المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيد حسناء


shag_shag
08-08-2007, 06:14 PM
كانت هناك امرأه معروفه بالحسن والجمال،تنافس عليها الرجال وضحى من الفرسان لم تكن تدع الرجال يبلغون منها ما ارادو،بل تفنيهم قبل الإمكان منها وفي يوم قالت:إن من سأقابله اليوم هو زوجي،وإن كان من كان.لما خرجت كان أول من استقبلها (حسنا)،وهو من أفقر أهل ألمدينه لايملك قوت يومه،فقالت له:يا حسن أنا-إن أردت-لك زوجه بأقل الأثمان،ومن الآن!اجلها
حسن:لاأصدق يا حسناء هل تهزئين بي.
حسناء:لاورب السماء،إنما حب الستر وألامان.
حسن:ليس لدي مال!!ولاكن سنذهب إلى فلان فلن يتوانى في مساعدتي، فذهبوا إليه وهو أغنى من عرفه حسن.ولا أغنى منه إلا السلطان.
حسن:يا فلان سلام عليك،هذه حسناء زوجتي إن شاء الله الرحمن،ولكن هل تقرضني شيئا لتعم الفرحه أرجاء المكان؟
فنظر الغني فيهافقال في نفسه:أنا أحق من هذا الصعلوك بهذه الحسناء؛أنا أملك المال وألجاه،فجاذب الغني حسنا وقال:لن أعطيك شيئا بل ستكون زوجتي وإن جار الزمان.
احتدم الخلاف بين حسن والغني حتى بلغ إلى مأمور الجند ليفصل بين المتنازعين،فقال:كل واحد منهما حجته وشكايته .
فقال المأمور:علي بالمرأة التي أججت النزاع ،وأضرمت النيران.
فدخلت فرأى الحسن والجمال وتلك الخطوات التي تدل على كمال الدلال،فقال المأمور في نفسه:والله ما رأت عيني مثل هذا الحسن ولا هذا الجمال،وأنا المأمور ولن يعصيني في الأرض إنسان،وهي لي من دون الصعلوك والغني والجبان.
فأنا حامي البلاد، فجاذبها المأمور ليظفر بها وتكون له زوجه من دونهما، واشتعل النزاع، حتى بلغ إلى القاضي.لما عرف الخصماء قضاياهم قال القاضي:إلي بتلك المرأة التي أغوت الرجال أين هي؟
فدخلت حسناء، ولها من التدلل غايته ومن الحسن منتهاه.فراّها ودهش من جمالها،ويئس من أن لا يعلق قلبه بها،فدار في نفسه ما دار في أصحابه من قبل.فنازعهم عليها واشتد النزاع.قالوا:من الذي بقي كي يفصل هذا النزاع؟
قالت الحسناء بصوت التغنج والحنان:بقي مولاي السلطان،عادل الزمان فذهب الفقير (حسن)والغني(فلان)والمأمور والقاضي إلى مولاهم السلطان ، وكلهم يظن أن(حسناء) ستكون له وإن طال الزمان ولكن لم يأت السلطان بشيء جديد،بل أسره هواها وقيده جمالها،وأرادها من دونهم.
اشتد الخصام بعد ذلك فكلهم يرجوها لنفسه، وفي وسط الخصام، وضجيج الهوام، صرخت حسناءٌ فيهم وقالت:أتيتكم الجواب. والحل، فتهافتوا جميعا بصوت واحد:ما هو يا قمر الزمان؟
قالت:اتبعوني إلى الأرض الفضاء عند بني (حواء)وعندها سيكون الجواب. ذهبوا جميعا إلى هناك،ووجدوها في الانتظار.
قالوا:مرينا فكلنا طوع البنان.
قالت:إني سأركض ركضا سريعا فمن سيدركني أولا فقد حاز الرهان وأخذني معه إلى أي مكان.
قالوا:رضينا وبالله المستعان لما ركضت الحسناء تبعها الرجال،وكانت الحسناء سريعة وبعد فتره غابت عنهم خلف تل في الأمام فتتابعوا خلفها.
هل تعلمون ما وجدوا؟
لقد كانت أمامهم هاوية سحيقة، تجذبهم إليها، فعلموا أن الحسناء قد خدعتهم ليسقطوا في الهاوية ولكن بعد فوات الأوان.فتدافعوا في الهاوية واحدا تلو الآخر حتى هلكوا.
هذه يا الفتيات بكل اختصار هي الدنيا فقد فتنت وراءها الفقير والغني والقاضي والسلطان،وكثير من الناس فاحذروا منها ولا تهلككم كما أهلكت غيركم


F0099]Shroog☺☻shag_shag

[/color]:sad: :sad: :sad: :sad: :sad: :sad: :sad:

عموري
08-08-2007, 06:26 PM
شكراا على القصه التي تضمنت بمعانيها وعبرهاا حقيقة الدنياا

مافية
13-08-2007, 08:46 PM
:hot: شووووووووووو هالخط اللى بيزغلل العيون:hot: :hot: :hot: :hot: