لولة جاسم محمد
15-03-2007, 05:03 PM
http://www.almushahed.net/vb/uploaded/2_12638bbb6d.gif
قلب بلا احلام
تأملتُ زمني .. فلم أَر شيئاً ..
رأيتُ أحلامي تَركُضُ في حقولِ الليل ..
بلا ملامِح ..
وأنا اتاملهُا بملءِ صَحوي ..
وهَا هي الأماني ..
تَسقُطُ مُغمَضة العَينين ..
بينَ اللحظةِ المُمتدة ..
بينَ النورِ .. والظلام ..
وها هو القلبُ يتَرنَح ..
بين اغِماءة .. الفَرح ..
وارقُ اليأس ..
وها أنا اقف .. أتأملُ زَمني ..
اركضُ بين أوراقِ أعوامٍ هارِبة ..
فلا أجدُ سوى .. سُطوٍر محروقة ..
ووجوه ٍ.. مُشوهة ..
وأقنعةٌ .. بألفِ لونٍ .. ولون …
فلتحترقِ اللحظة ..
وتنثرُ رمادها عَبر .. آلامي ..
تكُحِلُ به أعيُنِ الوقت ..
عله يفتحُ عينيهِ المُغلقتين ..
مُنذُ دُهورٍ .. عن أفراحي …
عِندما تأملتُ زَمني ..
إكتشفتُ أنَ جُيوبي .. محشوةً بالخيبة ..
والوهم ..
إمنحوني لحظةَ إيمان واحدة ..
أُهديكم .. حُقولاً من الدهشةِ ..
وبراريَ من الحنان ..
من الصَعبِ أن تبَقى حياً ..
وكُلُ ما حولكَ .. يَموت ..
الصدق .. والعفوية .. البراءة ..
الإخلاص …
وها انذا وحيدهً مرةً أُخرى ..
أتسكعُ على أرصفةِ الزمن ..
ارتدي ذاكرتي ..
وأتجرعُ كؤوس النسيان ..
كم هو قاتلٌ .. شوقي إليكَ ..!!!
وها هي أحزاني تتَنهد .. بحثاً عنكَ ..
التقينا صُدفة ..
وُمنذُ ذلكَ اليوم ..
أيامُكَ تعتقلنُي ..
ووجودكَ يسكُنني ..
اعطني قَلبك .. وانبُض من وريدي ..
والمسني ..
كي أُزهر حقولاً من ولهَ ..
وأُحبكُ …
وكيف لا ؟؟؟….
وأنت الليلُ .. والنهَار ..
والصحوُ .. والإغِفاء ..
والريحُ .. والصَفاء ..
والِظلُ .. والِضياء ..
والأنجمُ المُضيئةُ في السماءَ ..
من عينيكَ .. تُضيء الدُهور ..
ومن خَديكَ .. تَنبُتُ الزُهور ..
ومن شفتيكَ .. يتفجرُ العُمرَ ..
انهاراً من جُنون .. ونار
قلب بلا احلام
تأملتُ زمني .. فلم أَر شيئاً ..
رأيتُ أحلامي تَركُضُ في حقولِ الليل ..
بلا ملامِح ..
وأنا اتاملهُا بملءِ صَحوي ..
وهَا هي الأماني ..
تَسقُطُ مُغمَضة العَينين ..
بينَ اللحظةِ المُمتدة ..
بينَ النورِ .. والظلام ..
وها هو القلبُ يتَرنَح ..
بين اغِماءة .. الفَرح ..
وارقُ اليأس ..
وها أنا اقف .. أتأملُ زَمني ..
اركضُ بين أوراقِ أعوامٍ هارِبة ..
فلا أجدُ سوى .. سُطوٍر محروقة ..
ووجوه ٍ.. مُشوهة ..
وأقنعةٌ .. بألفِ لونٍ .. ولون …
فلتحترقِ اللحظة ..
وتنثرُ رمادها عَبر .. آلامي ..
تكُحِلُ به أعيُنِ الوقت ..
عله يفتحُ عينيهِ المُغلقتين ..
مُنذُ دُهورٍ .. عن أفراحي …
عِندما تأملتُ زَمني ..
إكتشفتُ أنَ جُيوبي .. محشوةً بالخيبة ..
والوهم ..
إمنحوني لحظةَ إيمان واحدة ..
أُهديكم .. حُقولاً من الدهشةِ ..
وبراريَ من الحنان ..
من الصَعبِ أن تبَقى حياً ..
وكُلُ ما حولكَ .. يَموت ..
الصدق .. والعفوية .. البراءة ..
الإخلاص …
وها انذا وحيدهً مرةً أُخرى ..
أتسكعُ على أرصفةِ الزمن ..
ارتدي ذاكرتي ..
وأتجرعُ كؤوس النسيان ..
كم هو قاتلٌ .. شوقي إليكَ ..!!!
وها هي أحزاني تتَنهد .. بحثاً عنكَ ..
التقينا صُدفة ..
وُمنذُ ذلكَ اليوم ..
أيامُكَ تعتقلنُي ..
ووجودكَ يسكُنني ..
اعطني قَلبك .. وانبُض من وريدي ..
والمسني ..
كي أُزهر حقولاً من ولهَ ..
وأُحبكُ …
وكيف لا ؟؟؟….
وأنت الليلُ .. والنهَار ..
والصحوُ .. والإغِفاء ..
والريحُ .. والصَفاء ..
والِظلُ .. والِضياء ..
والأنجمُ المُضيئةُ في السماءَ ..
من عينيكَ .. تُضيء الدُهور ..
ومن خَديكَ .. تَنبُتُ الزُهور ..
ومن شفتيكَ .. يتفجرُ العُمرَ ..
انهاراً من جُنون .. ونار