لولة جاسم محمد
02-03-2007, 10:03 AM
http://up.7oob.net/show.php/uploads/153074_1-2-2007_14424
رحيل نجيب محفوظ
--------------------------------------------------------------------------------
لقد فقد الوطن العربى والساحة الأدبية اليوم واحدا من اهم كتاب الرواية فى الوطن العربى وصاحب المدرسة الواقعية فى الرواية والتى تخرج فيها الكثير من كتاب الرواية فى الشرق الأوسط وترجمت روايته الى معظم اللغات العالمية,والأديب العربى الوحيد الحاصل على جائزة نوبل فى الآداب عام 1988 والمدهش فى ادب نجيب محفوظ والذىضمن الأستمراريةفى اعتلاء عرش القصة او الرواية العربية انه لم يكن قاصرا على نمو التيار الواقعى فى قصصه فحسب ,حيث استطاع ان يشرح الواقع المصرى والعربى ويكتشف معطياتة الواقعية والفكرية والأجتماعية, ويرصد حركة هذا الواقع وتغيراته السياسية والاجتماعية من خلال رسم الصور الفنية الرائعة والقادرة على بلورة مايسمى تيار الوعى فى الرواية, ولم يتوقف نجيب محفوظ عند هذا فقط وانما اضاف اليه قبمة اخرى وهى مزج الواقع بالفلسفة وهذا ماجعله متفردا فى كتابة الرواية الواقعية فالشخصية عند محفوظ شخصية كونية فادرة على حفر موقعها فى الواقع الروائى وهى ليست شخصية نمطية بقدر ماهى شخصية معبرة عن واقعها وطموحها وناقلة لوجهة النظر الفلسفية عتد الكاتب وهى الرغبة فى نحقيق الآفاق العليا ومنجزات التاريخ الآنى واستشراف المستقبل ويظهر ذلك فى رواية زقاق المدق,وثرثرة فوق النيل والحب فوق هضبه الهرم وميرامار وغيرها.
والحديث عن ادب نجيب محفوظ لا يمكن ان يكون فى عجالة مثل هذه وكل ماريه الآن ان نتوجه الى كل الأدباء العرب المشاركين فى النشر الألكترونى واعضاء المنتديات الثقافية والأدبية الى ان يسموا فى تخصيص موضوعات ومناقشات وبحوث حول ادب نجيب محفوظ وانا اول المستعدين لذلك.
رحيل نجيب محفوظ
--------------------------------------------------------------------------------
لقد فقد الوطن العربى والساحة الأدبية اليوم واحدا من اهم كتاب الرواية فى الوطن العربى وصاحب المدرسة الواقعية فى الرواية والتى تخرج فيها الكثير من كتاب الرواية فى الشرق الأوسط وترجمت روايته الى معظم اللغات العالمية,والأديب العربى الوحيد الحاصل على جائزة نوبل فى الآداب عام 1988 والمدهش فى ادب نجيب محفوظ والذىضمن الأستمراريةفى اعتلاء عرش القصة او الرواية العربية انه لم يكن قاصرا على نمو التيار الواقعى فى قصصه فحسب ,حيث استطاع ان يشرح الواقع المصرى والعربى ويكتشف معطياتة الواقعية والفكرية والأجتماعية, ويرصد حركة هذا الواقع وتغيراته السياسية والاجتماعية من خلال رسم الصور الفنية الرائعة والقادرة على بلورة مايسمى تيار الوعى فى الرواية, ولم يتوقف نجيب محفوظ عند هذا فقط وانما اضاف اليه قبمة اخرى وهى مزج الواقع بالفلسفة وهذا ماجعله متفردا فى كتابة الرواية الواقعية فالشخصية عند محفوظ شخصية كونية فادرة على حفر موقعها فى الواقع الروائى وهى ليست شخصية نمطية بقدر ماهى شخصية معبرة عن واقعها وطموحها وناقلة لوجهة النظر الفلسفية عتد الكاتب وهى الرغبة فى نحقيق الآفاق العليا ومنجزات التاريخ الآنى واستشراف المستقبل ويظهر ذلك فى رواية زقاق المدق,وثرثرة فوق النيل والحب فوق هضبه الهرم وميرامار وغيرها.
والحديث عن ادب نجيب محفوظ لا يمكن ان يكون فى عجالة مثل هذه وكل ماريه الآن ان نتوجه الى كل الأدباء العرب المشاركين فى النشر الألكترونى واعضاء المنتديات الثقافية والأدبية الى ان يسموا فى تخصيص موضوعات ومناقشات وبحوث حول ادب نجيب محفوظ وانا اول المستعدين لذلك.