GENERAL
06-09-2007, 10:51 AM
لقاء عميق مع الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني
في اللقاء بدت دومينيك سيدة مثقفة وعميقة، فهي حاملة شهادات ، وسفيرة لمكافحة المخدرات، وتملك من الثقافة ما يجعلك تستغرب تلك الصورة التي لا تشبهها، والتي كأنها زجت فيها عنوة.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/DANILIAN.jpg
تحاول ان تشرح وجهة نظرها، تبرر بعض هفواتها وتعلن ندمها عن بعض الثغرات التي شابت انطلاقتها، والتي كانت لتحذفها لو عاد بها الزمن إلى الوراء، واعدة باعمال جديدة لا تستفز الجمهور، نبدأ حوارنا معها من "كان"، حيث وضعت أكثر من علامة استفهام حول عارضات الأزياء.
أثيرت في الفترة الأخيرة فضيحة بطلها صاحب وكالة أزياء، ما أعاد بقوة إلى الضوء الحديث عن مهنة عرض الأزياء وضرورة تنظيمها في لبنان، كي لا تتحول إلى وكر دعارة، فما رأيك بما حصل؟
من جهة عرض الأزياء، أعتقد أنه لا بد من وجود رقابة تسهرعلى تنظيم هذه المسابقات وتحرص على إعطاء الألقاب لمن يستحقها عن طريق متابعة المسابقات الجمالية ووضع شروط لها واختيار الملكة والملك وفقا لمعايير خاصة. الجمال وحده لا يكفي، هناك عناصر أخرى لا بد من تواجدها وتعتبر من أهم مواصفات الجمال في هذا العصر ألا وهي الثقافة والعلم والقدرة على تحمل المسؤولية، لأن اللقب يضع على عاتق صاحبه أو صاحبته مسؤولية كبيرة تبدأ من اللحظة التي تختار فيها اللجنة الملك أو الملكة.
من جهة أخرى وفيما خص الفضيحة التي أثيرت حول صاحب الوكالة، أعتبر أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. بحسب ما سمعته، أن صاحب الوكالة ما زال رهن التحقيق ولم تثبت التهمة بحقه بعد، لكني أسفة لزج اسم زوجته وشقيقتها الفنانة سيرين عبد النور في القضية. يجب على وسائل الإعلام اللبنانية أن تكون على قدر من المسؤولية تجاه قضية كهذه، خاصة أن الفنانة عبد النور ملتزمة ومحترمة والكل يعرف ذلك. وأتمنى أن تكشف ملابسات القضية لكي يأخذ كل ذي حق حقه وتخرج الفتيات اللواتي وضعن في خانة الاتهام ظلما.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/02%5B2%5Dpaint.jpg
تحملين لقبا جماليا وأنت وجه معروف في عالم الموضة، كيف تنظرين عموما إلى مهنة عرض الأزياء في لبنان، وهل ستؤثر هذه الفضيحة في سمعة العارضات؟
كما تعلمين، مسابقات الجمال تقوم بها شركات خاصة بغياب الدولة. هناك تقصير لا يمكن تجاهله. بالنسبة إلى عرض الأزياء، هناك عدد كبير من الفتيات اللواتي قدمن عروضا مختلفة في لبنان والعالم وقد مثلن بلادهن في مناسبات مختلفة وتقلدن مناصب مختلفة، بعض الفتيات لعبن دورا مهما في مجال التوعية الاجتماعية وفي المجال السياسي أيضا. فالشهرة كما ذكرت سابقا هي باب الوصول إلى قلب الجماهير وهي لا تعني شيئا في غياب القدرة على التأثير، هذه القدرة الاستثنائية التي تمنحها الشهرة لصاحبتها وتجعلها قادرة على التأثير في قلوب الجماهير يجب أن تستخدم في مجالات التوعية الاجتماعية والسياسية الهادفة.
قد تسألين ماذا جلبت لك الشهرة أو كيف تتعاملين معها أو لماذا تركضين وراءها؟ الجمهور يتابع ويقلد من يحب ويتأثر به بشكل كبير، منذ شهر منحت لقب سفيرة لمكافحة الإدمان على المخدرات الأمر الذي أسعدني كثيرا لأنني وضعت في مكان أستطيع من خلاله أن أساعد الناس وأرشدهم.
ما سبب سفراتك المتكررة إلى فرنسا في الآونة الأخيرة، وهل كنت هناك أثناء اعتقال ايلي زوج سابين نحاس؟
كلا، لم أكن موجودة هناك في الفترة الأخيرة ولكني أسافر دائما إلى أوروبا ولدي إقامة في باريس. أنا مرتبطة وخطيبي ميلياردير أوروبي ويقيم هناك.
لماذا تثار علامات الاستفهام حول عارضات الأزياء، يقال لا يوجد دخان من دون نار؟
ضريبة الشهرة على ما أعتقد. فتيات الليل موجودات أينما كان ومن الخطأ اتهام جميع عارضات الأزياء بلعب هذا الدور لمجرد وجود عارضة (مش منيحة).
السؤال نفسه أوجهه أنا للإعلام الذي يضع كل فتاة مشهورة في خانة الاتهام وكأن الشهرة ملاذ لهكذا اعمال شنيعة. في جميع دول العالم تحترم الحكومات الفن والفنانين وتقدم لهم التسهيلات اللازمة وتعتبرهم واجهة حضارية لثقافتها وثقافة شعوبها.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/dodi.jpg
ماذا تقولين لسابين نحاس وسيرين عبدالنور؟
أنا أقف إلى جانبهما في محنتهما، لا شك في أن مصابهما أليم جدا. أقول إن الاسم النظيف الذي صنعته سيرين عبد نور وشقيقتها لا تستطيع أن تلغيه أي إشاعة.
أنت اليوم مغنية حاصلة على الماجستير، قلة هن الفنانات المتعلمات، فنك ألم يظلم شهادتك التي هي بحسب رأيي أهم بكثير؟
شهاداتي التي أملكها - وهي ثلاث: ماجستير إدارة أعمال وعلم نفس ومحاسبة - هي حجر الأساس الذي يرتكز عليه فني. ما أقدمه من فن قد يعجب البعض ويغضب بعضا آخر لكني وفي مفهومي الخاص قطعت شوطا لا بأس به في أقل من سنة وأعمالي في تحسن مستمر. أتمنى من الإعلاميين الكرام إعطائي الفرصة أكثر وأكثر لأثبت لهم مقدرتي على تقديم الأفضل وما سيرونه قريبا كفيل بإعادة الثقة بيننا.
تصنفين في خانة الإغراء والبعض يضعك وعذرا على التعبير في خانة الابتذال، فكيف تردين؟ ومن وجهة نظرك، إذا كانت فنانة لا تملك سوى جسد جميل لتعرضه أمام الكاميرا، هل يجوز إطلاق لقب فنانة عليها؟ وبالمناسبة هل تعتبرين صوتك جميلا؟
أقول لك أمام الرأي العام وبمسؤولية صريحة، تاركة حق التعليق للقراء: هل ما قدمته في عتريس أو جرب أو "أيوه دي أنا" إغراء ؟ أنا لم أستحم في ثياب البحر ولم أعرض مفاتني ... أنا منتسبة إلى نقابة الفنانين ولدي كافة الشروط وأحمل البطاقة ورقم انتسابي هو ،100 بالنسبة إلى الصوت لم أدع يوما أن صوتي جميل لكني أؤدي بشكل صحيح وأتابع دراسة الموسيقى والفوكاليز والسولفاج وأنا أتحسن يوما بعد يوم.
صورت اخيرا أغنية "جرب" تحت إدارة مخرج أجنبي، سمعنا أنك لست راضية عن الكليب، هل هذا صحيح؟
هذا غير صحيح، أنا راضية عن الأغنية.
لماذا اتجهت نحو مخرج غربي ولدينا في لبنان أهم المخرجين على صعيد العالم العربي، هل هو البريستيج أم الرغبة في التغيير فحسب؟
لا، الأغنية من إخراج وائل نور الدين وهو لبناني الأصل احترف الإخراج في أميركا وهو من اختار باريس موقعا للتصوير.
تهاجمك الصحافة باستمرار، فكيف تردين، وهل تعتبرين ما يكتب منطقيا أم ترين أن ثمة تجنيا عليك؟
أحترم النقد الإيجابي وأتابعه بدقة حتى أني أقف عند كل نقطة وكل كلمة فيه وأراجع حساباتي. فيما خص النقد السلبي، هناك بعض المجلات التي لا ترحم كبيرا ولا صغيرا وهي تهاجم الجميع ليس دومينيك فقط. أقول لكل من هاجمني ويهاجمني فليتفضل ويشاهدني على المسرح وأمام الجمهور قبل أن يحكم علي.
أثير في الآونة الأخيرة موضوع منع الفنانات اللبنانيات من الغناء في سوريا، هل أدرج اسمك على القائمة؟
كلا، اسمي لم يذكر أبدا ونشاطاتي في سوريا باقية كما هي. بالمناسبة، قدمت أغنية جميلة جدا للشعب السوري الشقيق بعنوان "الخاشوقة" وهي بلهجة أهل الساحل السوري - اللاذقية وستشكل نقلة نوعية لهويتي الفنية.
منعت هيفاء وإليسا لمكافحة العري، أليس هذا اعتراف من نقيب الفنانين السوريين أن دومينيك لا تقدم عريا؟
أنا لا أقدم إغراء والجمهور السوري يعلم كم أنا محتشمة على المسرح، أحييت عددا لا يستهان به من الحفلات هناك وقد تفاعل الجمهور معي بشكل لافت وحصدت حفلاتي أصداء إيجابية. إذا كان قرار المنع بسبب العري، فهذا اعتراف واضح بأني لا أقدم عريا.
لو عاد بك الزمن إلى الوراء وقررت احتراف الغناء، أي مرحلة تحذفينها من مسيرتك الفنية؟
...(تفكر) قد أحذف مرحلة الانطلاقة الأولى التي ألصقت بي سمعة خاطئة فظهرت فيها بعكس ما أريد وما يريد الجمهور لأني كنت أقل خبرة يومها.
هل أنت فخورة بما قدمته حتى الآن، ولماذا تغني دومينيك؟
مقارنة بالفترة الزمنية، أعتبر أن ما قدمته إنجازا. فقد استطعت أن أثبت نفسي في الوسط الغنائي في فترة وجيزة لا تتعدى السنة ونصف السنة وبجعبتي اليوم ألبوم ناجح حقق مبيعات كبيرة، وأكثر من 6 أعمال مصورة هذا إذا استثنينا الألبوم الجديد الذي انتهى تقريبا. بالنسبة إلى الغناء أغني لأني أحب الفن وأعشق الموسيقى، أقول صراحة الغناء لم يقدم لي شيئا حتى الأن فقد كنت مشهورة قبل أن أدخل مجال الغناء ولازمتني الشهرة منذ زمن فلم تؤثر بي كثيرا كما أني اليوم أدفع على الفن أكثر مما أجني منه، من جهة أخرى وكما ذكرت سابقا الشهرة والغناء يمنحان الفنان القدرة على التأثير.
أنت اليوم سفيرة لمكافحة المخدرات، فكيف ولماذا تم اختيارك لهذا المنصب، وما الخطوات التي تقومين بهذا في هذا المجال؟
أقامت جمعية حماية الإنسان برئاسة وسيم الحلبي حفلا عينتني فيه سفيرة لمكافحة الإدمان على المخدرات. بحسب رأي الجمعية وعلى لسان رئيسها قال: "اخترنا دومينيك سفيرة لمكافحة المخدرات لأنها الفنانة الوحيدة التي تمتلك من الثقافة والجمال والعمل ما يجعلها قادرة على التأثير في جيل الشباب ودفعهم إلى الابتعاد عن هذه الآفة وكذلك نسبة إلى نشاطاتها الثقافية والاجتماعية المختلفة". مبدئيا باشرت بوضع الخطوط العريضة للحملة التثقيفية بالتعاون مع الجمعية والتحضير لعدة نشاطات خيرية تهدف إلى توعية الشباب من مخاطر الإدمان ودفعهم إلى الاهتمام بأمور أفضل وأكثر منفعة لهم كالقراءة والرياضة والفن والموسيقى وممارسة الهوايات المختلفة.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/sea4344.jpg
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/dofdi89.jpg
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/small2.jpg
في اللقاء بدت دومينيك سيدة مثقفة وعميقة، فهي حاملة شهادات ، وسفيرة لمكافحة المخدرات، وتملك من الثقافة ما يجعلك تستغرب تلك الصورة التي لا تشبهها، والتي كأنها زجت فيها عنوة.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/DANILIAN.jpg
تحاول ان تشرح وجهة نظرها، تبرر بعض هفواتها وتعلن ندمها عن بعض الثغرات التي شابت انطلاقتها، والتي كانت لتحذفها لو عاد بها الزمن إلى الوراء، واعدة باعمال جديدة لا تستفز الجمهور، نبدأ حوارنا معها من "كان"، حيث وضعت أكثر من علامة استفهام حول عارضات الأزياء.
أثيرت في الفترة الأخيرة فضيحة بطلها صاحب وكالة أزياء، ما أعاد بقوة إلى الضوء الحديث عن مهنة عرض الأزياء وضرورة تنظيمها في لبنان، كي لا تتحول إلى وكر دعارة، فما رأيك بما حصل؟
من جهة عرض الأزياء، أعتقد أنه لا بد من وجود رقابة تسهرعلى تنظيم هذه المسابقات وتحرص على إعطاء الألقاب لمن يستحقها عن طريق متابعة المسابقات الجمالية ووضع شروط لها واختيار الملكة والملك وفقا لمعايير خاصة. الجمال وحده لا يكفي، هناك عناصر أخرى لا بد من تواجدها وتعتبر من أهم مواصفات الجمال في هذا العصر ألا وهي الثقافة والعلم والقدرة على تحمل المسؤولية، لأن اللقب يضع على عاتق صاحبه أو صاحبته مسؤولية كبيرة تبدأ من اللحظة التي تختار فيها اللجنة الملك أو الملكة.
من جهة أخرى وفيما خص الفضيحة التي أثيرت حول صاحب الوكالة، أعتبر أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. بحسب ما سمعته، أن صاحب الوكالة ما زال رهن التحقيق ولم تثبت التهمة بحقه بعد، لكني أسفة لزج اسم زوجته وشقيقتها الفنانة سيرين عبد النور في القضية. يجب على وسائل الإعلام اللبنانية أن تكون على قدر من المسؤولية تجاه قضية كهذه، خاصة أن الفنانة عبد النور ملتزمة ومحترمة والكل يعرف ذلك. وأتمنى أن تكشف ملابسات القضية لكي يأخذ كل ذي حق حقه وتخرج الفتيات اللواتي وضعن في خانة الاتهام ظلما.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/02%5B2%5Dpaint.jpg
تحملين لقبا جماليا وأنت وجه معروف في عالم الموضة، كيف تنظرين عموما إلى مهنة عرض الأزياء في لبنان، وهل ستؤثر هذه الفضيحة في سمعة العارضات؟
كما تعلمين، مسابقات الجمال تقوم بها شركات خاصة بغياب الدولة. هناك تقصير لا يمكن تجاهله. بالنسبة إلى عرض الأزياء، هناك عدد كبير من الفتيات اللواتي قدمن عروضا مختلفة في لبنان والعالم وقد مثلن بلادهن في مناسبات مختلفة وتقلدن مناصب مختلفة، بعض الفتيات لعبن دورا مهما في مجال التوعية الاجتماعية وفي المجال السياسي أيضا. فالشهرة كما ذكرت سابقا هي باب الوصول إلى قلب الجماهير وهي لا تعني شيئا في غياب القدرة على التأثير، هذه القدرة الاستثنائية التي تمنحها الشهرة لصاحبتها وتجعلها قادرة على التأثير في قلوب الجماهير يجب أن تستخدم في مجالات التوعية الاجتماعية والسياسية الهادفة.
قد تسألين ماذا جلبت لك الشهرة أو كيف تتعاملين معها أو لماذا تركضين وراءها؟ الجمهور يتابع ويقلد من يحب ويتأثر به بشكل كبير، منذ شهر منحت لقب سفيرة لمكافحة الإدمان على المخدرات الأمر الذي أسعدني كثيرا لأنني وضعت في مكان أستطيع من خلاله أن أساعد الناس وأرشدهم.
ما سبب سفراتك المتكررة إلى فرنسا في الآونة الأخيرة، وهل كنت هناك أثناء اعتقال ايلي زوج سابين نحاس؟
كلا، لم أكن موجودة هناك في الفترة الأخيرة ولكني أسافر دائما إلى أوروبا ولدي إقامة في باريس. أنا مرتبطة وخطيبي ميلياردير أوروبي ويقيم هناك.
لماذا تثار علامات الاستفهام حول عارضات الأزياء، يقال لا يوجد دخان من دون نار؟
ضريبة الشهرة على ما أعتقد. فتيات الليل موجودات أينما كان ومن الخطأ اتهام جميع عارضات الأزياء بلعب هذا الدور لمجرد وجود عارضة (مش منيحة).
السؤال نفسه أوجهه أنا للإعلام الذي يضع كل فتاة مشهورة في خانة الاتهام وكأن الشهرة ملاذ لهكذا اعمال شنيعة. في جميع دول العالم تحترم الحكومات الفن والفنانين وتقدم لهم التسهيلات اللازمة وتعتبرهم واجهة حضارية لثقافتها وثقافة شعوبها.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/dodi.jpg
ماذا تقولين لسابين نحاس وسيرين عبدالنور؟
أنا أقف إلى جانبهما في محنتهما، لا شك في أن مصابهما أليم جدا. أقول إن الاسم النظيف الذي صنعته سيرين عبد نور وشقيقتها لا تستطيع أن تلغيه أي إشاعة.
أنت اليوم مغنية حاصلة على الماجستير، قلة هن الفنانات المتعلمات، فنك ألم يظلم شهادتك التي هي بحسب رأيي أهم بكثير؟
شهاداتي التي أملكها - وهي ثلاث: ماجستير إدارة أعمال وعلم نفس ومحاسبة - هي حجر الأساس الذي يرتكز عليه فني. ما أقدمه من فن قد يعجب البعض ويغضب بعضا آخر لكني وفي مفهومي الخاص قطعت شوطا لا بأس به في أقل من سنة وأعمالي في تحسن مستمر. أتمنى من الإعلاميين الكرام إعطائي الفرصة أكثر وأكثر لأثبت لهم مقدرتي على تقديم الأفضل وما سيرونه قريبا كفيل بإعادة الثقة بيننا.
تصنفين في خانة الإغراء والبعض يضعك وعذرا على التعبير في خانة الابتذال، فكيف تردين؟ ومن وجهة نظرك، إذا كانت فنانة لا تملك سوى جسد جميل لتعرضه أمام الكاميرا، هل يجوز إطلاق لقب فنانة عليها؟ وبالمناسبة هل تعتبرين صوتك جميلا؟
أقول لك أمام الرأي العام وبمسؤولية صريحة، تاركة حق التعليق للقراء: هل ما قدمته في عتريس أو جرب أو "أيوه دي أنا" إغراء ؟ أنا لم أستحم في ثياب البحر ولم أعرض مفاتني ... أنا منتسبة إلى نقابة الفنانين ولدي كافة الشروط وأحمل البطاقة ورقم انتسابي هو ،100 بالنسبة إلى الصوت لم أدع يوما أن صوتي جميل لكني أؤدي بشكل صحيح وأتابع دراسة الموسيقى والفوكاليز والسولفاج وأنا أتحسن يوما بعد يوم.
صورت اخيرا أغنية "جرب" تحت إدارة مخرج أجنبي، سمعنا أنك لست راضية عن الكليب، هل هذا صحيح؟
هذا غير صحيح، أنا راضية عن الأغنية.
لماذا اتجهت نحو مخرج غربي ولدينا في لبنان أهم المخرجين على صعيد العالم العربي، هل هو البريستيج أم الرغبة في التغيير فحسب؟
لا، الأغنية من إخراج وائل نور الدين وهو لبناني الأصل احترف الإخراج في أميركا وهو من اختار باريس موقعا للتصوير.
تهاجمك الصحافة باستمرار، فكيف تردين، وهل تعتبرين ما يكتب منطقيا أم ترين أن ثمة تجنيا عليك؟
أحترم النقد الإيجابي وأتابعه بدقة حتى أني أقف عند كل نقطة وكل كلمة فيه وأراجع حساباتي. فيما خص النقد السلبي، هناك بعض المجلات التي لا ترحم كبيرا ولا صغيرا وهي تهاجم الجميع ليس دومينيك فقط. أقول لكل من هاجمني ويهاجمني فليتفضل ويشاهدني على المسرح وأمام الجمهور قبل أن يحكم علي.
أثير في الآونة الأخيرة موضوع منع الفنانات اللبنانيات من الغناء في سوريا، هل أدرج اسمك على القائمة؟
كلا، اسمي لم يذكر أبدا ونشاطاتي في سوريا باقية كما هي. بالمناسبة، قدمت أغنية جميلة جدا للشعب السوري الشقيق بعنوان "الخاشوقة" وهي بلهجة أهل الساحل السوري - اللاذقية وستشكل نقلة نوعية لهويتي الفنية.
منعت هيفاء وإليسا لمكافحة العري، أليس هذا اعتراف من نقيب الفنانين السوريين أن دومينيك لا تقدم عريا؟
أنا لا أقدم إغراء والجمهور السوري يعلم كم أنا محتشمة على المسرح، أحييت عددا لا يستهان به من الحفلات هناك وقد تفاعل الجمهور معي بشكل لافت وحصدت حفلاتي أصداء إيجابية. إذا كان قرار المنع بسبب العري، فهذا اعتراف واضح بأني لا أقدم عريا.
لو عاد بك الزمن إلى الوراء وقررت احتراف الغناء، أي مرحلة تحذفينها من مسيرتك الفنية؟
...(تفكر) قد أحذف مرحلة الانطلاقة الأولى التي ألصقت بي سمعة خاطئة فظهرت فيها بعكس ما أريد وما يريد الجمهور لأني كنت أقل خبرة يومها.
هل أنت فخورة بما قدمته حتى الآن، ولماذا تغني دومينيك؟
مقارنة بالفترة الزمنية، أعتبر أن ما قدمته إنجازا. فقد استطعت أن أثبت نفسي في الوسط الغنائي في فترة وجيزة لا تتعدى السنة ونصف السنة وبجعبتي اليوم ألبوم ناجح حقق مبيعات كبيرة، وأكثر من 6 أعمال مصورة هذا إذا استثنينا الألبوم الجديد الذي انتهى تقريبا. بالنسبة إلى الغناء أغني لأني أحب الفن وأعشق الموسيقى، أقول صراحة الغناء لم يقدم لي شيئا حتى الأن فقد كنت مشهورة قبل أن أدخل مجال الغناء ولازمتني الشهرة منذ زمن فلم تؤثر بي كثيرا كما أني اليوم أدفع على الفن أكثر مما أجني منه، من جهة أخرى وكما ذكرت سابقا الشهرة والغناء يمنحان الفنان القدرة على التأثير.
أنت اليوم سفيرة لمكافحة المخدرات، فكيف ولماذا تم اختيارك لهذا المنصب، وما الخطوات التي تقومين بهذا في هذا المجال؟
أقامت جمعية حماية الإنسان برئاسة وسيم الحلبي حفلا عينتني فيه سفيرة لمكافحة الإدمان على المخدرات. بحسب رأي الجمعية وعلى لسان رئيسها قال: "اخترنا دومينيك سفيرة لمكافحة المخدرات لأنها الفنانة الوحيدة التي تمتلك من الثقافة والجمال والعمل ما يجعلها قادرة على التأثير في جيل الشباب ودفعهم إلى الابتعاد عن هذه الآفة وكذلك نسبة إلى نشاطاتها الثقافية والاجتماعية المختلفة". مبدئيا باشرت بوضع الخطوط العريضة للحملة التثقيفية بالتعاون مع الجمعية والتحضير لعدة نشاطات خيرية تهدف إلى توعية الشباب من مخاطر الإدمان ودفعهم إلى الاهتمام بأمور أفضل وأكثر منفعة لهم كالقراءة والرياضة والفن والموسيقى وممارسة الهوايات المختلفة.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/sea4344.jpg
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/dofdi89.jpg
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/small2.jpg