][®][ المغرورة ][®][
18-09-2005, 10:38 AM
اليابان يطلق على هذه الحالة اسم “كاروشي”، وفي الصين تعرف باسم “جولاوسي”، لكن في اللغة العربية وحتى في الانجليزية لم يتم بعد “نحت” مصطلح يصف حالة المرء الذي يجهد نفسه بالعمل حتى الموت. غير ان خبراء اللغة قد يضطرون الى ايجاد مثل هذا المصطلح مع تزايد أعداد الذين يعملون لساعات طويلة ويعانون من وطأة ضغوط مجهدة.
فبحسب صحيفة “الجارديان” أظهر مسح أمريكي حديث ان ساعات العمل الطويلة تزيد من امكانية تعرض المرء للمرض والإعياء، كما أظهر ان نسبة التعرض للمرض بالنسبة للأفراد الذين يعملون لأكثر من 12 ساعة في اليوم، ترتفع بنحو 37% مقارنة بالذين يعملون لساعات أقل.
ويبدو ان رونالد ريجان كان على خطأ عندما قال: “لم يقتل العمل يوماً انساناً”. فالكثيرون في بريطانيا يقضون نحبهم بسبب العمل المجهد. وعلى سبيل المثال توفي الطبيب سيد واتكينز في عام 2003 نتيجة حقن نفسه بمنشطات تساعده على مواصلة العمل بمعدل 100 ساعة في الاسبوع.
وبدوره توفي آلان ماسي وهو أيضاً طبيب، عن عمر لا يتجاوز ال 27 ربيعاً بعد ان أجهد نفسه في العمل لمدة 86 ساعة في الاسبوع عام 1994. وفي السنة نفسها قضى الطيار دايفيد روبرتسون نحبه عن عمر لا يزيد على 52 عاماً بسبب ساعات العمل الطويلة أيضاً.
وأشار المسح الأمريكي الذي نشرته صحيفة “أوكيوبيشن أند انفيرنتال ميديسن” الطبية، إلى أن ساعات العمل الطويلة تزيد من أعراض التوتر الزائد وأمراض القلب والإجهاد العضلي والضغط والسكري، وغير ذلك من المشكلات الصحية، وغالباً ما يسقط ضحايا إجهاد العمل أو “الكاروشي” في اليابان، نتيجة للسكتات الدماغية والقلبية.
وقال البروفيسور كاري كوبر خبير التوتر في جامعة لانكستر إن الخطر لا يقتصر فقط على الذين يعملون لأكثر من 60 ساعة في الأسبوع بل يواجهه أيضاً من يعملون لساعات تزيد على 45 ساعة. وأضاف: “في حال تعدت ساعات عمل الفرد 45 ساعة في الأسبوع، فسوف يعرض نفسه لمخاطر صحية ونفسية”. وأضاف موضحاً إن بريطانيا تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة بين الدول المتقدمة من حيث ساعات العمل.
وأوصى كوبر بأهمية الحرص على تحسين مستويات الأداء وخفض ساعات العمل وإضفاء المزيد من المرونة على قوانين العمل.
ويقدر متوسط العمل في بريطانيا بنحو 43،6 ساعة في الأسبوع، في حين يصل متوسط العمل في دول الاتحاد الاوروبي بشكل عام إلى 40،3 ساعة في الاسبوع.
التعليق:
أتفق مع هذا الرأي أن يجعل الإنسان حياته ووقته كله عمل في عمل..دون أخذ راحه فهذا جهد كبير وفوق طاقة الإنسان مرهق للجسم ومضعف مذهب للعقل.
...............المغروره :bye:
فبحسب صحيفة “الجارديان” أظهر مسح أمريكي حديث ان ساعات العمل الطويلة تزيد من امكانية تعرض المرء للمرض والإعياء، كما أظهر ان نسبة التعرض للمرض بالنسبة للأفراد الذين يعملون لأكثر من 12 ساعة في اليوم، ترتفع بنحو 37% مقارنة بالذين يعملون لساعات أقل.
ويبدو ان رونالد ريجان كان على خطأ عندما قال: “لم يقتل العمل يوماً انساناً”. فالكثيرون في بريطانيا يقضون نحبهم بسبب العمل المجهد. وعلى سبيل المثال توفي الطبيب سيد واتكينز في عام 2003 نتيجة حقن نفسه بمنشطات تساعده على مواصلة العمل بمعدل 100 ساعة في الاسبوع.
وبدوره توفي آلان ماسي وهو أيضاً طبيب، عن عمر لا يتجاوز ال 27 ربيعاً بعد ان أجهد نفسه في العمل لمدة 86 ساعة في الاسبوع عام 1994. وفي السنة نفسها قضى الطيار دايفيد روبرتسون نحبه عن عمر لا يزيد على 52 عاماً بسبب ساعات العمل الطويلة أيضاً.
وأشار المسح الأمريكي الذي نشرته صحيفة “أوكيوبيشن أند انفيرنتال ميديسن” الطبية، إلى أن ساعات العمل الطويلة تزيد من أعراض التوتر الزائد وأمراض القلب والإجهاد العضلي والضغط والسكري، وغير ذلك من المشكلات الصحية، وغالباً ما يسقط ضحايا إجهاد العمل أو “الكاروشي” في اليابان، نتيجة للسكتات الدماغية والقلبية.
وقال البروفيسور كاري كوبر خبير التوتر في جامعة لانكستر إن الخطر لا يقتصر فقط على الذين يعملون لأكثر من 60 ساعة في الأسبوع بل يواجهه أيضاً من يعملون لساعات تزيد على 45 ساعة. وأضاف: “في حال تعدت ساعات عمل الفرد 45 ساعة في الأسبوع، فسوف يعرض نفسه لمخاطر صحية ونفسية”. وأضاف موضحاً إن بريطانيا تأتي في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة بين الدول المتقدمة من حيث ساعات العمل.
وأوصى كوبر بأهمية الحرص على تحسين مستويات الأداء وخفض ساعات العمل وإضفاء المزيد من المرونة على قوانين العمل.
ويقدر متوسط العمل في بريطانيا بنحو 43،6 ساعة في الأسبوع، في حين يصل متوسط العمل في دول الاتحاد الاوروبي بشكل عام إلى 40،3 ساعة في الاسبوع.
التعليق:
أتفق مع هذا الرأي أن يجعل الإنسان حياته ووقته كله عمل في عمل..دون أخذ راحه فهذا جهد كبير وفوق طاقة الإنسان مرهق للجسم ومضعف مذهب للعقل.
...............المغروره :bye: