أمل انسان
10-10-2005, 01:58 PM
امتطى صهوة جوادي كل يوم
احمل في حظني حزمة من باقات الورود
امر بها في ركب الحياة ... على ضفاف بحر دموعي وألمي
ابقى هناك إلى لحظات الغروب ... احتمي بقبعة املي من حرارة الشمس
واحمي عيني بتلك النظارة السوداء التي اهديتني أياها في اجمل لحظات حبنا اليتيم
ابقى هناك عند ذاك الشاطئ واضعت لجام جوادي بيدي امد بصري
يمينا وشمال .... وانا على يقين انك لن تأتي لانني اعلم برحيلك
منذا زمن
ابقى هناك تشاطرني امواج البحر همومي واجييج مشاعري
اداعب حبات الرمل بيدي وانقش عليها اجمل ايام لقاء لقلوبنا
اراك من بعيد لكن ليس كمن قبل ..... بيننا شاطي .... بحر تدوي امواجه
اني ابصر جوادك جيدا وقد تتكالب التعب على حافرية .... وذاك العرق المتصفد على جبينك من عناء البعد
ابصر ألم قلبك وكهفرت وجهك ......
اخذت الوح لك بيدي ..... لكن التعب اضناك والبعد ارهقك لم تراني
رفعت يدي ثم رفعتها ..... لكن امواج الحياة كانت اقوى من تلك اليدين
واخيرا رفعت حزمة الورود ملوحة بها لك ..... فسقطت مني على ذاك الشاطئ وطفات فوق الماء ....
لكنك لم تراني او تتجاهلني ..... وامتطيت جوادك وعدت من حيث أتيت
وبقيت ورودي تتبعثر على ذاك الشاطئ ......
ذرفت دموعي ...... ذرفت دموعي .... وسمعت بكاء تلك الكائنات الحية
في البحر ...... لحزني رحمتها ...... فقررت ان ابكي بصمت .....
دموع تنزف تتساقط على اوراق الزمان بصمت ...... دموع تذرفها عيني الشاحبتين بصمت
مددت يدي لاشعورياً نحو وردة بقيت بعيدة عن الماء .... امسكت بها
وشممتها وجدت رأئحة الالم في رحقيها العطري
امتطيت جوادي وحملت جراحي وبكيت بصمتي
وعدت إلى غربتي ..... عدت إلى كوخي الخالي
من معالم الحياة ذاك الكوخ الذي تعشعش العصافير من حولة وتغرد فوق اشجارة
عدت وانا احمل في قلبي هم تزلزل لة الجبال .... وتبكي له كائنات البحار
بينما قلوب البشر تتحجر عند المرور به
عدت وأنا على امل عودتي لذاك المكان ..... فقررت ان اذهب كل يوم
احمل حزمة من الورود وانثرها فوق ذاك الشاطئ ..... ربما تصل إلى شاطئ ينقلك إلى الحياة حياة االأمل والعطاء
سابقى إلى ان تحين ساعات الغروب ثم ارحل إلى اخر يوم في حياااااتي
لقد تعود قلبي على الوفاء ..... رغم انه يعلم جيدا انك لن تأتي إلى ذاك المكان
وتحياااااااااتي ...
منقووول
احمل في حظني حزمة من باقات الورود
امر بها في ركب الحياة ... على ضفاف بحر دموعي وألمي
ابقى هناك إلى لحظات الغروب ... احتمي بقبعة املي من حرارة الشمس
واحمي عيني بتلك النظارة السوداء التي اهديتني أياها في اجمل لحظات حبنا اليتيم
ابقى هناك عند ذاك الشاطئ واضعت لجام جوادي بيدي امد بصري
يمينا وشمال .... وانا على يقين انك لن تأتي لانني اعلم برحيلك
منذا زمن
ابقى هناك تشاطرني امواج البحر همومي واجييج مشاعري
اداعب حبات الرمل بيدي وانقش عليها اجمل ايام لقاء لقلوبنا
اراك من بعيد لكن ليس كمن قبل ..... بيننا شاطي .... بحر تدوي امواجه
اني ابصر جوادك جيدا وقد تتكالب التعب على حافرية .... وذاك العرق المتصفد على جبينك من عناء البعد
ابصر ألم قلبك وكهفرت وجهك ......
اخذت الوح لك بيدي ..... لكن التعب اضناك والبعد ارهقك لم تراني
رفعت يدي ثم رفعتها ..... لكن امواج الحياة كانت اقوى من تلك اليدين
واخيرا رفعت حزمة الورود ملوحة بها لك ..... فسقطت مني على ذاك الشاطئ وطفات فوق الماء ....
لكنك لم تراني او تتجاهلني ..... وامتطيت جوادك وعدت من حيث أتيت
وبقيت ورودي تتبعثر على ذاك الشاطئ ......
ذرفت دموعي ...... ذرفت دموعي .... وسمعت بكاء تلك الكائنات الحية
في البحر ...... لحزني رحمتها ...... فقررت ان ابكي بصمت .....
دموع تنزف تتساقط على اوراق الزمان بصمت ...... دموع تذرفها عيني الشاحبتين بصمت
مددت يدي لاشعورياً نحو وردة بقيت بعيدة عن الماء .... امسكت بها
وشممتها وجدت رأئحة الالم في رحقيها العطري
امتطيت جوادي وحملت جراحي وبكيت بصمتي
وعدت إلى غربتي ..... عدت إلى كوخي الخالي
من معالم الحياة ذاك الكوخ الذي تعشعش العصافير من حولة وتغرد فوق اشجارة
عدت وانا احمل في قلبي هم تزلزل لة الجبال .... وتبكي له كائنات البحار
بينما قلوب البشر تتحجر عند المرور به
عدت وأنا على امل عودتي لذاك المكان ..... فقررت ان اذهب كل يوم
احمل حزمة من الورود وانثرها فوق ذاك الشاطئ ..... ربما تصل إلى شاطئ ينقلك إلى الحياة حياة االأمل والعطاء
سابقى إلى ان تحين ساعات الغروب ثم ارحل إلى اخر يوم في حياااااتي
لقد تعود قلبي على الوفاء ..... رغم انه يعلم جيدا انك لن تأتي إلى ذاك المكان
وتحياااااااااتي ...
منقووول