GENERAL
10-02-2007, 07:31 AM
أعرق مباني بودابست يتحول الى فندق خمس نجوم
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/F82B6274-E6A2-4F16-8C76-3CEE704E8473/16630/newyork55120300.jpg
استعاد مبنى نيوريورك في العاصمة المجرية بودابست مجده السابق بعد عملية تجديد مكلفة دامت لسنوات. فقد ابتاعت شركة Boscolo Luxory Hotels البناية في شباط (فبراير) من العام 2001 بمبلغ بليونين ونصف البليون من الفورنتات (أكثر من مئة مليون يورو حسب أسعار ذلك الوقت)، وبدأ العمل في تجديدها قبل ثلاث سنوات وسينتهي تماماً بعد عام ونصف العام. وبلغت الكلفة الإجمالية للتجديد نحو 80 مليون يورو لحد الآن.
وتم تحويل المبنى الى فندق راقٍ، وسيعمل قريباً بمئة وسبع غرف، غير أن العدد سيصل إلى 185 غرفة بعد الإكتمال من التجديد بحلول العام 2008. وتبلغ المساحة الكلية للفندق 14 ألف متر مربع، ومساحة أصغر وحدة سكنية 45 متراً مربعاً مزودة بكل أسباب الراحة مثل خدمات الغرف على مدار الساعة واتصال إنترنت سريع وخدمات سكرتاريا، ويمكن الحصول على خدمات سيارة ليموزين مع سائق ومربية للأطفال وغير ذلك.
وعلاوة على الغرف الواسعة يوجد في الفندق جناحان رئاسيان مجهزان بأحدث وسائل الرفاهية تبلغ مساحة الواحد 350 متراً مربعاً. ومثل باقي الفنادق الراقية، يوجد في فندق بوسكولو عدد من قاعات المؤتمرات. ويبدأ سعر الليلة الواحدة في أجنحة الفندق من 600 يورو، ويصل حتى 2500 يورو. واعيد كذلك افتتاح مقهى نيويورك الشهير في تاريخ الأدب المجري، حيث اعتاد كبار الكتاب والشعراء والفنانين قضاء أوقاتهم هناك، خصوصاً في سنوات العقد الأول من القرن العشرين، واستمر ذلك العصر الأدبي الذهبي الأول للمقهى حتى الحرب العالمية الأولى. فقد تجمع حول طاولاته صحافيو جريدة ”يومية بشت“، ثم هيئة تحرير مجلة ”الغرب“ أشهر دورية أدبية في تأريخ الأدب المجري التي انتقلت مكاتبها إلى البناية، وحررها أفضل شعراء وكتاب المجر مثل جيغموند موريتس وأندره آدي وميهاي بابيتش وغيرهم. واستمر الطابع الأدبي للمقهى حتى بعد الحرب العالمية الثانية عندما اعيد افتتاحه في 1955 الى أن اغلق نهائياً في بداية تسعينيات القرن الماضي.
وتعد إدارة الفندق بإرجاع الدور الثقافي إلى المقهى، حيث سيشهد نشاطات ثقافية مجرية وإيطالية. وقد اختلطت عناصر طراز عصر النهضة الحديث بتصاميم فن القرن الحادي والعشرين أثناء تجديد المقهى واختيار أثاثه، لتعطي صورة قد تفاجئ الناظر للوهلة الأولى. كما تم تحويل واجهة المقهى إلى فترينات لعرض حاجيات المتجر الراقي الموجود في الفندق، مما عكر من فرحة استعادة هذه الدرة البودابستية الثمينة.
وتمتلك عائلة بوسكولو Boscolo الإيطالية عشرين فندقاً من طراز أربع وخمس نجوم موزعة على عدد من المدن الإيطالية وكذلك في نيس وليون وبراغ وبودابست.
بنى هذا القصر من قبل المعماري المجري الشهير ألايوش هاوسمان (1847-1928) بتكليف من شركة نيويورك للتأمين. ابتدأ البناء في 1891 وانتهى في العام 1895 لتحتل مكاتب شركة التأمين جزءاً من طابقه الأرضي ومقهى نيويورك الجزء الباقي والأقبية، في حين جرى تأجير الشقق الأنيقة الراقية في الطوابق العليا. وأطلق عليه سكان بودابست اسم قصر نيويورك، لأن نسخة مصغرة من تمثال الحرية تزين واجهته. وسرعان ما حصل مقهاه على شهرة دولية بسبب جماله وبذخ أثاثه ولكثرة الثريات الفينيسية المعلقة فيه والجداريات البديعة التي تزين جدرانه وسقوفه، والنافورة الجميلة في مدخله. والبناية مشيدة على طراز عصر النهضة الإيطالي (المعروف بالطراز الأكلكتيكي)، وهو طراز تميز به المعماري هاوسمان في أغلب أعماله الضخمة، مثل القصر الملكي في بودا أو قصر العدل (المتحف الإثنوغرافي حالياً) أو البناية الرئيسية لجامعة الهندسة في بودابست وغيرها، رغم تأثيرات مدرسة الفن الحديث الصاعدة في تلك الفترة.
وبعد سنوات من المحاولات لبيع البناية، نجحت شركة إدارة العقارات الحكومية في بيعها إلى فنادق بوسكولو في أوائل العام 2001. وقد تأخر البدء في عملية التجديد بسبب الكساد الذي مرت به حركة السياحة في مطلع القرن الحالي بعد أحداث نيويورك. إلا أن تزايد الحاجة في الآونة الأخيرة إلى فنادق الدرجة الأولى بخمس نجوم عجّل في إنجاز المشروع بعد تعثره.
فنادق خمسة نجوم بماليزيا فندق خمسة نجوم في ماليزيا صور فنادق حجز ارقام
http://www.al-khayma.com/NR/rdonlyres/F82B6274-E6A2-4F16-8C76-3CEE704E8473/16630/newyork55120300.jpg
استعاد مبنى نيوريورك في العاصمة المجرية بودابست مجده السابق بعد عملية تجديد مكلفة دامت لسنوات. فقد ابتاعت شركة Boscolo Luxory Hotels البناية في شباط (فبراير) من العام 2001 بمبلغ بليونين ونصف البليون من الفورنتات (أكثر من مئة مليون يورو حسب أسعار ذلك الوقت)، وبدأ العمل في تجديدها قبل ثلاث سنوات وسينتهي تماماً بعد عام ونصف العام. وبلغت الكلفة الإجمالية للتجديد نحو 80 مليون يورو لحد الآن.
وتم تحويل المبنى الى فندق راقٍ، وسيعمل قريباً بمئة وسبع غرف، غير أن العدد سيصل إلى 185 غرفة بعد الإكتمال من التجديد بحلول العام 2008. وتبلغ المساحة الكلية للفندق 14 ألف متر مربع، ومساحة أصغر وحدة سكنية 45 متراً مربعاً مزودة بكل أسباب الراحة مثل خدمات الغرف على مدار الساعة واتصال إنترنت سريع وخدمات سكرتاريا، ويمكن الحصول على خدمات سيارة ليموزين مع سائق ومربية للأطفال وغير ذلك.
وعلاوة على الغرف الواسعة يوجد في الفندق جناحان رئاسيان مجهزان بأحدث وسائل الرفاهية تبلغ مساحة الواحد 350 متراً مربعاً. ومثل باقي الفنادق الراقية، يوجد في فندق بوسكولو عدد من قاعات المؤتمرات. ويبدأ سعر الليلة الواحدة في أجنحة الفندق من 600 يورو، ويصل حتى 2500 يورو. واعيد كذلك افتتاح مقهى نيويورك الشهير في تاريخ الأدب المجري، حيث اعتاد كبار الكتاب والشعراء والفنانين قضاء أوقاتهم هناك، خصوصاً في سنوات العقد الأول من القرن العشرين، واستمر ذلك العصر الأدبي الذهبي الأول للمقهى حتى الحرب العالمية الأولى. فقد تجمع حول طاولاته صحافيو جريدة ”يومية بشت“، ثم هيئة تحرير مجلة ”الغرب“ أشهر دورية أدبية في تأريخ الأدب المجري التي انتقلت مكاتبها إلى البناية، وحررها أفضل شعراء وكتاب المجر مثل جيغموند موريتس وأندره آدي وميهاي بابيتش وغيرهم. واستمر الطابع الأدبي للمقهى حتى بعد الحرب العالمية الثانية عندما اعيد افتتاحه في 1955 الى أن اغلق نهائياً في بداية تسعينيات القرن الماضي.
وتعد إدارة الفندق بإرجاع الدور الثقافي إلى المقهى، حيث سيشهد نشاطات ثقافية مجرية وإيطالية. وقد اختلطت عناصر طراز عصر النهضة الحديث بتصاميم فن القرن الحادي والعشرين أثناء تجديد المقهى واختيار أثاثه، لتعطي صورة قد تفاجئ الناظر للوهلة الأولى. كما تم تحويل واجهة المقهى إلى فترينات لعرض حاجيات المتجر الراقي الموجود في الفندق، مما عكر من فرحة استعادة هذه الدرة البودابستية الثمينة.
وتمتلك عائلة بوسكولو Boscolo الإيطالية عشرين فندقاً من طراز أربع وخمس نجوم موزعة على عدد من المدن الإيطالية وكذلك في نيس وليون وبراغ وبودابست.
بنى هذا القصر من قبل المعماري المجري الشهير ألايوش هاوسمان (1847-1928) بتكليف من شركة نيويورك للتأمين. ابتدأ البناء في 1891 وانتهى في العام 1895 لتحتل مكاتب شركة التأمين جزءاً من طابقه الأرضي ومقهى نيويورك الجزء الباقي والأقبية، في حين جرى تأجير الشقق الأنيقة الراقية في الطوابق العليا. وأطلق عليه سكان بودابست اسم قصر نيويورك، لأن نسخة مصغرة من تمثال الحرية تزين واجهته. وسرعان ما حصل مقهاه على شهرة دولية بسبب جماله وبذخ أثاثه ولكثرة الثريات الفينيسية المعلقة فيه والجداريات البديعة التي تزين جدرانه وسقوفه، والنافورة الجميلة في مدخله. والبناية مشيدة على طراز عصر النهضة الإيطالي (المعروف بالطراز الأكلكتيكي)، وهو طراز تميز به المعماري هاوسمان في أغلب أعماله الضخمة، مثل القصر الملكي في بودا أو قصر العدل (المتحف الإثنوغرافي حالياً) أو البناية الرئيسية لجامعة الهندسة في بودابست وغيرها، رغم تأثيرات مدرسة الفن الحديث الصاعدة في تلك الفترة.
وبعد سنوات من المحاولات لبيع البناية، نجحت شركة إدارة العقارات الحكومية في بيعها إلى فنادق بوسكولو في أوائل العام 2001. وقد تأخر البدء في عملية التجديد بسبب الكساد الذي مرت به حركة السياحة في مطلع القرن الحالي بعد أحداث نيويورك. إلا أن تزايد الحاجة في الآونة الأخيرة إلى فنادق الدرجة الأولى بخمس نجوم عجّل في إنجاز المشروع بعد تعثره.
فنادق خمسة نجوم بماليزيا فندق خمسة نجوم في ماليزيا صور فنادق حجز ارقام