عموري
25-05-2007, 10:22 PM
يحكى ان احدالتجار ارسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى احكم رجل في العالم..
مشى الفتى اربعين يوما حتى وصل الى قصر جميل على قمة جبل..
وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى اليه..وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس ..انتضر الشاب ساعتين حتى يحين دوره..
انصت الحكيم بانتباه الى الشاب ثم قال له:الوقت لايتسع الان..وطلب منه ان يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلتهبعد ساعتين...واضافوهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت: امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر ان يسكب منها الزيت.
اخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه على الملعقة...وبعدساعتين رجع لمقابلة الحكيمالذي ساله:هل رايت السجاد الفارسي في غرفة الطعام.!!.الحديقة الجميلة..!!هل استوقفتك المجلدات في مكتبتي ..!!
ارتبك الفتى واعترف له انه لم يرى شيئا ..فقد كان همه الاول الا يسكب نقطتي الزيتمن الملعقة... فقال له الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..
فلا يمكنك ان تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه..
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها الى الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..
شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..وعندما رجع الى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما راى
.. فساله الحكيم : ولكن اين قطرتي الزيت التي عهدت بهما اليك....!!
نظر الفتى الى الملعقة فلاحظ انهما انسكبتا ..فقال له الحكيم :تلك هي النصيحة التي التي استطيع ان اسديها اليك..
سر السعادة هو ان ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون ان تسكب ابدا قطرتي الزيت.
فهم الفتى مغزى القصة..
فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الاشياء.. وقطرتا الزيت هما الستر والصحة
.. فهما الوصفة الناجحة للسعادة.
مشى الفتى اربعين يوما حتى وصل الى قصر جميل على قمة جبل..
وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى اليه..وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس ..انتضر الشاب ساعتين حتى يحين دوره..
انصت الحكيم بانتباه الى الشاب ثم قال له:الوقت لايتسع الان..وطلب منه ان يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلتهبعد ساعتين...واضافوهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت: امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر ان يسكب منها الزيت.
اخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه على الملعقة...وبعدساعتين رجع لمقابلة الحكيمالذي ساله:هل رايت السجاد الفارسي في غرفة الطعام.!!.الحديقة الجميلة..!!هل استوقفتك المجلدات في مكتبتي ..!!
ارتبك الفتى واعترف له انه لم يرى شيئا ..فقد كان همه الاول الا يسكب نقطتي الزيتمن الملعقة... فقال له الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..
فلا يمكنك ان تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه..
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها الى الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..
شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..وعندما رجع الى الحكيم قص عليه بالتفصيل ما راى
.. فساله الحكيم : ولكن اين قطرتي الزيت التي عهدت بهما اليك....!!
نظر الفتى الى الملعقة فلاحظ انهما انسكبتا ..فقال له الحكيم :تلك هي النصيحة التي التي استطيع ان اسديها اليك..
سر السعادة هو ان ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون ان تسكب ابدا قطرتي الزيت.
فهم الفتى مغزى القصة..
فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الاشياء.. وقطرتا الزيت هما الستر والصحة
.. فهما الوصفة الناجحة للسعادة.