المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شَـقِـيـقَ الحَـرْفِ.. قٌـــلْ لِــي لِـمَــاذا..؟


لولة جاسم محمد
07-05-2007, 03:51 PM
http://www.raw3h.net/ana/Roses.gif




كـُـنْـتُ ذاتَ مَـسَـاءٍ أُقَـلَّـبُ صـَفَحـات مُـذَكِـرةٍ قَـدِيـمـةٍ أكـَـلَ مِـنْـهَـا


الـدَّهــر وشَـرِب، وتـَـهَـتَكت وُريـقَـاتـهَـا، ولـَـم يَـبْـقى إلاَّ بَـقَـايَـا


بَـالِـيـه تـكَـدَّسَـت عـَليْـهَـا هُـمـوم الـذِّكـرى..


وبالرُّغْـم مِـنْ تَواتُـراتِ الأيَـامِ عَلى تـلك الـصّفَحات؛


إلاَّ أنَـني لاَ آلُـو جُـهْـداً فِـي سـبيـلِ أن تَكونَ


هـذه "الـمَكنونـة" بِالقُـرب دائِـمَـاً؛


أو حَتّى بِـمُـعَـاودة قِـراءة فَـحْـواهَـا مَـرَاتٍ وَمَراتْ،


أحَـيَـانَـاً أُصْـدَم مِـنْ نَـفْـسـي، وأحْيِـاناً أخْرَى نَـفْسي تـَنْصَدِم


بِي..!!


لا أصدَّق أن أكونُ قَـدْ كـتبْتُ شـيْئـاً أسْتَغْربُ


وجُـودَهُ بَـيْـنَ سُـطُـوري الـمُهـترِئـه..!!


عَـــــجَــــبــــي!!!


مـتى..؟


وأيــن..؟


ولـمـاذَا..؟؟




كـَــتَــبْــت...؟؟؟




بَـيـن الفَيْـنَـةِ وأُخْـتُـهـا.. أُفَـــكَّـــرُ بِـعُــمْــق..


مـا الـذي دَفـعَـني، أو دَفَـعَ بِـغَـيرِي لِأَن يَـكـتب بلا ارادة


أو دون أن يَـعـي مَـقْـصَـده وغَـرَضُـه مِـن


تــلك الـكِـتَـابَـه..؟؟


الـبَـعْـض.. مُــبـْـدعٌ بـِـحَـقْ،


مُـبْـدِعٌ بِـجـنون حــتى الـنُّخـاع!!


لـَـ .. كــِ... نْ ..!!


لِـلأسَــــف..


وَعَــيــن الأسـَـفْ..


أقُــولَُـهَـا


"أنــَـهُ لاَ يَــعْــترِف بِـمــا يَـكـتب"




لــَ.. رُ..بَــ..مَــ..ـــا..


أقُ ــــول


رُبَــمــا..


انْـعـدام الـثَّـقـة بـِـمَـا يَــكِـتبهُ الـكاتب


أيَّــا كــانَ قَـدْرُه ومـُسْـتواه


هُــوَ الـذي يُـخِّـلفُ "تَـــ كَــ هُــنَـات"


كـَـتلـك!!




شَـــــيءٌ آَخَـــــر أَيُــهــا الأعـْـزَاء..


لــِ .. مَ .. ن..؟؟ نــَكْـتُـب؟؟


مــَـنْ ذا الـذي يـدْفـعُـنـا للـكـِتَـابَـه،


وسَـكْـبِ حُـرُوفِـنَـا عـلى .. ال و ر ق ..؟؟!




نُُـقْـطَـةٌ أخُْرَى


لــِـمَ تـجِـد أُنَــاســاً


يـخـطُّـونَ كِـتَـابَاتـهُـم عــلى أيَّ شَـيء


تـقَعْ أَعْيُـنـهُـم عَـليـه..؟؟


"يـعـني مَـثَـلاً.. بَـعضَهم


يَـخطُّ خـَرْبَشَاته عـلى


*يـَدَيْـه!!


*هـَاتِـفِـه!!


أو أيٍ شَـيءٍ آخَـر..!!"




... وَ ...




هَاجِس الكِتَابَة


يَأتِي


في لَحْظَة.. أَوْ.. لَـحَـظَـات


لا تَـلْـبَـث


أنْ


تَـنْـتَـهِي!!


أيْ أنَـهَـا


تتَـعَـيَـنْ بِـفَـترةٍ زَمَـنِـيَـةٍ مُحَـدَدَة..


واذا


اِنْقَ ضَ ت


انْقَضَى كُل شَيء..!!


"حَالَة تَقُومُ بِذَاتِهَا"




بَــ عْ ـــدَ




كُــلِّ هـــَذا..


شَـغَـلـتْ الـفِـكـــرةُ لُــبَّ عـقْـلي،


وتــَـسَــائَــلــتُ:




"مَـاذَا تَـعْـنِي الـكِتَابـةُ لِـي..؟!"


أَظـنُهَـا..


م ر ف أ


تَـحُــطُّ عـَلَى ضِفَافِـه


كـَلِمَـاتي العُجَاف!!




و.. لـِمَـنْ أَكـتُـب؟!


إِنِـي أَكـتُبُ لِـذاتِ الـكَـوثَـَر


لا لِـغَـيْـرِهـا..


وإن تَعـدّى ذلك.. فَإنَّ الـزَّمَان


كَـفـيِـلٌ بالحُكـْمِ على كتَاباتي


لـِمَن تَكُون؟؟!




و.. تـضَـاربَ شـَتَاتُ فِكري


مِن جَديِد..


هـَذهِ أنـَـا!!


مـاذا عَنْ الآخَـريـن؟!




لَـمْ أتَوانَى في الأَمَـرْ..


تَـنَاوَلتُ هَـاتِـفِـي


وسَطَّرتُ هَذه


الرِّسَـالَه




"عِـنْـدَمَا قِـيِـلَ لِــ نِـزَار:


لِــمَـاذا تَـكَتُب؟


قَـالْ:


رُبَـمَـا لأنَنِي لاَ أَعْرِفُ


أَنْ أفْعَـل شَيئاً آخَر غَير


الكِـتابَة..!


ورُبَمَـا..


لأنَّ هُوايَتِي


هِي


\


/


\


/


أنْ أَلْـعَـبَ بــِ "أَعْــوَادِ الكِـبْريِـت"!




وأَنــت.. لـمـاذا .. ولِـمـَن تَـكْـتُب؟؟




و.. تـــَوزّعَ الـمِرسَـال على بـَعض الأَحـباب..


وتـَوالــت الـرُّدود


رُويْـداً روُيْـداً..




سَأفْـرِدُهَـا وَاحِداً تِـلْو الآخر..


بِدون تغيير..




· شَـاعـرةٌ متميزة وكَـاتبَة جمِيلَة وفيزيائية حكيمة..


ردَّت بالتالي:


"لأنـَهَا عـَمَـلِـيَّة بِيولُوجيَّه مُسَّلـمٌ بِـهَـا لَديّ،


أُمَـارِسُـهَا لِلْبَرْهَنَة عَلَى أنـي كَائِنٌ حي تَمَامَاً


كَمُمَارَسَتي لِلتَنَفُس ، والأكـل والشُّرب،


كَوسائِلٍ للـبَقَاء"




· شـاعِرةٌ فَصِيح مُـبدِعـَـه، لـن تـكونَ بِأقَـلَ مـن صـاحبتي السابقَة اجَابَت:


· "رُبَمَا لَنْ أخرجَ كَثيرا عمَّا قَالهُ نِـزَارً ، فالكتابـةُ لُعْبـةٌ مُتْعَتُها في خطورتهَا، اكتبُ لأتخَلَص مِن أحـزاني الـتي تـربضُ داخلي/ أُغْـريَـهـا لِـتخـرج بِأيَّ شَكـلٍ كَان، فَإمَّا أن تـحْـرقَ أحزاني، أو أحترِقُ بِـهَـا، أو نَحْتَرق مَـعَـاً، وهـو الأكثـر حُدُوثَـاً!!




· ونـَبَـطيَة بالشَّعـرِ بَلْسَمَت رَدَهَـا بِرومانسِيّة حـَدِيـثَـهـا:




· "أنــا لا أكـتـب!! إنـمَا الـحَرف هـو مـن يَكتِبُني، وتُسافِرُ إِيَّـاه فَـراشَـةٌ بـيْضَاء تَعْشَقُ سُكْر الـجُنون، وتُؤمِنُ أن الحُزنَ هـو ماء الإبْـدَاع"




*وبَـاحـت إحْـدَى الـقاصـَات اللاتي كانَ ولا يزالُ لَها بـاعٌ طـويـلٌ فـي


الـمَجال القَصصي بِـقَولِهـا:


"أكتِبُ لأنْتَـقِدَ عالَمِي وأُطَّـرِيه، لأهَـربَ من الرُّوتِين، لتَّحقيق المُسْتَحيل، اكتُبُ للمُتَوجِعين والإيجَابيين مَعـاً، للعقُولِ الـمَفـتُوحَـة، ولأَصْحَاب الـقَرَارات الصَّعبَة"




· ونبَطيةُ أُخـرَى بِالشِّعـر تَفاجَأت حسَب قَولَها بالسُّؤال:


"تسَاؤل رُبَما لم أتَوقَعُه،


اممممممممممم


لِمَاذا اكتُب؟ ولمَن..؟


رُبَـمَا اكتبُ لأَنهَا مَلَكَةٌ أعْطِيتُ


أيـاهـَا! لِـِمَن؟


للإنسان بِكُلِّ تجَلِياتِه وأحاسِيسه!!




*قَـاصٌ إلـتَقـطتُ اجابـته الـمُقْتَضَبـةِ


يـومـاً مـا:


"اكتـبُ لأَصِـلَ لآَخـر الـنَّفـَق بأقــل الـخَسَائِـر، وكِتـابَتي لِشخصي فَقط"




*احـد الإعلامـيين الـذيـن نَفـخـر


بـتمَيُزهـم الفَعَّال يَـقـول:


"كـثِيراً مَا يَلْتِمِسُ فِعلُ الـكـتابـةِ بِعـمـلِ الجُرسُون.


الـكـاتبُ لَيسَ جُرْسُونـاً يُلَبِّي طَلَبَاتُ هَذا وذاك،


ثُـمَّ يَلْقَى تـوبِيِخـاً مِـن أحـدهـم بِأنَّ الـنَّص الفُلانِي تَنْقصه


نـَكـهـةٌ بـداخـِـلِه!


عـلَى الـرُّغـمِ مِن أنَّ الـجُوع سَـبب رئيسِي


لأَمراض الكِتَابة والقِراءة أيْضَاً"




شَـاعـِرٌ فَصيِح أُبَـجِّل مَسِيرَتـه الـشِّعـريـه،


ردَّ بكُلِّ هـدوء:


لأني مـا اتَخـذتُ صَدِيقاً أفضَلْ مِن الـقَلَم،


يَبـوحُ بـِمَـا في دَاخـلي عـندمَا


تـَكْتّضُ بي الـمشَاعِر فيضيقُ بِهَا صَدري"





الآن..أيُهَـا الأحـبَة..




أَنْـــأَى بِـمَـنـأىً آخَــر..


و..أُوجِـهُـهَـا لـــِ:




لــكَ أنــتْ.. نَـعَـم أنْـتَ


ولاَ أَحَـدَاً


سِــواك..


يَــا مَـن تَـتَـنَــفس


الأبْـجَـدِيَّــة،


و ح ر و ف


أسْـــرَارِهــا..





** يــَـا شَــقِــيـق الـحَـرْفِـــ


قـــُــــلْ لـِــيْ :


" لــِمَــاذا..؟ ولِــمَــنْ


تَــكْــتـب..؟







http://www.raw3h.net/ana/Roses.gif

عموري
07-05-2007, 10:04 PM
كلمااااااااااااااااات غايه في الروعه تسلم الايادي لوله

اقسام موقع اغاني طرب : طرب - اغاني - منتدى طرب - العاب - فيديو كليب - مقاطع بلوتوث - صور × صور