عندى أمل
23-07-2007, 10:54 PM
هناك أمور لا يمكن أن تحدث في أي بلد عربي أو مسلم, ولكنها تحدث بكل بساطة في الكيان الصهيوني المعروف ب¯" دولة إسرائيل", وهي أمور نتمنى لو أنها تحدث عندنا, لكنها ببساطة لا يمكن أن تحدث لأننا لا نملك شجاعة القيام بها. ومن هذه الأمور التالي:
1- الشعب هو الذي ينتخب من يحكمه, أقصد رئيس الوزراء, انتخابا حرا عاما مباشرا.
2- الشعب الوحيد الذي يملك الوزراء فيه شجاعة الموقف بمطالبة رئيس الوزراء بالاستقالة إذا ما أخطأ بحق الشعب.
3- الشعب الوحيد الذي لا يمكن لأي حكومة أن تحقق في قضية وطنية ثم تمنع المواطنين من الاطلاع على الحقيقة.
4- الدولة الوحيدة التي تقيل رئيس الدولة من منصبه في قضايا تحرش جنسي.
5- الدولة الوحيدة التي لا يسجن فيها أصحاب الرأي, أو المثقف بشكل عام في قضية رأي سواء في السياسة أم الدين.
6- الدولة الوحيدة التي يستطيع فيها جنود الجيش القيام بمظاهرة من دون خوف من الحكومة.
7- الدولة الوحيدة التي لا تتردد في إعلان الحرب على من يتجرأ ويعتدي عليها, أو يهدد أمن مواطنيها.
8- الدولة الوحيدة التي يعترف العالم بجامعاتها من ناحية المستوى الأكاديمي.
9- الدولة الوحيدة التي لا يصول فيها التيار الديني ويجول على حساب الحريات الفكرية.
10- الدولة الوحيدة التي يصل فيها الإسلامي والعلماني إلى البرلمان إذا فاز في الانتخابات العامة, لأنها بلد ديمقراطي بكل معنى الكلمة.
11- الدولة الوحيدة التي تشتري السلاح وتهاجم به الدول العربية والفلسطينيين.
12- الدولة الوحيدة التي تخوض غمار الحرب من دون خوف.
13- الدولة الوحيدة التي تحاسب كل فرد من رئيس الدولة ورئيس الحكومة والمواطنين بقانون: من أين لك هذا?
14- الدولة الوحيدة التي تستقبل الفلسطينيين كمهاجرين وتصرف عليهم ماديا من الإعانات الاجتماعية.
15- الدولة الوحيدة التي توجد فيها حرية صحافة حقيقية, يعني من دون التحويل للنيابة العامة في قضايا الرأي.
16- الدولة الوحيدة التي يوجد فيها وزير دفاع مقاتل, ورئيس أركان مقاتل, وجنود مارسوا الحرب حقيقة وليس من خلال المناورات.
17- الدولة الوحيدة التي استطاعت إجبار العرب على تقديم مبادرة سلام بعد خمسين عاما من الفشل ( أقصد العرب) في كل مجال.
18- البلد الوحيد الذي خطط للقوة النووية والعرب " نايمين على ودانهم".
19- البلد الوحيد الذي له كلمة نافذة على الولايات المتحدة.
20- البلد الوحيد الذي ينتمي لأمة أمدت العالم بجهابذة العلماء والموسيقيين والمفكرين والفلاسفة (أقرأوا كتاب د. سعد البازعي: (المكون اليهودي في الحضارة الغربية), وأنا متأكد أن أحدا لن يكلف نفسه بقراءة هذا الكتاب الرائع).
وسنبقى نتحصر على حالنا مع الآسف
1- الشعب هو الذي ينتخب من يحكمه, أقصد رئيس الوزراء, انتخابا حرا عاما مباشرا.
2- الشعب الوحيد الذي يملك الوزراء فيه شجاعة الموقف بمطالبة رئيس الوزراء بالاستقالة إذا ما أخطأ بحق الشعب.
3- الشعب الوحيد الذي لا يمكن لأي حكومة أن تحقق في قضية وطنية ثم تمنع المواطنين من الاطلاع على الحقيقة.
4- الدولة الوحيدة التي تقيل رئيس الدولة من منصبه في قضايا تحرش جنسي.
5- الدولة الوحيدة التي لا يسجن فيها أصحاب الرأي, أو المثقف بشكل عام في قضية رأي سواء في السياسة أم الدين.
6- الدولة الوحيدة التي يستطيع فيها جنود الجيش القيام بمظاهرة من دون خوف من الحكومة.
7- الدولة الوحيدة التي لا تتردد في إعلان الحرب على من يتجرأ ويعتدي عليها, أو يهدد أمن مواطنيها.
8- الدولة الوحيدة التي يعترف العالم بجامعاتها من ناحية المستوى الأكاديمي.
9- الدولة الوحيدة التي لا يصول فيها التيار الديني ويجول على حساب الحريات الفكرية.
10- الدولة الوحيدة التي يصل فيها الإسلامي والعلماني إلى البرلمان إذا فاز في الانتخابات العامة, لأنها بلد ديمقراطي بكل معنى الكلمة.
11- الدولة الوحيدة التي تشتري السلاح وتهاجم به الدول العربية والفلسطينيين.
12- الدولة الوحيدة التي تخوض غمار الحرب من دون خوف.
13- الدولة الوحيدة التي تحاسب كل فرد من رئيس الدولة ورئيس الحكومة والمواطنين بقانون: من أين لك هذا?
14- الدولة الوحيدة التي تستقبل الفلسطينيين كمهاجرين وتصرف عليهم ماديا من الإعانات الاجتماعية.
15- الدولة الوحيدة التي توجد فيها حرية صحافة حقيقية, يعني من دون التحويل للنيابة العامة في قضايا الرأي.
16- الدولة الوحيدة التي يوجد فيها وزير دفاع مقاتل, ورئيس أركان مقاتل, وجنود مارسوا الحرب حقيقة وليس من خلال المناورات.
17- الدولة الوحيدة التي استطاعت إجبار العرب على تقديم مبادرة سلام بعد خمسين عاما من الفشل ( أقصد العرب) في كل مجال.
18- البلد الوحيد الذي خطط للقوة النووية والعرب " نايمين على ودانهم".
19- البلد الوحيد الذي له كلمة نافذة على الولايات المتحدة.
20- البلد الوحيد الذي ينتمي لأمة أمدت العالم بجهابذة العلماء والموسيقيين والمفكرين والفلاسفة (أقرأوا كتاب د. سعد البازعي: (المكون اليهودي في الحضارة الغربية), وأنا متأكد أن أحدا لن يكلف نفسه بقراءة هذا الكتاب الرائع).
وسنبقى نتحصر على حالنا مع الآسف