الساهر
14-06-2005, 10:57 AM
كثير من الأمور تجعلك في حيرة من أمرك, وتتساءل: هل الخطأ في النظام أم في من يُنفذ ذلك النظام. اليوم تتخذ وزارة التعليم العالي نموذجاً لهذا التناقض بين الاحتياج وتعطيل تدفق ملء فراغات احتياج سوق العمل كما (دوخوا) رؤوسنا به كلافتة تقف أمام كثير من الشباب الذين تسلحوا بالعلم سواء ذلك الذي يحتاجه سوق العمل أو لا يحتاجه.
أولاً: وزارة التعليم العالي تضع شروطاً لقبول الشهادات التي تُمنح من خارج البلد, وهذا الشرط ينطبق فقط على المواطن السعودي دون غيره, فلو تم استقدام طبيب أو مهندس من دولة أخرى وهو خريج من جامعة لا تُصادق عليها الوزارة, وجاء كمستقدم فليس هناك اعتراض من أحد, بينما الشاب الحاصل على نفس الشهادة لن تُصادق على شهادته الوزارة ولن تقبل به كطبيب أو مهندس, وليأكل من خشاش الأرض إن لم يعجبه ذلك الرفض, ويصبح أمام الخريج خياران: الجلوس داخل بيته أو الخروج للبحث عن عمل في دولة مجاورة.
كم من شاب حصل على ما يؤهله للدخول في سوق العمل ومع ذلك يجد العراقيل تقف أمامه, وتخلق منه طاقة عاطلة للعراقيل التي تصادفه في بداية حياته العملية التي لم يدخلها بالرغم من أن أهله تكبدوا أموالاً ضخمة لتعليم ابنهم في خارج البلد لكون الجامعات لا تقبله وفق رغبات أهله.
طيب (وش) الحل, (كذا مش عاجب وكذا مش عاجب)..
فمن ذا الذي يتحمل هذه اللخبطة وعقر أحلام الشباب الذين خرجوا للعلم وعادوا يحملون شهادة اكاديمية من جهة تعتمد في بقية العالم إلا عند وزارة التعليم العالي. يعني هذا الشرط يُريد أن يفهمنا ان جامعاتنا في مصاف الجامعات العالمية بينما بعض منتجها من طلاب يصيب بالحسرة.
تقبلوو خالص ودي
الساهر
أولاً: وزارة التعليم العالي تضع شروطاً لقبول الشهادات التي تُمنح من خارج البلد, وهذا الشرط ينطبق فقط على المواطن السعودي دون غيره, فلو تم استقدام طبيب أو مهندس من دولة أخرى وهو خريج من جامعة لا تُصادق عليها الوزارة, وجاء كمستقدم فليس هناك اعتراض من أحد, بينما الشاب الحاصل على نفس الشهادة لن تُصادق على شهادته الوزارة ولن تقبل به كطبيب أو مهندس, وليأكل من خشاش الأرض إن لم يعجبه ذلك الرفض, ويصبح أمام الخريج خياران: الجلوس داخل بيته أو الخروج للبحث عن عمل في دولة مجاورة.
كم من شاب حصل على ما يؤهله للدخول في سوق العمل ومع ذلك يجد العراقيل تقف أمامه, وتخلق منه طاقة عاطلة للعراقيل التي تصادفه في بداية حياته العملية التي لم يدخلها بالرغم من أن أهله تكبدوا أموالاً ضخمة لتعليم ابنهم في خارج البلد لكون الجامعات لا تقبله وفق رغبات أهله.
طيب (وش) الحل, (كذا مش عاجب وكذا مش عاجب)..
فمن ذا الذي يتحمل هذه اللخبطة وعقر أحلام الشباب الذين خرجوا للعلم وعادوا يحملون شهادة اكاديمية من جهة تعتمد في بقية العالم إلا عند وزارة التعليم العالي. يعني هذا الشرط يُريد أن يفهمنا ان جامعاتنا في مصاف الجامعات العالمية بينما بعض منتجها من طلاب يصيب بالحسرة.
تقبلوو خالص ودي
الساهر