مايسترو طرطعة
20-09-2005, 09:21 AM
http://www.asian-football.com/shared/media/images/acl05-lukic0150905-01.jpg
جدة – يتمنى مدرب الأهلي إيليا لوكيتش أن يكون نهائي دوري أبطال آسيا سعودياً خالصاً بملاقاة فريقه لحامل لقب دوري أبطال آسيا وناديه السابق نادي الإتحاد.
فبعد أن قاد فريقه للفوز بنتيجة 2-1 على شينزهين في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا، قال المدرب الودود ذو الستين عاماً لموقع 6r63h.com:
"سأكون سعيداً إذا ما حدث هذا الأمر وسيكون أمراً رائعاً. سيكون الأمر جيداً لكرة القدم السعودية بتأهل فريقين إلى نهائي هذه المسابقة.
وكان لوكيتش، الذي كان في الحادية والعشرين من العمر مع نادي بارتيزان بلغراد الذي خسر في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية في عام 1966 أمام ريال مدريد الأسباني، قد درب في نادي الإتحاد 1999 بعد ثلاث سنوات من تدريبه في الإمارات حيث كان مساعداً للمدرب في كل من الوصل والشارقة ومع الوحدة قبل أن ينتقل إلى السعودية.
فبعد ثلاث أعوام مع بطل السعودية لست مرات، انتقل لوكيتش من الإتحاد إلى الأهلي عندما عمل مساعداً مع مدرب نادي قطر ديميتري دافيدوفيتش.
وحقق دافيدوفيتش نجاحاً باهراً مع الإتحاد بقيادته لثلاثية تاريخية في 1997 وقيادته للفوز في أربع بطولات هي (كأس الكؤوس الآسيوية، بطولة الأندية الخليجية والدوري السعودي وكأس الأمير فيصل) ولكنه لم يلق نجاحاً مع الأهلي ومهدت إقالته لقيادة لوكيتش للفريق كمدرب أساسي.
وكانت أهم لحظاته مع الفريق عندما فاز ببطولة الأندية العربية 2003 عندما قاد فريقه للفوز بنتيجة 1-0 على النادي الأفريقي الذي كان قد هزم الإتحاد بنتيجة 4-2 في نصف النهائي.
وقال قائد الأهلي حسين سليماني "كان لوكيتش مدرب الفريق قبل عامين وفزنا معه ببطولة الأندية العربية في 2003. لديه خطط جيدة وشخصية قوية داخل وخارج الملعب وبكل بساطة إنه أحد أفضل المدربين الذين عملت معهم."
وكان لوكيتش قد بدأ مشواره الثاني مع الإتحاد قبل أشهر قليلة عندما فضّل المدرب البرازيلي جينينهو، الذي قاد الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا، العودة إلى موطنه.
ومع سعادة اللاعبين مثل حسين سليماني بعودة لوكيتش لتدريب الفريق، فإن مدرب زامبيا السابق سعيد بعودته إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل ومحاولة إبقاء لقب دوري أبطال آسيا في جدة ولكن ليس في خزائن خصمه العتيد في المدينة.
"لقد جئت بقلبي إلى الأهلي وأتمنى أن أقدر أن أعمل شيئاً ما للنادي. نحن نلعب للفوز بالمسابقة وسنواصل العمل لمحاولة الفوز باللقب ولكن في النهاية سنهنئ من سيفوز بالبطولة إذا لم نكن نحن الأبطال."
"إن بطولة دوري أبطال آسيا يتابعها الكثير من المتابعين في أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا وهي بطولة مشهورة ولهذا يجب أن نقدم أداءً مميزاً فيها."
وسيأخذ الأهلي تقدمه بنتيجة 2-1 قبل مباراة الإياب لربع النهائي أمام شينزهين والتي ستقام على ملعب مدينة شينزهين الذي يسع إلى 32 ألف متفرج يوم الأربعاء 21 سبتمبر المقبل.
يذكر أن صافرة البداية ستكون في الساعة 19:35 بالتوقيت المحلي.
جدة – يتمنى مدرب الأهلي إيليا لوكيتش أن يكون نهائي دوري أبطال آسيا سعودياً خالصاً بملاقاة فريقه لحامل لقب دوري أبطال آسيا وناديه السابق نادي الإتحاد.
فبعد أن قاد فريقه للفوز بنتيجة 2-1 على شينزهين في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا، قال المدرب الودود ذو الستين عاماً لموقع 6r63h.com:
"سأكون سعيداً إذا ما حدث هذا الأمر وسيكون أمراً رائعاً. سيكون الأمر جيداً لكرة القدم السعودية بتأهل فريقين إلى نهائي هذه المسابقة.
وكان لوكيتش، الذي كان في الحادية والعشرين من العمر مع نادي بارتيزان بلغراد الذي خسر في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية في عام 1966 أمام ريال مدريد الأسباني، قد درب في نادي الإتحاد 1999 بعد ثلاث سنوات من تدريبه في الإمارات حيث كان مساعداً للمدرب في كل من الوصل والشارقة ومع الوحدة قبل أن ينتقل إلى السعودية.
فبعد ثلاث أعوام مع بطل السعودية لست مرات، انتقل لوكيتش من الإتحاد إلى الأهلي عندما عمل مساعداً مع مدرب نادي قطر ديميتري دافيدوفيتش.
وحقق دافيدوفيتش نجاحاً باهراً مع الإتحاد بقيادته لثلاثية تاريخية في 1997 وقيادته للفوز في أربع بطولات هي (كأس الكؤوس الآسيوية، بطولة الأندية الخليجية والدوري السعودي وكأس الأمير فيصل) ولكنه لم يلق نجاحاً مع الأهلي ومهدت إقالته لقيادة لوكيتش للفريق كمدرب أساسي.
وكانت أهم لحظاته مع الفريق عندما فاز ببطولة الأندية العربية 2003 عندما قاد فريقه للفوز بنتيجة 1-0 على النادي الأفريقي الذي كان قد هزم الإتحاد بنتيجة 4-2 في نصف النهائي.
وقال قائد الأهلي حسين سليماني "كان لوكيتش مدرب الفريق قبل عامين وفزنا معه ببطولة الأندية العربية في 2003. لديه خطط جيدة وشخصية قوية داخل وخارج الملعب وبكل بساطة إنه أحد أفضل المدربين الذين عملت معهم."
وكان لوكيتش قد بدأ مشواره الثاني مع الإتحاد قبل أشهر قليلة عندما فضّل المدرب البرازيلي جينينهو، الذي قاد الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا، العودة إلى موطنه.
ومع سعادة اللاعبين مثل حسين سليماني بعودة لوكيتش لتدريب الفريق، فإن مدرب زامبيا السابق سعيد بعودته إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل ومحاولة إبقاء لقب دوري أبطال آسيا في جدة ولكن ليس في خزائن خصمه العتيد في المدينة.
"لقد جئت بقلبي إلى الأهلي وأتمنى أن أقدر أن أعمل شيئاً ما للنادي. نحن نلعب للفوز بالمسابقة وسنواصل العمل لمحاولة الفوز باللقب ولكن في النهاية سنهنئ من سيفوز بالبطولة إذا لم نكن نحن الأبطال."
"إن بطولة دوري أبطال آسيا يتابعها الكثير من المتابعين في أوروبا وأمريكا الجنوبية وآسيا وهي بطولة مشهورة ولهذا يجب أن نقدم أداءً مميزاً فيها."
وسيأخذ الأهلي تقدمه بنتيجة 2-1 قبل مباراة الإياب لربع النهائي أمام شينزهين والتي ستقام على ملعب مدينة شينزهين الذي يسع إلى 32 ألف متفرج يوم الأربعاء 21 سبتمبر المقبل.
يذكر أن صافرة البداية ستكون في الساعة 19:35 بالتوقيت المحلي.