nisrina
29-06-2007, 03:44 PM
حاصرني إعصار الشوق المفاجئ
في قصر الماضي المهجور
هنا بجوار قبر الحب الموؤد...
فانزويت في غرفة الواقع الداكنة
على ضوء شمعة زهيد
ممسكة بمذكرة قديمة
تحوي بعض الخربشات الغامضة
وبعض التواريخ المبعثرة
وكلمات مرتجفة فوق برد الصفحات
ترتعش أناملي مع كل هبّة تذكر
وتصطك أسناني من جليد الواقع
أقلب الصفحات...
وتتطاير الذكريات...
الواحدة تلو الأخرى
وتطير عاليا لتسقط فجأة
على غبار الأمس العتيد
لست أدري لما تذكرت فجأة
قصة "بائعة الكبريت"
وهي تحاول عبثا إشعال عود
الثقاب...
التي تنطفئ الواحدة تلو الأخرى
مثلما تسقط أوراقي الأن
فتحت نافذة الأمل
بعدما هدأت العاصفة...
أتأمل الخراب المكسو بالسكون
الزائف...
نعم... فلا سكون بعد العواصف
شرد خيالي من جديد
في محاولة أخيرة لبعثرة
ملامحك الساكنة في أعماقي
لمحو تلك الأحرف الداكنة
من أوراقي...
ولكن هيهات...
فالحب الأول أقوى من
أن ينتزعه إعصار...
الحب الأول اقوى من الإعصار
هبّت ريح خفيفة...
شعرت بها تهز عمق الأشجار
ذكرني حفيفها الخجول...
برعشتي وأنا اضع أناميلي
بين يديك عند اللقاء...
ولم أشعر بنفسي
إلا وقد سطرت أحرف اسمك
مرة أخرى على خدي
الذي صار يحمل ألف توقيع
بأحرف اسمك الأولى...
إسمك الذي نزفته دما
حد الموت...
لم يغادرني بعد...
لازال يستنفذ دموعي
يوما بعد يوم...
لم تأخذه بي شفقة ولا رحمة
آآهِ... يا حبا سلب حياتي
وابى أن يهديني الموت لارتاح
إلى متى؟؟
إلى متى سأظل ورقة في
مهب الرياح...
تتنقلها الذكريات...
بين أرصفة الطرقات...
فتذكرها بالبسمات...
وتذكرها باللقاءات...
وتذكرها بالكلمات...
وتغادرها وهي غارقة في
بحر الدمعات...
إلى متى ساظل أنشد عودة
حب مات...
وأستجدي عودة ماض فات
فقد جف قلمي...
وانتحرت قهرا معاني الكلمات
نسرين
في قصر الماضي المهجور
هنا بجوار قبر الحب الموؤد...
فانزويت في غرفة الواقع الداكنة
على ضوء شمعة زهيد
ممسكة بمذكرة قديمة
تحوي بعض الخربشات الغامضة
وبعض التواريخ المبعثرة
وكلمات مرتجفة فوق برد الصفحات
ترتعش أناملي مع كل هبّة تذكر
وتصطك أسناني من جليد الواقع
أقلب الصفحات...
وتتطاير الذكريات...
الواحدة تلو الأخرى
وتطير عاليا لتسقط فجأة
على غبار الأمس العتيد
لست أدري لما تذكرت فجأة
قصة "بائعة الكبريت"
وهي تحاول عبثا إشعال عود
الثقاب...
التي تنطفئ الواحدة تلو الأخرى
مثلما تسقط أوراقي الأن
فتحت نافذة الأمل
بعدما هدأت العاصفة...
أتأمل الخراب المكسو بالسكون
الزائف...
نعم... فلا سكون بعد العواصف
شرد خيالي من جديد
في محاولة أخيرة لبعثرة
ملامحك الساكنة في أعماقي
لمحو تلك الأحرف الداكنة
من أوراقي...
ولكن هيهات...
فالحب الأول أقوى من
أن ينتزعه إعصار...
الحب الأول اقوى من الإعصار
هبّت ريح خفيفة...
شعرت بها تهز عمق الأشجار
ذكرني حفيفها الخجول...
برعشتي وأنا اضع أناميلي
بين يديك عند اللقاء...
ولم أشعر بنفسي
إلا وقد سطرت أحرف اسمك
مرة أخرى على خدي
الذي صار يحمل ألف توقيع
بأحرف اسمك الأولى...
إسمك الذي نزفته دما
حد الموت...
لم يغادرني بعد...
لازال يستنفذ دموعي
يوما بعد يوم...
لم تأخذه بي شفقة ولا رحمة
آآهِ... يا حبا سلب حياتي
وابى أن يهديني الموت لارتاح
إلى متى؟؟
إلى متى سأظل ورقة في
مهب الرياح...
تتنقلها الذكريات...
بين أرصفة الطرقات...
فتذكرها بالبسمات...
وتذكرها باللقاءات...
وتذكرها بالكلمات...
وتغادرها وهي غارقة في
بحر الدمعات...
إلى متى ساظل أنشد عودة
حب مات...
وأستجدي عودة ماض فات
فقد جف قلمي...
وانتحرت قهرا معاني الكلمات
نسرين