عموري
13-04-2007, 08:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الظلم والمرض والفراق والموت ليسوا هم وحدهم الذين يجعلوننا نتألم ونحزن ونبكي ونشعر باليأس
ونكره الحياة ونتمنى الموت احياناً أخرى هناك أشياء قد تكون صغيرة ودقيقة وقد تكون تافهة
ولكنها قد تجعلنا نحس بكراهية شديدة للحياة كما أننا نعيش من جرائها في عذاب طويل وحيرة معقدة
وهموم كبيرة ومشاكل كثيرة والأم مختلفة وأحزان متفرقة ورغم ما نعيش من جحيم نكون أبرياء وضحايا
لا صلة لنا بما نلاقية على الرغم من قربنا منه
هذا البيت لا يكاد يصفو من السحب والغيوم ولا يخلو من العواصف والزلازل التي لا تنقطع بسبب الشجار الدائم
( بين الزوج والزوجة ) فقد لايمر يوم بسلام دون أن يخنق الحزن ويشقي الخوف هذا البيت فقد يعود هذا الزوج
مرهقاً متعباً من عمله ينشد الراحة والسعادة فيجد الغداء لم يجهز بعد ويجد البيت غير نظيف ومنظم واحياناً
لا يجد الزوجة في البيت تكون في زيارة كعادتها تتعذر له عند سواله عن سبب تأخيرها فيغضب الزوج ويثور
ويصرخ ويعود يعاتبها ويسترجع كل المواقف السابقة يصرخ وهي كذلك تصرخ وتتعالاالصراخات بين الزوجين
أو قد يكون العكس فقد يكون الأهمال من الزوج تقصير واهمال في أعطاء الزوجة أقل الحقوق ومن ثم تبدا ء
الخلافات وتشتد المهاترات فتصل في بعض البيوت الى الفراق والطلاق ويكون الضحايا من في تلك البيوت من الأولاد
أعلم أخي الزوج حفظك الله أنك تتعامل مع جنس لطيف ذي مشاعر مرهفه وأحاسيس رقيقة شفافة وجسم ناعم
فياحبذا أن تنتقي الكلمات السلسة العذبة الفواحة بجميل اللفظ وحلو الكلام وسامي المعنى وأعمل على كسر كل
الحواجز بينك وبين زوجتك ما أمكن ذلك .
وأعلمي أختي الزوجه حفظك الله انه أقدم على الزواج منك دون غيرك حتى يسكن وتطمئن نفسه وتحصل المودة
والرحمة فأنتي محضنه الهادى فمنك ينبعث ذاك الهدوء وتشع تلك السكينة والطمانينة وفي ظلال حُبك الوافر ينعم
ومن ندى زهرك المتفتح يشم عبق الحياة الجميلة فحرصي رعاك الله على أن لاتكوني السبب المباشر في أشعال
النار في ذلك البيت والله أسئل التوفيق للجميع .
الظلم والمرض والفراق والموت ليسوا هم وحدهم الذين يجعلوننا نتألم ونحزن ونبكي ونشعر باليأس
ونكره الحياة ونتمنى الموت احياناً أخرى هناك أشياء قد تكون صغيرة ودقيقة وقد تكون تافهة
ولكنها قد تجعلنا نحس بكراهية شديدة للحياة كما أننا نعيش من جرائها في عذاب طويل وحيرة معقدة
وهموم كبيرة ومشاكل كثيرة والأم مختلفة وأحزان متفرقة ورغم ما نعيش من جحيم نكون أبرياء وضحايا
لا صلة لنا بما نلاقية على الرغم من قربنا منه
هذا البيت لا يكاد يصفو من السحب والغيوم ولا يخلو من العواصف والزلازل التي لا تنقطع بسبب الشجار الدائم
( بين الزوج والزوجة ) فقد لايمر يوم بسلام دون أن يخنق الحزن ويشقي الخوف هذا البيت فقد يعود هذا الزوج
مرهقاً متعباً من عمله ينشد الراحة والسعادة فيجد الغداء لم يجهز بعد ويجد البيت غير نظيف ومنظم واحياناً
لا يجد الزوجة في البيت تكون في زيارة كعادتها تتعذر له عند سواله عن سبب تأخيرها فيغضب الزوج ويثور
ويصرخ ويعود يعاتبها ويسترجع كل المواقف السابقة يصرخ وهي كذلك تصرخ وتتعالاالصراخات بين الزوجين
أو قد يكون العكس فقد يكون الأهمال من الزوج تقصير واهمال في أعطاء الزوجة أقل الحقوق ومن ثم تبدا ء
الخلافات وتشتد المهاترات فتصل في بعض البيوت الى الفراق والطلاق ويكون الضحايا من في تلك البيوت من الأولاد
أعلم أخي الزوج حفظك الله أنك تتعامل مع جنس لطيف ذي مشاعر مرهفه وأحاسيس رقيقة شفافة وجسم ناعم
فياحبذا أن تنتقي الكلمات السلسة العذبة الفواحة بجميل اللفظ وحلو الكلام وسامي المعنى وأعمل على كسر كل
الحواجز بينك وبين زوجتك ما أمكن ذلك .
وأعلمي أختي الزوجه حفظك الله انه أقدم على الزواج منك دون غيرك حتى يسكن وتطمئن نفسه وتحصل المودة
والرحمة فأنتي محضنه الهادى فمنك ينبعث ذاك الهدوء وتشع تلك السكينة والطمانينة وفي ظلال حُبك الوافر ينعم
ومن ندى زهرك المتفتح يشم عبق الحياة الجميلة فحرصي رعاك الله على أن لاتكوني السبب المباشر في أشعال
النار في ذلك البيت والله أسئل التوفيق للجميع .