المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحافتنا ... إلى أين ؟


الساهر
10-06-2005, 10:57 PM
الصحف و الجرائد و المجلات من وسائل الاعلام الهامة التي تغير في بعض الاوقات في بعض قناعات القاريئن خصوصا للاسف عندما يكون القاريء معجبا بكاتب ولا يميز لبعضهم الخطأ من الصواب . كان لابد ان يكون هناك قناعات شخصية بعيدة عن الميول الفردية . و لكن للاسف نقرأ و نؤيد ولانعلم الى اين ؟!
هناك كتاب يدسون لنا السم في العسل و يتولون قيادة بعض الامور و للاسف لا تعرف من نصبهم لذلك ، و للأسف مرة اخرى و اكررها يخالفون اغلبية المجتمع ؟!! و للأسف و سأكررها مرة اخرى يضربون بالحكم الشرعي " من باب سد الذرائع " _ و ليتهم يعلمون هذه الكلمة جيدا _ عرض الحائط لا يطول بي المقال لان أكتب الى بعد ان تقرأون لبعض الكتاب انتقيتهم لكم حتى ترون ما كتبوا ..



مقال الفوزان و فيه ينكر الحرمة التي افتاء بها المجمع الفقهي .. وكأنه في مقاله اثارة و عرض لبعض الطرقات من خلال لعبة نفسية اجتماعية يمارسها على القراء

هنا تجدونها

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

+++++

الكاتب يوسف مكي
ويسعى في مقاله ان يبعد الشبهة الدينية من باب " سد الذرائع " و كذلك يسعى الى قول ان الرفض بسبب المجتمع و ليس بسبب ديني

هنا تجدون المقال
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

+++++



الكاتبة رجاء العتيبي
وهنا حيادية في الموضوع وهي مثيرة للتساؤل أي الاحزاب ياترى ؟

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


+++++



الكاتب خالد الغنامي
وهو هنا يتحدث عن البادية وما يحدث فيها من قيادة للمراة و يستدل ببعض الحجج متناسيا انه في وقت من الاوقات كان الغالبية العظمى يتمهزل بالقروي و يطلق عليه بعض الاصلاحات ناهيك عن البدوي الخ
و هنا يستعطف الجانب الاخر في كسب عقول الناس لكن يُرد عليه بأن هذه الاقوال و الشهاادات لابد ان يعرف اخينا الكاتب ان القرية او البادية ليست كالمدينة بمشاكلها و همومها و يكفي انها خليط مثلما قال في مقاله من جانب اخر ان البادية الكل يعرف الاخر

تقرا هنا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


++++++

لكاتبة ليلى الأحدب
تعدت في مقالها الى عن المطالبة بحقوق المراة في قيادة السيارة الى التغير في المناهج لا اطيل عليكم لكن سأدعكم تدققون بعض الشي في المقال المطروح عبر الرابط فهناك زلات مثل :
ما أريد أن أشير إليه موجود ضمن منهج الصف الثالث الثانوي كتاب الحديث حول التفريق بين الذكر والأنثى في العقيقة, فقد أورد واضع المنهاج أنه يُعَقُّ عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة, ثم أتى ببعض الأحاديث التي تسند ما أورده, وذكر رأي أحد الفقهاء: (التفضيل تابع لشرف الذكر, وما ميزه الله به على الأنثى, ولما كانت النعمة به أتم والسرور والفرحة به أكمل كان الشكر بمثله أكثر) انتهى الاستشهاد. ما نعلمه عن الإمام الشافعي أنه قال: (إذا صح الحديث فهو مذهبي), وهناك أحاديث بالقوة نفسها تدل على أن النبي عقَّ عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً, وما نعرفه عن الإمام مالك
.

تجدونه هنا

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


+++++

الكاتب حمود او طالب
و هنا يهاجم الشيخ صالح الفوزان اترركم في قراءة المقال على هذا العنوان

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ورد الشيخ صالح الفوزان هنا :

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]



++++++

الكاتب
حسن صالح اليامي _ دبي

يستشهد بأمور كثيرة نجحت المرأة فيها وان قيادة المراة امرَ عابر لا يحتاج الى هذا التعقيد هذه وجهة نظرة

تقراونها هنا

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]



++++++




لو نظرنا نظرة تأمل لوجدنا ان الغالبية العظمى من الكتاب ليس لانني انتقيتهم و لكن لان هذا هو الواقع اتمنى البحث في الموضوع ستجدونهم رجالا !! اذن ما هي دوافعهم و ما تاريخهم ؟! لا اعتقد ان الدوافع وطنية لان الوطن قائم على دستور و بلادنا دستورها القران و السنة النبوية .. و هناك علماء مختصون في حسم الامور الحساسة و التي تهم المجتمع .. التغير ليس بأيدهم بل معروف ان في اي عالم او اي مجتمع يكون التغيير في يد علماء الدين مهماكان هذا المجتمع .
فهل يريدون محي هذا التصور منذ قرون في بضعة ايام او اشهر .. من خلال ما قراتم قد يتبين للبعض ان هناك من يريد الخروج و يتعلل بأن المجتمع رافض و انه لا محالة سيأتي يوما و سيطالب حتىو ان كان هذا بد 20 عاما . لكن الا يعلمون ان ما يكتبونه اليوم سيجدونه غدا يوم " تزر كل وازرة وزر اخرى " اليوم سيصدون عن كلمة الحق و سيصدون عن العلماء لكن هذا مصيرهم و الى الله المشتكى .
للاسف و هذا كلمة اكررها دوما ان بعضهم وضع نفسه و نصبه عقليته للاحكام الشرعية و اصدار الاحكام بعيدا عن الرؤيا العامة و يهمه مقاصد اخرى ابعد لا المقاصد الحالية و للاسف قد ينساق اليه بعض ضعاف الايمان نسأل الله العافية
المشكلة اخواني الكرام كبيرة لا يتصورها مثلما كتب البعض ان المرأة السعودية حققت نجاحات في قضايا اكبر و القيادة ليست بذلك الهم اقول و بالفم المليان على لهجة اخواننا المصريين المرأة السعودي شرفها كبير و حقوقها غالية على الجميع و يكفي ان تنظر في عين الطفل الغيرة و الحب و الحمية و الدفاع عن اخته وامه في اي مكان عام يكفي هذا الارتباط العظيم و الذي لا ينظر فننصحه بالمرور على طبيب العيون .
المرأة السعودية بحجابها و بحشمتها حققت الكثير هنا و خارج المملكة . ولكن بضوابطنا الشرعية التي عرفناها عنها و تمسكها بها رأينها تعمل في البنوك ولكن في الاقسام المخصصة و رأينها تعمل في المطاارات في الاماكن المخصصة لها و رأينها تعمل في حقل التعليم و في الاماكن المخصصة لها و رأينها في الطب و الامر قادم للتخصيص و .... الخ
المراة السعودية عريقت بثقافتها بعيدة كل البعد عن سفاف ما تكتبون و ما تشيرون و ما تطموحون ان تسير اليه المرأة السعودية ..
كلنا فخورون بها و نعلم و متأكدون بأنها تعلم ما يكيد لها اعداؤها و ما يؤولون أليه و ما يطموحن اليه ليست المسألة على القيادة فحسب و لكن لأمور ابعد مما يتصور اليه المرأ في وقت غزتنا في الفضائيات برقصها و مجونها و اغانيها وونحن نائمون و العراق ينزف و فلسطين تبكي و حالنا يتربص به الاعداء





تحياتي لكم جميعاً

نقل بتصرف

فاقد الحب
12-06-2005, 03:01 PM
يعطيك الف عافية ساهر على الموضوع ووالله صادق حبيبي ,,,

NIGHT MARE
08-07-2005, 06:36 PM
يعطيك الف عافية

اقسام موقع اغاني طرب : طرب - اغاني - منتدى طرب - العاب - فيديو كليب - مقاطع بلوتوث - صور × صور