فاقد الحب
18-06-2005, 03:08 PM
امرأة من نار
كنت أراقبها من نافذتي كل يوم في الصباح
وتظهر بعد العصر مع ثلة من البنات
واشق نافذتي بحذر وانظر أليها تردي فستان
احمرا كأنها كومة من الجمرات.
توقد في قلبي نارا وهن يلعبن كالفراشات
يضحكن تارة ويصرخن تارة ويختفين بلحظات
يخرجن إلى عملا إلى لهوا إلى إحدى المتنزهات
واجري خلفهما فلا أجد أثرا سوى بعض الذكريات
هذا مصابي كل ليلة أبقى أساهر في السماء النجمات
وارسم صورتها على القمر الآلاف المرات.
وقررت أن أتابعها في كل الأزقة والطرقات
وامشي خلفها وهي واثقة الخطى مع اجمل البنات
ويرقص قلبي على ما يصدر من نعلها من نغمات
أظهر وأختفي كالشبح في تلك الطرقات .
أفرح كلما رايتها وأنا كلص يختلس النظرات
يا الهي أنها تتجه إلى إحدى الحانات .
فتلعثمت مما رأيت وقلت لعلها تكون إحدى الزائرات
ودخلت خلفها يا حسرتي أنها إحدى النادلات
ذات الرداء الأحمر يا وردة حلمت إنها اطهر الزهرات
وجلستُ على طاولتي وطلبتي كل الخمور .
كي اهرب من جهلي في بعض السكرات
أخيرا جلست فتاتي متأمل كل ما يصدر منها من حركات
واقتربت منها فحييتها بأرق التحيات
وقالت أهلا جارا أم زبونا أم لص يسرق النظر الى البنات
فقلت عاشقا وربك يافتاة لك عاشقا لاجمل البنات.
فقالت هات برهانك أن صدقت يا فتى الشرفات
ذا خاتمي إن أردت أن تكوني عمري حتى الممات
فأخذتني من يدي ورقصتني وشربت من رؤوس شفتيها
رحيق العاشقات.
وزرعت على وجنتيها الآلاف النجمات
أولمها من معصمها ساعة وأسعفها بأطيب اللمسات
وأغمض عيناي وارقص على ما اسمع من قلبها من نغمات
واهمس في أذنها كلمات وكلمات
تخجلها لا تقبل بها إلا في تلك اللحظات
وأقبلت بنحرها وزرعتها على صدري كغرسه نرجسا
فكانت اجمل ما زرعت في عمري من غرسات
تلعب تارة وتهرب تارة ثم تأتى كطفلة على قطعة الحلوى
باكية خجلة الخطوات .
أخذها من شعرها واصرعها وهي رافضة وأول القابلات
وتقول هذا لست أنا بل شبح يعيش في نفس كل البنات.
وسامرتها حتى تنفس الفجر من تلك الوجنات .
وضربت على نحرها فضربتني وسلمتها فسلمتني
فكان قدري إن أحيا عاشقا إلى يوم الممات
كنت أراقبها من نافذتي كل يوم في الصباح
وتظهر بعد العصر مع ثلة من البنات
واشق نافذتي بحذر وانظر أليها تردي فستان
احمرا كأنها كومة من الجمرات.
توقد في قلبي نارا وهن يلعبن كالفراشات
يضحكن تارة ويصرخن تارة ويختفين بلحظات
يخرجن إلى عملا إلى لهوا إلى إحدى المتنزهات
واجري خلفهما فلا أجد أثرا سوى بعض الذكريات
هذا مصابي كل ليلة أبقى أساهر في السماء النجمات
وارسم صورتها على القمر الآلاف المرات.
وقررت أن أتابعها في كل الأزقة والطرقات
وامشي خلفها وهي واثقة الخطى مع اجمل البنات
ويرقص قلبي على ما يصدر من نعلها من نغمات
أظهر وأختفي كالشبح في تلك الطرقات .
أفرح كلما رايتها وأنا كلص يختلس النظرات
يا الهي أنها تتجه إلى إحدى الحانات .
فتلعثمت مما رأيت وقلت لعلها تكون إحدى الزائرات
ودخلت خلفها يا حسرتي أنها إحدى النادلات
ذات الرداء الأحمر يا وردة حلمت إنها اطهر الزهرات
وجلستُ على طاولتي وطلبتي كل الخمور .
كي اهرب من جهلي في بعض السكرات
أخيرا جلست فتاتي متأمل كل ما يصدر منها من حركات
واقتربت منها فحييتها بأرق التحيات
وقالت أهلا جارا أم زبونا أم لص يسرق النظر الى البنات
فقلت عاشقا وربك يافتاة لك عاشقا لاجمل البنات.
فقالت هات برهانك أن صدقت يا فتى الشرفات
ذا خاتمي إن أردت أن تكوني عمري حتى الممات
فأخذتني من يدي ورقصتني وشربت من رؤوس شفتيها
رحيق العاشقات.
وزرعت على وجنتيها الآلاف النجمات
أولمها من معصمها ساعة وأسعفها بأطيب اللمسات
وأغمض عيناي وارقص على ما اسمع من قلبها من نغمات
واهمس في أذنها كلمات وكلمات
تخجلها لا تقبل بها إلا في تلك اللحظات
وأقبلت بنحرها وزرعتها على صدري كغرسه نرجسا
فكانت اجمل ما زرعت في عمري من غرسات
تلعب تارة وتهرب تارة ثم تأتى كطفلة على قطعة الحلوى
باكية خجلة الخطوات .
أخذها من شعرها واصرعها وهي رافضة وأول القابلات
وتقول هذا لست أنا بل شبح يعيش في نفس كل البنات.
وسامرتها حتى تنفس الفجر من تلك الوجنات .
وضربت على نحرها فضربتني وسلمتها فسلمتني
فكان قدري إن أحيا عاشقا إلى يوم الممات