عاشق الجيتار
13-09-2007, 03:21 AM
صوتك عبر الهاتف
وصوتك عبر الهاتف
يبعث في جسدي
عشقا ً...
مزقني أياما ً وسنينا
كم سافر في قلبي
بلا إذن مني
ولا تذكرة معه
بل شوقا ً وحنينا
تحمله أمواج دمي المتفجر
ولها ً...
والظامئ أبدا ً لوصول الميناء
قد عبث الدهر به في الماضي
وأسكنه ظلمات الليل المغبونا
فبات كسيرا ً يشكو الهجر
مرارا ً .. ويشكو الغربة حينا
آه ٍ يا ذاك الصوت الدافئ
ينساب بلطف وليونا
يحملني فوق جراحات الزمن
الكامن في صدر المحرومين
وفينا
آهـ ٍ يا تلك الضحكات
تزيد القلب المعتوه عذابا ً
وجنونا
تأخذني فوق سحابات الفرح
المسلوب زمانا ً
وتداوي قلبي المحزونا
وأذكر في صمت ٍ لقيانا
المفرحة
وأشتاق لذاك الوجه المفتونا
وبين الذكرى وصوتك
يملأني صخب الماضي
أنينا
فأقسم أن العشق المتولد فيني
سيمحو آثار الماضي
الملعونا
وأعود أحس بأن المعني الكامن
خلف النظرات
سكونا
يجلجل في صمت عبر مسامي
ويسحق يأسي الظاهر
والمدفونا
ليعلن أن العشق النابع منك
يساوي الفرح الموجود
قرونا
ويمضي بي شوقي أبعد من
دنياك ومن دنيا
كانت تعنينا
ويرتبك الهاتف بين يدي
فلا يدري
أيستلقي شمالاً
أم يستلقي يمينا
وتتجاوب في عقلي
كل الأحرف والكلمات
يقينا
وأحس سعادة هذا الكون
تملأني وتهدهدني
كسفينة
وأحلم أن القادم أجمل
من حاضرنا ومن ماضينا
وأغوص في بحر النشوة
والأحلام
لقرب الموعد
وتلاقينا
ويأتي صوتك عبر الهاتف
ممزوجا ً
بعبير الوطن شجونا
يأتي معزوفة ليل ٍ
صدحت عشقاً وفنونا
فتمضي اللحظات ..
وأنا بين هيامٍ ....وهيامي
تنمو في القلب أمانينا
تأخذني الدهشة من عشق ٍ
يضحكنا مرات مثل الأطفال ٍ
ومرات نبكيه ويبكينا
وتمضي اللحظات ...
والرعشة تغمرني
والشوق يكبلني
والهاتف في خجل ٍ
يدعونا
وتمضي اللحظات...
وأحس بأني أحتاج لدهر ٍ
كي أروي ظمأى... من صوتك
والهاتف يرجونا
(أن المتبقي دقيقة )
كي يقطع حبل تواصلنا وتدانينا
وينتحر الهاتف صمتا ً
وتتراخى قبضته من أيدينا
ويملأني كل ذهول العالم ... غيظاً
وتعود اللحظات ال*****ة
ونعود لنجتر الذكري... أياماً
ونذرف في صمت ٍ
دمع مآقينا
وننتظر بصبر مكالمة أخري
تبعث فينا الأمل المكنونا
عاشق الجيتار المصرى
وصوتك عبر الهاتف
يبعث في جسدي
عشقا ً...
مزقني أياما ً وسنينا
كم سافر في قلبي
بلا إذن مني
ولا تذكرة معه
بل شوقا ً وحنينا
تحمله أمواج دمي المتفجر
ولها ً...
والظامئ أبدا ً لوصول الميناء
قد عبث الدهر به في الماضي
وأسكنه ظلمات الليل المغبونا
فبات كسيرا ً يشكو الهجر
مرارا ً .. ويشكو الغربة حينا
آه ٍ يا ذاك الصوت الدافئ
ينساب بلطف وليونا
يحملني فوق جراحات الزمن
الكامن في صدر المحرومين
وفينا
آهـ ٍ يا تلك الضحكات
تزيد القلب المعتوه عذابا ً
وجنونا
تأخذني فوق سحابات الفرح
المسلوب زمانا ً
وتداوي قلبي المحزونا
وأذكر في صمت ٍ لقيانا
المفرحة
وأشتاق لذاك الوجه المفتونا
وبين الذكرى وصوتك
يملأني صخب الماضي
أنينا
فأقسم أن العشق المتولد فيني
سيمحو آثار الماضي
الملعونا
وأعود أحس بأن المعني الكامن
خلف النظرات
سكونا
يجلجل في صمت عبر مسامي
ويسحق يأسي الظاهر
والمدفونا
ليعلن أن العشق النابع منك
يساوي الفرح الموجود
قرونا
ويمضي بي شوقي أبعد من
دنياك ومن دنيا
كانت تعنينا
ويرتبك الهاتف بين يدي
فلا يدري
أيستلقي شمالاً
أم يستلقي يمينا
وتتجاوب في عقلي
كل الأحرف والكلمات
يقينا
وأحس سعادة هذا الكون
تملأني وتهدهدني
كسفينة
وأحلم أن القادم أجمل
من حاضرنا ومن ماضينا
وأغوص في بحر النشوة
والأحلام
لقرب الموعد
وتلاقينا
ويأتي صوتك عبر الهاتف
ممزوجا ً
بعبير الوطن شجونا
يأتي معزوفة ليل ٍ
صدحت عشقاً وفنونا
فتمضي اللحظات ..
وأنا بين هيامٍ ....وهيامي
تنمو في القلب أمانينا
تأخذني الدهشة من عشق ٍ
يضحكنا مرات مثل الأطفال ٍ
ومرات نبكيه ويبكينا
وتمضي اللحظات ...
والرعشة تغمرني
والشوق يكبلني
والهاتف في خجل ٍ
يدعونا
وتمضي اللحظات...
وأحس بأني أحتاج لدهر ٍ
كي أروي ظمأى... من صوتك
والهاتف يرجونا
(أن المتبقي دقيقة )
كي يقطع حبل تواصلنا وتدانينا
وينتحر الهاتف صمتا ً
وتتراخى قبضته من أيدينا
ويملأني كل ذهول العالم ... غيظاً
وتعود اللحظات ال*****ة
ونعود لنجتر الذكري... أياماً
ونذرف في صمت ٍ
دمع مآقينا
وننتظر بصبر مكالمة أخري
تبعث فينا الأمل المكنونا
عاشق الجيتار المصرى