عموري
15-07-2007, 10:10 AM
النوافذ الزجاجية، شاشات التلفزيون، المرايا ... يبدو طفلك مستمتعاً كثيراً بالنظر إلى صورته منعكسة في المرآة. أهذا أمر طبيعي؟ إنه فعل لاكتشاف هويته. ينبغي فهم المشكلة وإيجاد الحلّ المناسب.
مشكلة اكتساب الـ«أنا»
عندما يبلغ الأولاد عامهم الرابع، وبعد أن يكونوا اعتادوا الحياة ضمن مجموعة، يختبرون حاجتهم الفعلية إلى الاستقلالية. تتفتّح شخصيتهم رويداً رويداً ويصبح اكتساب الـ «أنا» تحدياً فعلياً في نظرهم.
يحصل ذلك عبر خطوات متعددة أولها تعرّف الولد إلى صورته. بالنسبة إليه يمثل النظر إلى نفسه رسم بعض الحدود والخصائص التي يتميّز بها جسمه. طفلك يريد التعرّف على جسمه عن كثب ليميز ويفرق بين «ما هو جزء منه» و«ما هو للآخرين».
الحل
يعتبر حبّ الولد النظر إلى انعكاس صورته في المرآة تطوراً نفسياً منطقياً وطبيعياً. إنّها عملية نضج لا تستلزم أيّ توبيخ أو تأنيب أو سخرية منكِ. بل على العكس، دعيه على سجيّته واعمدي إلى طمأنته من وقت إلى آخر حول هويّته. هكذا يتعلّم كيف يتقبّل نفسه وينفصل تدريجياً عن هذه العادة.
مشكلة ضعف الـ«أنا»
يعاني بعض الأولاد صعوبة كبيرة في المباشرة بتحديد مسافة تفصل بينهم وبين صورتهم. أما السبب في ذلك فيعزى إلى انعدام أو إفراط في الثقة بالنفس. لذا يميل الولد إلى سدّ حاجاته ومراقبة نفسه كلما سنحت له الفرصة ليتمكّن من الإجابة عن هذه التساؤلات: «هل أنا جميل؟ ما الذي يميّزني عن الآخرين؟»
الحل
على الأهل إدراك أهمية هذا الصراع مع النفس وبالتالي إلغاء كل أشكال الإفراط في الثقة بالنفس وخاصة الغرور فهو يثني الولد عن تحديد هويّته. ولرسم صورة صحيحة عن نفسه يحتاج الولد إلى معرفة أنّه جميل، إلا أنّ جماله وحده لا يكفي لجعله مميزاً. لذا عليك تعريفه إلى جوانب أخرى مهمة في الإنسان كالذكاء والصدق والمحبة والتواضع... هذا الواقع سيسمح له بإقامة نوع من التوازن مع الـ«أنا».
• في عمر الستة أشهر: لا يتعرّف الولد إلى نفسه إذا وقف أمام المرآة. فالشخص الذي يراه أمامه له هويته الخاصة.
• بين السبعة والتسعة أشهر: يدرك الولد شيئاً فشيئاً أنّ انعكاسه في المرآة هو صورة لا حقيقة. لكن صورة من هي؟
• بين السنة والسنتين: يفهم الولد بين الـ15 والـ16 شهراً أنّ انعكاس صورته في المرآة ما هو إلا انعكاس جسمه فيمدّ يده إلى المرآة ليتمكّن من لمسه عندما يبلغ الـ18 شهراً.
مشكلة اكتساب الـ«أنا»
عندما يبلغ الأولاد عامهم الرابع، وبعد أن يكونوا اعتادوا الحياة ضمن مجموعة، يختبرون حاجتهم الفعلية إلى الاستقلالية. تتفتّح شخصيتهم رويداً رويداً ويصبح اكتساب الـ «أنا» تحدياً فعلياً في نظرهم.
يحصل ذلك عبر خطوات متعددة أولها تعرّف الولد إلى صورته. بالنسبة إليه يمثل النظر إلى نفسه رسم بعض الحدود والخصائص التي يتميّز بها جسمه. طفلك يريد التعرّف على جسمه عن كثب ليميز ويفرق بين «ما هو جزء منه» و«ما هو للآخرين».
الحل
يعتبر حبّ الولد النظر إلى انعكاس صورته في المرآة تطوراً نفسياً منطقياً وطبيعياً. إنّها عملية نضج لا تستلزم أيّ توبيخ أو تأنيب أو سخرية منكِ. بل على العكس، دعيه على سجيّته واعمدي إلى طمأنته من وقت إلى آخر حول هويّته. هكذا يتعلّم كيف يتقبّل نفسه وينفصل تدريجياً عن هذه العادة.
مشكلة ضعف الـ«أنا»
يعاني بعض الأولاد صعوبة كبيرة في المباشرة بتحديد مسافة تفصل بينهم وبين صورتهم. أما السبب في ذلك فيعزى إلى انعدام أو إفراط في الثقة بالنفس. لذا يميل الولد إلى سدّ حاجاته ومراقبة نفسه كلما سنحت له الفرصة ليتمكّن من الإجابة عن هذه التساؤلات: «هل أنا جميل؟ ما الذي يميّزني عن الآخرين؟»
الحل
على الأهل إدراك أهمية هذا الصراع مع النفس وبالتالي إلغاء كل أشكال الإفراط في الثقة بالنفس وخاصة الغرور فهو يثني الولد عن تحديد هويّته. ولرسم صورة صحيحة عن نفسه يحتاج الولد إلى معرفة أنّه جميل، إلا أنّ جماله وحده لا يكفي لجعله مميزاً. لذا عليك تعريفه إلى جوانب أخرى مهمة في الإنسان كالذكاء والصدق والمحبة والتواضع... هذا الواقع سيسمح له بإقامة نوع من التوازن مع الـ«أنا».
• في عمر الستة أشهر: لا يتعرّف الولد إلى نفسه إذا وقف أمام المرآة. فالشخص الذي يراه أمامه له هويته الخاصة.
• بين السبعة والتسعة أشهر: يدرك الولد شيئاً فشيئاً أنّ انعكاسه في المرآة هو صورة لا حقيقة. لكن صورة من هي؟
• بين السنة والسنتين: يفهم الولد بين الـ15 والـ16 شهراً أنّ انعكاس صورته في المرآة ما هو إلا انعكاس جسمه فيمدّ يده إلى المرآة ليتمكّن من لمسه عندما يبلغ الـ18 شهراً.