anamedoo
03-08-2007, 07:21 AM
أيها المسافر :
الوحدة في السفر مذمومة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده) رواه البخاري . وذلك لأضرار الوحدة في الدين والدنيا .. كحرمانه من صلاة الجماعة، وحصول الوحشة والتعرض إلى المخاطر ، وفقدان المؤنس والصديق وغير ذلك.
وحسبك هذا التوجيه النبوي في اختيار الصحبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة) متفق عليه
وأحذر أن تقول يوم القيامة: (يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا) الفرقان الآيتان: 28-29
وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم : (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه الترمذي وحسنه
وأحذر من التقييم المزيف والمدح الكاذب، قال صلى الله عليه وسلم : (يقال للرجل ما أعقله، ما أظرفه، وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان) متفق عليه .
حكم السفر إلى بلاد الكفار وبعض البلاد الإسلامية التي فيها منكرات وتكشف وسفور بقصد السياحة والنزهة.
* يقول الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين: (إن كان القصد التمشية والنزهة فنرى أن هذا السفر مكروه ولا ينبغي، لكثرة الفتن والأخطار، أما إن كان القصد الدعوة والتعليم ونشر الدين والنصح والتوجيه فنرى أن هذا السفر مستحب وفيه أجر لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ومحاسنه والرد على من خرج عنه أو خالفه.
أما إن كان القصد التجارة وتنمية المال فيجوز سفرك بغير كراهة بشرط القدرة على إظهار الدين والجهر به، والتمسك
بتعاليم الإسلام، أما إن كنت لا تقدر في هذا السفر على إظهار الدين كأن تضطر إلى أن تحلق لحيتك أو تترك الصلاة مع
الجماعة، أو تترك الأذان للصلاة والنداء لها، وأنتم جماعة، أو كنت تخاف على نفسك من المداهنة أو التنازل عن بعض
الأمور الشرعية، أو الوقوع في شيء مما يقع فيه المشركون من عبادة القبور، أو الذبح لها مجاراة للمشركين، من عبادة القبور، أو الذبح لها مجاراة للمشركين، فهنا يحرم السفر وإن كان لتجارة) من رسالة: (المفيد في تقريب أحكام المسافر، ص119)
وهل هناك صديق اجمل بالسفر من الله تعالى
أجعله نصب عينيك دائما وابدا...
قرأت الموضوع وأعجبني
الوحدة في السفر مذمومة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده) رواه البخاري . وذلك لأضرار الوحدة في الدين والدنيا .. كحرمانه من صلاة الجماعة، وحصول الوحشة والتعرض إلى المخاطر ، وفقدان المؤنس والصديق وغير ذلك.
وحسبك هذا التوجيه النبوي في اختيار الصحبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة) متفق عليه
وأحذر أن تقول يوم القيامة: (يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا) الفرقان الآيتان: 28-29
وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم : (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه الترمذي وحسنه
وأحذر من التقييم المزيف والمدح الكاذب، قال صلى الله عليه وسلم : (يقال للرجل ما أعقله، ما أظرفه، وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان) متفق عليه .
حكم السفر إلى بلاد الكفار وبعض البلاد الإسلامية التي فيها منكرات وتكشف وسفور بقصد السياحة والنزهة.
* يقول الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين: (إن كان القصد التمشية والنزهة فنرى أن هذا السفر مكروه ولا ينبغي، لكثرة الفتن والأخطار، أما إن كان القصد الدعوة والتعليم ونشر الدين والنصح والتوجيه فنرى أن هذا السفر مستحب وفيه أجر لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ومحاسنه والرد على من خرج عنه أو خالفه.
أما إن كان القصد التجارة وتنمية المال فيجوز سفرك بغير كراهة بشرط القدرة على إظهار الدين والجهر به، والتمسك
بتعاليم الإسلام، أما إن كنت لا تقدر في هذا السفر على إظهار الدين كأن تضطر إلى أن تحلق لحيتك أو تترك الصلاة مع
الجماعة، أو تترك الأذان للصلاة والنداء لها، وأنتم جماعة، أو كنت تخاف على نفسك من المداهنة أو التنازل عن بعض
الأمور الشرعية، أو الوقوع في شيء مما يقع فيه المشركون من عبادة القبور، أو الذبح لها مجاراة للمشركين، من عبادة القبور، أو الذبح لها مجاراة للمشركين، فهنا يحرم السفر وإن كان لتجارة) من رسالة: (المفيد في تقريب أحكام المسافر، ص119)
وهل هناك صديق اجمل بالسفر من الله تعالى
أجعله نصب عينيك دائما وابدا...
قرأت الموضوع وأعجبني