اشــ بيبسي وأدلع ــرب
08-06-2005, 11:04 PM
السعادة سكر الحياة والتسامح قهوتها .. نحن نجيد جيدا الروتين الذي لديه القدرة البديهية على ان يجعلنا في المنطقة المتوسطة فلا سعادة مبهجة بتجديد او تسامح او قفز على الهموم ولا حزن منكسر والعياذ بالله وانا اقول ان من يعيش في المناطق المتوسطة من الاشياء بالتاكيد هو لا يجيد فن الحياة لكي يصنع من نصف السعادة سعادة مشرقة من وجهة نظري الفقيرة يستطيع ان يصنع سعادة من انصاف المواقف اكثر من التسامح فهو السحر الذي يصنع المعجزات ويربي في النفوس الرقي ...
واظن ان تجاوز اخطاء الاخرين بحقنا هو اعلى الاخلاق درجة في العلاقات وهو اقوى المحفزات للتفاهم او التفهم بمعناه المتحضر ...
اذكر ان رجلا تزوج امرأة يحبها و كان احدهما عنيدا ولا عرف ايهما عنيدا وكثير الزعل ولا يعرف التسامح الى قلبه سبيلا فكان العبوس والخلاف سيد الموقف بينهما ولم يجد التسامح طريقا لحياتهما التي كثيرا ماتقطعت معها مصالح الشيطان في التفريق والتنافر رغم الحب ( أليس هذا تناقضا ) المهم انه طلق زوجته مرتين وذهب كل منهما في حاله وكان الضحية الابناء المهم انهما تنبها الى هذا الامر متاخرا فقد تاخر الوقت ولم يعد بالامكان ان يكونا اسرة بحكم حدة الطباع التي تعودها افراد مجتمعنا.
ومازلت أقول ان رأيي رغم فقره الا انه يستحق وقفه لك ان تأخذ به ولك ان ترفضه
فقط لنتعلم كيف نتسامح ونتجاوز كل الخطايا خصوصا اذا أبدى الطرف الآخر مايبرر ذلك فهذا الذي يدفع بالحياة من أنصاف المساحات الحرة الى عرض الحرية والسعادة ....
واظن ان تجاوز اخطاء الاخرين بحقنا هو اعلى الاخلاق درجة في العلاقات وهو اقوى المحفزات للتفاهم او التفهم بمعناه المتحضر ...
اذكر ان رجلا تزوج امرأة يحبها و كان احدهما عنيدا ولا عرف ايهما عنيدا وكثير الزعل ولا يعرف التسامح الى قلبه سبيلا فكان العبوس والخلاف سيد الموقف بينهما ولم يجد التسامح طريقا لحياتهما التي كثيرا ماتقطعت معها مصالح الشيطان في التفريق والتنافر رغم الحب ( أليس هذا تناقضا ) المهم انه طلق زوجته مرتين وذهب كل منهما في حاله وكان الضحية الابناء المهم انهما تنبها الى هذا الامر متاخرا فقد تاخر الوقت ولم يعد بالامكان ان يكونا اسرة بحكم حدة الطباع التي تعودها افراد مجتمعنا.
ومازلت أقول ان رأيي رغم فقره الا انه يستحق وقفه لك ان تأخذ به ولك ان ترفضه
فقط لنتعلم كيف نتسامح ونتجاوز كل الخطايا خصوصا اذا أبدى الطرف الآخر مايبرر ذلك فهذا الذي يدفع بالحياة من أنصاف المساحات الحرة الى عرض الحرية والسعادة ....