الازمنة الرومانية واقيمت على طريق معبدة يحده رصيف للمشاة.
كما يمكن مشاهدة اثار مجمع حمامات يعود الى القرن الرابع الميلادي بالاتجاه شرقا على طريق ترابية صغيرة تبعد بحوالي 100 مترمن تقاطع الشوارع المبلطة. وهناك نصب تذكاري روماني يقع تحت الارض على بعد حوالي 500 متر من الحمامات الرومانية تمت المحافظة عليه بعناية فائقة فيما يقع خلفه صهريج مصنوع من حجر البازلت الاسود يسمى (صهريج الماء السفلي) لافتا الى انه تم مؤخرا اكتشاف كنيسة كبيرة لها خمسة ممرات فوق النصب التذكاري فيما تشاهد القبور المحفورة من الصخور منتشره حول ضواحي غادارا مثل قبر جيرماني وقبر موديستوس وقبر تشيرياس.
وحول القائمون على المدينة احد البيوت التي استعملت في الاصل كمنزل للحاكم العثماني الى متحف يعرض التماثيل والفسيفساء والعملات المعدنية التي عثر عليها ضمن الاكتشافات الاثرية في المنطقة.